.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الدولة الطبيعي والحرية الشخص الفن مفهوم الحقيقي الكلي التاريخ جذاذة الطبيعة نصوص الضرورة البشري هسرل الحق الوضع الفلسفة وجود الشغل قيمة الرغبة معرفة مجزوءة الحقيقة الغير

شاطر | 
 

 لحظة الفلسفة الاسلامية.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: لحظة الفلسفة الاسلامية.   الجمعة يناير 16, 2015 9:23 pm

أقدم لكم تجربتي في الاشتغال على مكونات مجزوءة الفلسفة:
1- نشأة الفلسفة
2- الفعل الفلسفي.
3 لماذا التفلسف ومميزات التفكير الفلسفى.
4- وأخيرا : لحظات أساسية من تطور الفلسفة.


--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لحظة الفلسفة الإسلامية : قراءة تركيبية لموقف كل من الكندي وابن رشد.
 من بين الإشكالات المطروحة ضمن هذه اللحظة( من دون التيه بالتلاميذ في تفاصيل تتعارض مع رهان التبسيط والتدرج)
1-    ما حاجة المجال المعرفي العبّاسي إلى الفلسفة علما أن هذا المجال عرف امتلاء معرفيا تمثل في كل التراث العربي الإسلامي بمرجعية الشعر الجاهلي و القرآن والسنة وما نتج عنهما من كل العلوم الفقهية الاجتهادية والتفسيرية إضافة إلى علم الكلام....؟
2-    ما مختلف شروط انتقال الفلسفة من مسقطها اليوناني إلى المسقط العربي الإسلامي، وكيف تطوّرت من مجال أصلها إلى مجال أخر ؟ وهذا يطرح قضية الثابت والمتحول في تطور الفلسفة ومن ثمة إشكالية علاقة الفكر بالواقع، وأخيرا كيف استطاعت كونية الفلسفة أن تستوطن الخصوصية العربية الإسلامية وتتفاعل معها؟.
3-    لكل هذه الأسباب، يُطرح السؤال: ما هو الثابت في لحظة الفلسفة الإسلامية  ( أقصد من خلال المُشترك الكوني مع الفلسفة اليونانية) وما هو المتحوّل (أقصد المُستجد والجديد الذي أنتجته لحظة الفلسفة الإسلامية وتميّزت به عن اللحظة اليونانية)؟
4-    قراءة تركيبية لفلسفتي الكندي وابن رشد.( أختار من  النصوص ما هو وظيفي والمتعلق بقضية الثابت والمتحول دون الدخول في تفاصيل تاريخية ومعرفية.)
5-    قال الكندي:" أشرف الصناعات صناعة الفلسفة التي حدّها علم الأشياء بحقائقها بقدر طاقة الإنسان..(من هذه الأشياء) علم الربوبية وعلم الوحدانية وعلم الفضيلة وجملة كل نافع والسّبُل إليه. فهذه جميعا هو الذي أتت به الرسل الصادقة عن الله جلّ ثناؤه."
6-    وقال ابن رشد :" إذا كان فعل التفلسف ليس سيئا آخر أكثر من النظر في الموجودات واعتبارها من جهة دلالتها على الصانع... فإن الموجودات إنما تدل على الصانع بمعرفة صنعتها،وأنه كلما كانت  المعرفة بصنعتها أتم كانت المعرفة بالصانع أتم، وكان الشرع قد ندب إلى اعتبار الموجودات بالعقل وحث على ذلك ( بحجة) الآيات من قوله تعالى :" فاعتبروا يا لأولي الأبصار" وهذا نص عل وجوب استعمال القياس العقلي أو العقلي والشرعي معا..
7-    تتم مساءل التلاميذ عن مقول النص الكندوي :استخرج من النص قضيتين تؤسس إحداهما الأخرى وتبرّرها؟ القضية الأولى هي تعريف الفلسفة، والثانية الحكم بتوافق الفلسفة والدين بحجة أن موضوعات الفلسفة هو الذي أتت به الرسل ( علم البوبية وعلم الوحدانية وعلم الفضيلة.....) السؤال إذن ما الثابت والمتحوّل في النص الكندوي؟ الثابت هو أن الفلسفة إعمال للعقل في الموضوعات بحسب طاقة الإنسان. وهذا ما آمن به الفلاسفة اليونان، من كون الفلسفة مساءلة عقلية للموجودات وللذات. ألم يقل سقراط :إني أعرف أني لا أعرف ثم إعرف نفسك بنفسك (باعتماد العقل أكيد)،ومن ثمة الفلسفة هي المُضي في الطريق نحو اكتشاف الحقيقة، وهذه من مهام العقل ( من دون إغفال مواقف أخرى ترى أسسا أخرى للبحث عن الحقيقة..). والمتحول هو المُستجد الديني السماوي. فإذا كانت الفلسفة اليونانية تواجهت مع الأسطورة وتجاوزتها نحو تأسيس اللوجوس، ومن ثمة إزاحة الأسطورة من طريق الفلسفة نحو أفق كان منطلقه تجربة سياسية نوعية أفرزتها المدينة/الدولة...لكن في المجال الإسلامي زمن العباسيين، تواجهت الفلسفة مع دين سماوي الفلاسفة العرب أنفسهم مؤمنون به ودفاعهم عنه لم يُشكّل لديهم عقدة معرفية أو أخلاقية. لكن المتحوّل ليس في وجود الدين نفسه كدين، بل في الفكر الديني السائد، والذي يحمل لواءه  فقهاء يزعمون احتكار الفهم الديني.إذن منذ البداية سيكون الصراع بين الفلاسفة والفقهاء صراعا منهجيا وليس صراعا دينيا وإن أراد له الفقهاء أن يكون كذلك لإظهار الفلاسفة بالمُبدعة ( وكل بدعة ضلالة). المتحول في الفلسفة الإسلامية هي محاولتها التوفيق بين الفلسفة والدين والتركيز على أن المسألة منهجية فقط( كما سيظهر ذلك بجلاء عند ابن رشد)، ولسحب بساط  شرعية خصوم الفلسفة  في تبديع  أو تكفير الفلاسفة أورد الكندي في نصه أعلاه الحكم : فهذه جميعا هو الذي أتت به الرسل... مما يعني أن لا تعارض بين الفلسفة والدين، ونلاحظ أن للنص الكندوي كما للنص الرشدي طابعا دفاعيا أو تبريريا، وهذا موقف شرعي ومشروع ، بالنسبة للكندي، في إيجاد موطن للفلسفة واستنباتها في التربية العربية الإسلامية من خلال  المواءمة بين الفلسفة والدين، ومع ابن رشد كما سنرى من خلال ردّ هجمة فقهاء كانوا أشد قسوة على الفلسفة من خصوم المرحلة الكندوية...
      بالنسبة لنص ابن رشد، هو الآخر لايخرج عن رهان نص الكندي، وإن اختلف الظروف وموازين القوى. فالعداء للفلسفة في زمن ابن شد أشد وأخطر، لهذا اقتضى الأمر منهجية مخالفة لما أسس له الكندي، منهجية تعكس مدى تميّز اللحظة الأندلسية عن اللحظة العباسية.
  من هذا المنطلق يمكن مساءلة التلاميذ حول الثابت والمتحول بالنسبة لابن رشد ومقارنتهما بنص الكندي.يبدأ ابن رشد، كما الكندي،  نصه بتعريف الفلسفة، وهو تعريف يحافظ في جوهره على تعريف الكندي، وهما معا حافظا على البعد الكوني للفلسفة باعتبارها تفكيرا عقلانيا ( بالرغم من بعض الاختلافات والتفاصيل الجزئية) وهذا هو الثابت لدى الفيلسوفين. حتى المتحول هو هو، أي إيجاد تبرير منطقي وموضوعاتي ( مع الكندي) لكن مع ابن رشد اتجه إلى طريقة ذكية في إحراج خصوم الفلسفة المُحافظين والمتشدّدين، بحيث استخرج من القرآن فتوى تُبيح شرعية الفلسفة، وذلك من خلال ربط الفلسفة باستخدام العقل ( علما أن المنهج الفقهي يستعمل القياس الفقهي ومنهج الإسناد)، والقرآن يأمر ويحث على استخدام العقل. فإذا اعتمد الكندي في دفاعه عن الفلسفة على مماثلة موضوعات الفلسفة بالموضوعات التي أتت بها الرسل الصادقة، فإن ابن رشد ذهب بعيدا بحيث حارب خصوم الفلسفة بنفس أسلحتهم والتي يفهمونها جيدا وهي الفتوى، علما أن ابن رشد استغل مكانته الفقهية وكونه أيضا قاضيا... كي يدافع عن الفلسفة من داخل ما به يُحارب الفقهاء الفلسفة وهو القرآن والسنة، فأستخرج فتوى فقهية تُبيح تعاطي الفلسفة وبأدلة من القرآن( فاعتبروا ياأولي الأبصار)، وكأنه يُخاطب خصوم الفلسفة، وخاصة الفقهاء : كيف تُحرّمون ما أحلّه الله؟. هذا إضافة إلى أن ابن رشد استعمل مفهوم " الصانع " بدل " الله" ،وفي هذا ذكاء خارق في إحراج الفقهاء، لأن الرهان هو دفع الناس إلى معرفة الصانع من خلال صنعته مباشرة وليس من خلال فكر وتفسير الفقهاء.وحجته في ذلك حين قال :" وأنه كلما كانت  المعرفة بصنعتها أتم كانت المعرفة بالصانع أتم" مما يعني الانسجام مع تعريفه للفلسفة كونها نظر في الموجودات، وهذا فيه أيضا إحراج للفقهاء ولمنهجهم الإسنادي ( رويّ عن...حدّثنا...). إذن الفلسفة تثبت وجود الله أيضا عن طريق استخدام العقل في معرف الموجودات باعتبارها في النهاية أمارات دالة على وجود الله،أي صنعة، وبالتبعية لكل صنعة صانع...
إذن المتحول في لحظة الفلسفة الإسلامية، هو إيجاد موطن للفلسفة إلى جانب الدين والسنة ومختلف العلوم الصادرة عن هذين المرجعين، دون أن ننسى دور " علم الكلام" في انفتاحه على القضايا العقائدية دفاعا عنها بالعقل، هذا العقل الاجتهادي هو الذي ألجم كثيرا من خصوم الفلسفة " البرّانيين " الذين حاولوا مرارا التشكيك في العقيدة بكل الحيل ( الإشكالاتية) لكن العقلاء من العرب المسلمين تصدوا لها ومنها القضية المشهورة أن عالما من الهند سأل في مجمع هارون الرشيد الحاضرين من العلماء والفقهاء " هل إلهكم قادر؟ أجابوا ،نعم، قادر على كل شيء. فسأل سؤالا صدم الجميع : هل هو قادر على أن يخلق مثله؟ فخرس الجميع. وانتفض هارون الرشيد قائلا: أليس لهذا الدين من يُدافع عنه؟....وللقصة توابع معقدة وطويلة ليس هذا مقامها، وفي المستقبل ستتصدى الفلسفة لمثل هذه الإشكالات العويصة...بالمحصلة الشروط التي ظهرت فيها الفلسفة كانت غاية في التطور الحضاري والفكري زمن العباسيين، لكن في لحظة الأندلس كانت تميل إلى التقشّف والزهد والمُحافظة، لهذه الأسباب اختلفت منهجية اللحظتين في استنبات التفكير الفلسفي لدى الكندي ولدى ابن رشد ( وتنشيط حركة الترجمة......). لكن مع ابن رشد كانت المهمة صعبة وشاقة. إن ابن رشد حاول بكل جهده الدفاع عن كونية الفلسفة داخل الخصوصية الإسلامية، بعكس اللحظة اليونانية التي قطعت مع الأسطورة وأوهامها. دفاع ابن رشد عن أحقيقة الفلسفة ومن خلال تأويله لبعض آيات القرآن كان ضرورة تاريخية أملتها طبيعة المرحلة واللحظة كما بيّنتُ سابقا.
 ويمكن في النهاية مساءلة التلاميذ حول ما ترتب عن الموقفين الكندوي والرشدي من خصوصية لحظتهما الإسلامية.
أولا ليس هناك تعارض بين الفلسفة والدين.
ثانيا كتاب ابن رشد " فصل المقال في تقرير ما بين الشريعة والحكمة من اتصال" يدل على أن هناك فصل وفي نفس الوقت اتصال. بمعنى لا يُمكن المُطابقة بين الفلسفة والدين، فلكل منهما مبادئ تترتب عنها نتائج، ولا يجب الخلط بينها حتى تتم المحافظة الأكسيومية لكل من النسق الديني والنسق الفلسفي. ها هنا يبيّن لنا ابن رشد أن الحقيقة واحدة لكن تختلف الفلسفة عن الدين في طريقة التعبير عنها. نعم لا يتطابقان، ولكن يقول ابن رشد الفلسفة حق والشريعة حق والحق لايُضاد الحق، ومن ثمة فالفلسفة هي صاحبة الشريعة والأخت الرضيعة.

هذا في نظري المدى المطلوب إفهامه للتلاميذ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
لحظة الفلسفة الاسلامية.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: مشاريع دروس فلسفية من إنجاز الأستاذ كمال صدقي-
انتقل الى: