.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الفلسفة معرفة الرغبة نصوص الشخص هسرل الحق مجزوءة مفهوم الطبيعة الضرورة الفن وجود الكلي التاريخ الحقيقة الدولة والحرية الوضع الغير البشري قيمة الشغل الحقيقي الطبيعي جذاذة

شاطر | 
 

 ملخص العلاقة مع الغير ( المسلك العلمي).

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: ملخص العلاقة مع الغير ( المسلك العلمي).   الأحد فبراير 09, 2014 4:03 pm

المحور الثالث : العلاقة مع الغير




[rtl]
       ليس من المقبول الفصل بين وجود الغير ومعرفته والعلاقة معه، فهذه وضعيات متداخلة ومتفاعلة.وبالتالي فقد سبق لنا أن تعرّفنا على العلاقة الوجودية بين الأنا والغير، كما أن نمط وجود الغير يُحدّد نوع معرفته وهذه المعرفة تحدد هي الأخرى طبيعة العلاقة بين الذوات.
     لكن هل تنحصر علاقة الأنا مع الغير في هذين المستويين – الوجودي والمعرفي- أم تأخذ العلاقة أشكالا أخرى؟ لكن ما الذي يبرر العلاقة مع الغير ؟ لا ننسى أن سياق وجود الغير في مجزوءة الوضع البشري، هو كونه من أحد محددات الوجود البشري،وهو ما أسميناه" الوجود بالمعية"، فالإنسان لم يوجد لكي يعيش وحيدا، بل من مقوّمات وجوده" العيش المشترك " مع الغير، وهذا ما سيبرر الانتقال من حالة الطبيعة (المعروفة بالاقتتال والعنف والاحتكام إلى الغزائز الذاتية= الفناء) إلى حالة الاجتماع القائمة على التعاقد(= البقاء) ...الذي أسفر عن قيام الدولة ،أي دولة الحق والقانون تحكم بالعدل على مواطنيها.
هذا هو الاجتماع البشري والذي لا نجد له مثيلا عند باقي الكائنات.
 لكن العلاقة بين البشر لا تخلو من مفاقارت ، فالبرغم من حاجة الذوات إلى بعضها، فهذه الحاجة قد تأخذ أنماطا متضاربة بسبب طبيعة البشر أنفسهم، لهذا تساءل الفلاسفة حول أساس قيام العلاقة ، هل على أساس الصراع أو العداوة والإقصاء أم على الصداقة والمحبة والإخاء؟ وكيف نفسّر توازي هذين الأساسين وتغليب أحدهما على الآخر عبر السيرورة التاريخية وكأنهما يتبادلان المواقع حسب ميزان قوى أحدهما؟ ومع ذلك يبقى السؤال ، أيّ منهما  (الصداقة = الحب، التسامح،السلم..) (والصراع = الغرابة ، العداوة ، الحرب ) أصْلَحُ للوضع البشري وأكثر ضرورة للحفاظ على وجوده وبقائه ؟
[/rtl]


[rtl]علاقة الصداقة[/rtl]

[rtl]الصداقة حب واحترام. ( إيمانويل كانط )[/rtl]

يقول : إن الصداقة ، في ، صورتها المثلى ، هي اتحاد بين شخصين يتبادلان نفس مشاعر الحب والاحترام.
[rtl]ونرى بسهولة أن الصداقة عبارة من " مثال " idéal  للتعاطف والتواصل بين الناس، وغاية هذا المثال تحقيق [/rtl]
[rtl]خير الصديقين اللذين جمعت بينهما إرادة طيّبة، بالرغم من أن الصداقة لا تضمن سعادة الحياة... إن الصداقة تمثل بالنسبة للإنسان واجبا...يجعله مؤهل للبحث عن السعادة...[/rtl]
  لا يجب إذن أن تقوم الصداقة على منافع مباشرة ومتبادلة، بل يجب أن تقوم على أساس أخلاقي خالص



[rtl] : إن الصداقة ، في ، صورتها المثلى ، هي اتحاد بين شخصين يتبادلان نفس مشاعر الحب والاحترام.
ونرى بسهولة أن الصداقة عبارة من " مثال " idéal  للتعاطف والتواصل بين الناس، وغاية هذا المثال تحقيق
خير الصديقين اللذين جمعت بينهما إرادة طيّبة، بالرغم من أن الصداقة لا تضمن سعادة الحياة... إن الصداقة تمثل بالنسبة للإنسان واجبا...يجعله مؤهل للبحث عن السعادة...
  لا يجب إذن أن تقوم الصداقة على منافع مباشرة ومتبادلة، بل يجب أن تقوم على أساس أخلاقي خالص.
[/rtl]
[rtl]* الصداقة " Amitié، مشتقة من اللفظ  اللاتيني Amicitia أي  Aliance، بمعنى تحالف أو امتزاج،أي إحساس متبادل بين شخصين أساسه الحب والرغبة في الوجود بالمعية.
 
[/rtl]
[rtl]    السؤال الذي يُجيب عنه نص كانط هو ،  الذي يجعل الأنا تنجذب إيجابا نحو الغير ؟ وما هي مبررات قيام هذه العلاقة
الإيجابية مع الغير ؟ وهل يُعير الغير في إطار علاقة الصداقة وسيلة أو غاية في ذاته ؟
   الصداقة بالنسبة لكانط مثال وليس تجربة حسية، وأساس هذه الصداقة هو الواجب الأخلاقي وليس تحقيق اللذة أو المنفعة أو السعادة. فالصداقة مطلب عقلي في ذاته، وليست الصداقة وسيلة لتحقيق غير ذاتها.
    من هذا المنطلق يميّز كانط بين نوعين من الصداقة : صداقة مثالية مؤسسة على مبدإ عقلي  أخلاقي خالص ( لا تروم تحيق منفعة أو لذة ) وصداقة حسّية نفعية مشروطة  بالأهواء والعواطف، وهي بالتالي جزئية ونسبية.
لكن، مناقشة موقف كانط بنفس مناقشتنا له لأساس القيمة عند الشخص. فهو لا يتحدث عن صداقة واقعية تتحقق فعليا في الممارسة، بل نحن أمام تنظير لصداقة خالصة توجد فقط في العقل كتصور خالص.
 
[/rtl]
العلاقة القائمة على مبدأ الصراع . هيجل
      يقول هيجل :" :" يكون وعي الذات أولا وجودا لذاته بسيطا... ، وهو في وجوده المباشر هذا شيء فردي... . يكون ما هو آخر    بالنسبة إليه موضوع...غير أن الآخر ( البشري )هو أيضا وعي للذات ( لذاته)... وبظهورهما على هذا النحو المباشر، يكونان في صورة موضوعين... ...لم يقدم بعد أحدهما نفسه للآخر بوصفه وجودا لذاته خالصا، كل منهما متيقن من ذاته وليس متيقنا من الآخر... .. تتم عملية التقديم من خلال أن كل واحد منهما يريد أن يسمو بيقين وجوده إلى مستوى الحقيقة لذاته وبالنسبة إلى الآخر... إذن يكون كل منهما يثبت ذاته لنفسه، كما يثبتها للآخر... من أجل الاعتراف بواسطة الصراع
..إننا إذن أملم وجهين متقابلين للوعي: إحداهما لحظة وعي مستقل، والأخرى لحظة وعي تابع تقوم ماهيته في الحياة والوجود من أجل الآخر، أحدهما سيد والآخر عبد....
  بالنسبة لهيجل، تاريخيا لم تنشأ العلاقة بين الذوات من خلال علاقة الصداقة، بل من خلال الغرابة المُفضية إلى الصراع. وكان الرهان من الصراع هو على الحصول على الاعتراف.مما يعني أن الصراع يُجسّد علاقة بين وعيين يُريد كلّ واحد منهما إخضاع الأخر  والسيطرة عليه . ففي البداية كان كل فرد يعيش لوحده مع الأشياء، وكان يتحكّم فيها من جهة أنها تلبي له حاجياته الاستعمالية والبدنية.ولكن سيتغيّر الوضع حين يلتقي الفردين، ويُصبح كل واحد ضمن المجال الإدراكي للآخر. في البداية سيعتقد كل واحد منهما، أن الآخر شبيه بالموضوعات التي كان يسيطر عليها، وسيحاول السيطرة عليه لكنه سيكتشف أن هذا الآخر ليس كبقية الأشياء وإنما يمتلك مثله وعيا ، هنا ستبدأ رحلة الصراع من أجل الاعتراف بالذات، وهذا ما كان ينقصها في وجودها مع الأشياء المادية....لكن الاعتراف لن يحصل بشكل ودّي أو سلمي،بل بواسطة صراع يُخاطر فيه الطرفان  بحياتهما. لكن موت أحدهما لن يُحقق الاعتراف، لهذا على أحدهما أن يُفضّل الاستسلام على الموت، لتتحوّل العلاقة أن يكون المُنتصر سيّدا والمنهزم عبدا. لقد كان هيجل مُعجبا بعبارة للمفكر Maibi de Biran يقول فيها :" إن الإنسان لا يفرض ذاته إلاّ بمعارضة الأخر."
  لكن هذه العلاقة ستتغير لا حقا من علاقة خضوع إلى علاقة نفعية .... بحيث سيستفيد العبد من عمله ويُطوّر ملكاته وذكائه، بينما السيد ، وبسبب أوقات الفراغ والراحة،سيكتشف أنه لا يُمكن الاستغناء عن العبد.... الأمر الذي سيؤدي إلى
علاقة جديدة قائمة على الغيرية  Altérité أي الإيمان بالعلاقة القائمة على الاختلاف والمٌغايرة وليس على العبودية، وبالتالي لم يعد العبد عدوا يجب سحقه،بل أصبح شخصا آخر يجب التكافؤ معه.
  لهذا قال الفيلسوف الفرنسي " جيل دولوز " :" إن منظوري للعالم لا يمكن اعتباره إنسانيا إلاّ إذا قمتُ ببنائه مع الناس الآخرين."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
ملخص العلاقة مع الغير ( المسلك العلمي).
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: مشاريع دروس فلسفية من إنجاز الأستاذ كمال صدقي-
انتقل الى: