.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الضرورة مجزوءة الغير جذاذة نصوص الكلي البشري الطبيعي التاريخ هسرل الفن معرفة الشخص الحقيقة الوضع الحقيقي الحق والحرية الدولة الرغبة قيمة التحضير الطبيعة الفلسفة وجود مفهوم

شاطر | 
 

 ومن اللباس ما قتل.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: ومن اللباس ما قتل.   السبت ديسمبر 25, 2010 9:43 pm

من المفارقات التي أناقشها مع تلامذتي في مجزوءة الطبيعة والثقافة ومفهوم الرغبة،تتعلق بلباسهم، من منطلق أن للباس دلالة سيميولوجية  تعكس طبيعة سلوك الشخص ، وتُفصح عن درجة وعيه ومدى تأثيره على سلوكه.



 واللباس أحد تجليات السلوك سواء في بعده الوظيفي أو الجمالي.اللباس علامة، وككل علامة فهي تدل، وككل دلالة فهي قد تُضمر وتُخفي  بقدر ما تُفصح. مناسبة هذا الحديث يتعلق بإقبال العديد من الفتيات على الجمع بين " الخمار" وسروال " الدجين  ". السؤال" ما الإشكال الذي يطرحه هذا الجمع بين هذين اللباسين؟وهل هذا الإجراء ينمّ عن قصد أو جهل بالغرض من ارتداء الخمار؟ مع العلم أن الكثير من الفتيات أيضا يرتدين الخمار مع بقية لباس مُحتشم يُعطي الانطباع بفهم مدى الانسجام في تشكيلة اللباس. أما ظاهرة "الخماردجيني" فتستحق التفكير لأنها بدأت تُثير الكثير من التساؤلات....
لنقم بتشخيص وضعية الجسم داخل سروال الدجين كما يظهر للناظرين: كل الأعضاء ذات الحمولة الجنسية الأنثوية بارزة بشكل لافت للنظر،بما فيها العضو الجنسي" الفرج" حيت يظهر على شكل " مثلث" يأخذ حرف  V بمثل ما تصوره ليونارود دافنشي في لوحته العشاء الأخير،بين كتفي المسيح ومريم المجدلية كرمز للأنوثة،وهو نفس المثلث المفتوح القاعدة الذي سماه كانط " المرأة الكأس" التي يضع فيها الرجل جواهره.وفي الجهة الخلفية المقابلة للفرج تتحدد العورة المغلّظة بكل تفاصيلها بسبب نتوءتها وتبعية تشكّل العورة لحركة المشي وما يُثيره من تأويلات جنسية كمُثير يطلب استجابته لا تُراعي للآخر اعتبارا ،أسفل العورتين تتجلى استدارة الفخذين…. بل في بعض الأحيان يكشف السروال العورة بشكل فاضح وخاصة لدى اللواتي  يجمعن الحجاب مع سروال " الطاي باس" كما في الصورة التالية:



ومثل هذه المشاهد أصبحنا نشاهدها كثيرا لدى العديد من تلميذات الثانويات التأهيلية، أقصد سروال " الطاي باس" و" بيبي تيشورت"، السؤال : هل يمكن فتح نقاش جدّي مع تلامذتنا حول دلالة اللباس مع الاعتراف أنه من الأمور الشخصية، وهناك من يُحاجج بغضّ بصره إن أحس أن في الأمر حرجا.وأذكر في سنوات سابقة وصلنا إلى أن اللباس كغطاء للجسد، لا يستطيع ستر الأعضاء ما دام الآخر يعرف حقيقة ما وراء اللباس، ويمكن تخيّله كما هو من تحت مختلف الألبسة؟!!لكن الدعوة إلى احترام الأخلاق العامة لا يعني السقوط في متاهات " الوعظ والإرشاد"، لكن اللباس يطرح قضية مسكوت عنها، هل يمكن الحديث عن لباس كوني؟ أو متى يُصبح اللباس معطى كونيا مثل " ربطة العنق" فأنا أضع هذه الربطة منذ ثلاثين سنة وأصبحت لدى أصدقائي وتلامذتي مُلازمة لي، وكثيرا ما يستفزني تلامذتي ب"المصدر الغربي لربطة العنق" حين أنتقد لباس " الهيب هوب " لدى بعض تلامذتي.وأذكر أنني لما " حطّيتُ الرحال " بأفورار سنة 1981 استهزأ بي بعض المدرسين من خلال استنتاج بليد مفاده أن ربطة العنق لا تتناسب مع مجال " القرية".بل ذهب أحد المدرسين" الانتهازيين "وكان مدرسا لمادة اللغة العربية، إلى أن أطلق عليّ إسم : الأستاذ " البُخ "لمجرد أنني ألبس " الكوستيم "وربطة عنقّ، بل وصلت به الوقاحة إلى ربط ربطة العنق بالكفر، وهو يغمز لتخصصي في الفلسفة...


                                                مع الأصدقاء السادة الأساتذة بإعدادية أفورار سنة 1983

لهذه الأسباب أتحدث عن دلالة علامة اللباس وكيف يختلف المنظور من موقف إلى آخر إلى درجة تحقير الآخر انطلاقا من مبررات متعددة...
بالمحصلة الخمار- وهناك من يُسميه " الحجاب" والفرق بينهما شاسع وليس المقام هنا للتفصيل في الفرق- دليل على الستر والحشمة اللذان يتغذيان من الطهرانية وجلب التقدير للذات من قبل الآخر حسب المنظور الديني. ونذكر على سبيل المثال لمّا همّ الثوار اقتحام منزل الخليفة عثمان بن عفان قالت زوجته نائلة: سأخرج إليهم وأزيل خماري من فوق رأسي لعلهم يستحون...تلك كانت قيمة الخمار، فهو ليس مجرد قطعة ثوب بقدر ما هو دالّ ديني بالنسبة لم يرتديه بخلفية دينية، مع العلم أن هناك من النساء من يرتدين  foulard  كغطاء للرأس بدون خلفية دينية أو بخلفية الحشمة، هو مجرد عادة لباسية ولا زالت موجودة في العديد من الدول غير الإسلامية . إذن فالقدسية نابعة من التعاقد حول هذا المقدس ، من قبيل أنه لوجدنا ثوبا أحمرا في الشارع فقد ندوسه بنعالنا، ولكن لو أخذنا نفس الثوب ورسمنا عليه نجمة خماسية باللون الأخضر سيُصبح رمز العلم المغربي الذي يصل إلى منزلة القداسة لدى المواطن المُحب لوطنه، لهذا يتم حرق أعلام الخصوم أو الأعداء كناية على التجريح.نفس الأمر بالنسبة لسروال الدجين، فمن الناس من يراه كاشفا للمفاتن ويعمل على إبرازها ،وهناك من يعتبره رمزا للتحرر من التقاليد المُلزمة لنمط من اللباس تعتبره شرطا للإندماج " الهُويّاتي" داخل الحماعة، وهناك من يراه  كأحد الموضات التي استغلتها دور الخياطة ومصانعها في المجتمعات الرأسمالية قبل أن يًصبح سروال الدجين قيمة جمالية كونية أدرّت على صانعيه الملايين من الدولارات.
إذن نحن أمام علامتين متناقضين تتعالقان في نفس الجسد داخل المجال الإسلامي على افتراض أن الخمار رمز ديني من خلاله طريقة ربطه حول الرأس، وهي الطريقة الشرقية الشيعية بالخصوص!!!، وكأننا أمام تناقض يأخذ شرعيته من خلل في التصور لدى من يجمع بين " الخمار " و " سروال الدجين".أولى التناقضات إذن  ذات خلفية دينية وأخلاقية تتعلق بمعايير الحشمة والوقار ( لدى من يؤمن بشرعية الخمار) في مقابل معايير ما يُسميه العامّة ب" التصريح بالممتلكات"!!!وهي بالنسبة لفرويد أحد الأشدّاء الثلاث الذين يتكالبون على" الأنا" ونقصد به أشياء العالم الخارجي التي توقظ الشهوة لدى اللاوعي ليُعزّز اندفاعه نحو اجتياح سلطة الأنا والسكن في هيستيريا التحرش الجنسي بدل التعالي بالرغبات المكبوتة.وأن كانت هذه القضية مثار خلاف، بدليل أنه في بعض البلدان الإفريقية اقتضت عاداهم التحرر من جزء من اللباس من دون أدمى إمكانية التحرش الجنسي بناء على جغرافية الجسد.



ثاني التناقضات يتعلق بالبعد الاجتماعي للخمار والبعد الإيديولوجي لسروال الدجين.الخمار علامة على الإلتزام بقيم الجماعة التي تنتسبُ إليها" المُتخمّرة"،وعلامة على التشبّت بالتقاليد الشرعية للسلف كموروث تاريخي يسكن أحد أدراج هوّيتنا ( دون أن ننسى أدلجة الخمار نفسه حين يتم تعداد المتخمّرات كدليل على الإلتزام الديني!!!) أما سروال الدجين فهو رمز للتحرر من التقاليد والثورة عليها وخاصة مع ثورة الشباب في أمريكا وفرنسا واجتياح ظاهرة " الهيبي" كما سنرى لاحقا. وقبل التفصيل في هذه المفارقة، دعونا نرجع إلى تاريخ سروال الدجين، أما تاريخ الخمار فهو معروف لدينا بكل التفاصيل ولا زال موضوع مزايدات قد تأخذ في كثير من الأحيان طابعا سياسيا..
اختلفت الروايات حول مصدر سروال الدجين،ولكن يبقى موطنه متعلق بالولايات المتحدة الأمريكية.تقول بعد الروايات أنه مع بداية البحث عن الذهب كانت سراويل العمال تتقطع بصفة تكرارية، وانتبهت الزوجات إلى أن ثوب غطاء العربات التي تجرها الأحصنة مُقاوم للحرارة والأمطار وعن طريق الصدفة تمت خياطة سروايل من غطاء العربات والذي هو في الأصل الثوب الأب لثوب الدجين قبل أن يقدم المقاول" ليفي ستروس" Levi Strauss على إنتاج سروال الدجين في أواسط القرن التاسع عشر.وهناك رواية تقول أنه أثناء تشييد السكك الحديدية بالولايات المتحدة الأمريكية، كانت سراويل العمال تتقطع عند حدّ " الرّكبة " لحظة حمل قطعة من السكّة الحديدية. وقد لاحظت زوجات العمال أن ثوب الخيام يُقاوم الحرارة والبرودة ولا يتمزق بسهولة، فصنعت في البداية "رُقعا" للسراويل المقطّعة لتكتشف مقاومتها أثناء احتكاكها مع حديد السكة،ومنها قامت بصنع كل السروال، وهو أصل البلو  الدجين. وقد تُشاهدون بعض السراويل الجديدة مفتوحة على مستوى الركبة كدليل على عمال السكك الحديدية أواسط القرن التاسع عشر.، لينتشر الدجين بين كل رعاة البفر كرمز أمريكي بامتياز...
ما يهمنا من البعد الإيديولوجي لسروال الدجين، هو أن أول استعمال احتجاجي بواسطة الدجين كان سنة 1950 بالولايان المتحدة الأمريكية..كما تم  تحويله في بداية السبعينات مع حركة " الهيبّي" hippie إلى أداة للتمرّد على قيم المجتمع الرأسمالي الصارمة والتقاليد الاجتماعية، وقد أدى هذا الوضع إلى صدام بين الشباب وآبائهم المحافظين، وقد رافق لباس الدجين نمط من الحياة ارتبط بإطالة الشعَر وتعاطي المخذرات والمبيت في الخلاء، ورفض " تصبين" الدجين على اعتبار أنه كلما اتسخ ازدادا جمالا، ، ومن هذه الخاصية ظهر " الدجين : ديلافي "..
بالمحصلة الخمار يحمل قيمة المحافظة وسروال الدجين يحمل قيمة التمرّد.





من هنا يتجلى التناقض بين رهان الخمار ورهان الدجين، لكن اجتماعهما في نفس الجسد ينمّ عن عدم فهم الأبعاد السيميولوجية المُتنافرة لقيمة اللباس، إلى درجة أن بعض النقاد الشعبيين بدأوا يُبدعون نكتا عن هذه الظاهرة إضافة إلى تكاثر الرسوم الكاريكاتورية التي تُظهر المفارقة وكأنها تطلب احترام " قدسية " الخمار الشرعي..أشهرها الكاريكاتير الذي يُشير إلى الخمار بالقناة الدينية "إقرأ" وأسفل الجسد حيث سروال الدجين المُبرز للمفاتن بقناة " روتانا " الموسيقية وهي معروفة بكليبات التعرّي والرقص ذي الإيحاء الجنسي...وفي كاريكاتور آخر نفس اللباس بتعليق آخر: الخمار يرمز له الداعية عمرو خالد، وأسفل اللباس حيث الدجين يرمز لمغني الراي الجزائري الشاب خالد.
السؤال هل اللباس قضية شخصية تدخل ضمن مسألة حرية التعبير،أم للباس ضوابط اجتماعية تشترط بعض القيود درءا للتطرف أو سوء استعمال الحرية؟ حتى التلاميذ الذكور يُقبلون على لباس هو الآخر يجب أن يكون محط تفكير. قد يقول قائل أن لكل مرحلة ألبستها، مما يعني أن للمراهقة لباسها، ومن ثمة فلا حرج على المراهَق إن جسّد تحوله الجسدي والنفسي في ما يلبسه. لقد صدق المثل الشعبي" آ المزوق من برّا أشخبارك من الداخل؟"







في المرة المقبلة سأتناول لباس التلاميذ الذكور بالخصوص وما يُثيره هو الآخر من مفارقات وكثير منهم تلامذتي، وبالمناسبة أطلب منهم كل ما سنحت الفرصة تبرير ما يلبسون وهل هم مقتنعون بما يلبسون أم هم مجرّد مُقلدون. كما سأتناول لباس المدرسين وعلاقتهم بالوزرة التي بدأت تفقد دورها التربوي لما تُعطيه من احترام للمدرس.وأذكر أنه منذ بداية حياتي المدرسية مع بداية الستينات حيث كان المدرسون الفرنسيين في الابتدائي والإعدادي والثانوي وكذا نظراؤهم المغاربة يلتزمزن بلباس  الوزرة التي تُضفي بالفعل صفة المُربّي على المدرس وتميّزه في ساحة المدرسة عن بقية التلاميذ ( وأعتقد أنه صدرت في تلك الحقبة مذكرة وزارية حول الوزرة). وكثير من التلميذات يتذمرن من إلزامهن بالوزرة دون التلاميذ الذكور.. وأنا بدوري لا زلتُ ألبس الوزرة البيضاء حتى هذه اللحظة لأنها تُشعرني بالراحة النفسية أمام تلامذتي وتُجنبني الكثير من المشاكل التي قد يكون جسدي سببا فيها.
وللموضوع تتمة.لكن أرجو أن يتفضل زملائي المدرسين بنشر يومياتهم ضمن هذا الركن بعيدا قليلا عن الدروس التي تخضع للعقل الحسابي Ratio ولنترك بعضا من ما يُخالجنا في لحظة بوح يفصح عن نفسه بكل تلقائية حتى لا يطوينا النسيان وينفضنا غيرنا كما يُنفض الغبار.



عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الأحد يوليو 05, 2015 7:22 pm عدل 10 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ومن اللباس ما قتل.   الخميس ديسمبر 30, 2010 1:20 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالك يا استاذ انا تلميذ لديك في ج.م.ا.4 وفي الحقيقة كل ما قلته صحيح بشان اللباس انا لم اقرا الموضوع جيدا لكن الراجح ان القضية كما ذكرتها لاكن لماذا في نطرك يحدث هذا الاننا مجتمع متخلف يتبع كل جديد الموضة وما يرد في القنوات الاشهارية ام ان المشكل في من يعرض هذه الالبسة هذا سؤال يطرح نفسه فما الجواب في رايك يا استاذ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمال عيداني



ذكر
عدد الرسائل : 12
العمر : 27
البلد : افورار
العمل : تلميذ
تاريخ التسجيل : 22/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ومن اللباس ما قتل.   السبت يناير 01, 2011 10:56 am

لقد قمت بقراءة الموضوع و اظن ان الجواب لا يمكن تلخيصه في سطر او سطرين......لهدا سوف اوافيك بجواب عبر البحث في القران الكريم حول الخمار او في بعض المراجع المهتمة بنفس الموضوع

تقبلو مني كامل احترامتي..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلسبيل



انثى
عدد الرسائل : 1
العمر : 29
البلد : الجزائر
العمل : طالبة
تاريخ التسجيل : 31/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: ومن اللباس ما قتل.   الخميس مارس 31, 2011 12:03 pm

السلام عليكم
شكرا لك استاذ على الموضوع
اريد ان تساعدني حول بحث بعنوان
سيميولوجيا اللباس
او اي عضو يملك معلومات عن هذا الموضوع وجزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ومن اللباس ما قتل.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: