.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الفن الرغبة الوضع الفلسفة والحرية الدولة مجزوءة الشغل جذاذة الشخص الحقيقي الطبيعة قيمة التاريخ مفهوم البشري الحق نصوص الغير الطبيعي الحقيقة الضرورة معرفة هسرل الكلي وجود

شاطر | 
 

 حديث عن المرأة.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: حديث عن المرأة.   السبت نوفمبر 07, 2009 11:33 am

وأنا أتابع قناة الجزيرة، شاهدت إعلانا لبرنامج " أسلحة في أيدى ناعمة "، وهم يُصورون امرأة تحمل سلاحا وترتدي زيا عسكريا. لقد استفزني العنوان وأيقظ في العديد من الأسئلة المتعلقة بالمرأة كإنسان وليس كامرأة حسب المقياس الذكوري، نعم إمرأة ولكن ليس بمعايير قناة الجزيرة التي تنهل من بين ما تنهل من ، بعض مرجعيات الإسلام الوهابي بقناع لبيرالي.
ذكرني هذا العنوان بالسجال الدائر حول الأدب النسائي.وهل يمكن تخصيص النساء بنوع من الأدب والرجال بأدب غير أدب النساء؟ السؤال هل المشكلة في الجنس الأدبي ككتابة لها قواعدها بغض النظر عن كون الكاتب رجل أو إمرأة؟ لمذا هذا الإمعان حتى التجربة الإبداعية؟ ومن قبل من ؟ من قبل من يزعمون لأنفسهم كونهم نخبة مثقفة.تصوروا معي لو انتقل السجال إلى فضاء الفلسفة - هو بالفعل موجود، ولكن مسكوت عنه-ولنفترض أن فيلسوفة هي التي أفرزها عصرها مكان ديكارت، هل ستطبع الفلسفة العقلانية بوهج الأنوثة ؟ وكيف سيكون ردّ الفلاسفة الذكور الذين هم أنفسهم وكثير منهم حقد على المرأة أو أن منظوره للمرأة هو نفس منظور الفرد العامي، وياللمفارق؟!!!!. كثيرا من التلاميذ يُحرجوننا بأسئلة من قبيل: لماذا لم توجد نبيات، لماذا لاتوجد فيلسوفات ؟ والللائحة طويلة قياسا على ما يُمارسه الرجل ويحرم على المرأة ممارسته.
المشكلة عندي تكمن في توازي الخطاب التحرري للمرأة مع الخطاب الذكور الذي يرسم حدود وجود المرأة ضمن كونها إنسان من الدرجة الثانية.نبدأ من الأفلام والصحافة والمدرسة.....كل معاقل الوجود تظهر فيه المرأة من الدرجة الثانية..ولما فتحتُ نقاشا حول إعلان الجزيرة مع أصدقائي، بادر أحدهم بالقول: ناري إيلا شدوها الأخرين غادي.....
أي سيغتصبونها بطريقة" بالتويزة ". طرحت على نفس سؤالا: لماذا في لاوعي الكثير تُختزل المرأة في جسد لا يصلح إلا للمارسة الجنسية؟ ولنفرض هذا الأمر قائم- البعد الجنسي لجسد المرأة-فهل هو كل كيان هذا الذي نسميه شخصا، باعتباره مقولة قانونية وأخلاقية، أم أن هذا التعريف هو على الورق فقط.؟
لايمكن أن تتحرر المرأة من هذا الوضع الشاذ ونحن نشاهد يوميا في جميع المجالات ما يشدّنا إلى تشييئ المرأة والتركيز على دونيتها.وتذكرتُ هنل قولة المفكرة اللبنانية " يمنى العيد " : ليست مشكلة المرأة في الرجل كرجل ، بل مشكلتها في العلاقات الاجتماعية التي يدافع عنها الرجل وتدافع عنها المرأة ( وهذه مفارقة مقبولة مع سيادة الأمية)؟ بل حتى " المناضلات في ميدان تحرير المرأة يقمن بممارسات لا تُشجّع على إقناع عامة الناس برهان خطاباتهن وهن فائحات برائحة الويسكي ومكياج باذخ ،في ندوة بفندق خمس نجوم..كل هذا يصبّ في انتصار الأصولي المتعصب الذي ينشرح صدره بكل ما يخدم دونية المرأة.
سأنتظر مشاهدة شريط" أسلحة في أيدي ناعمة" لنتابع الحديث.مع أن كلمة ناعمة توحي ببعدها الجنسي على أن المرأة في الميدان لن تكون كالجنس الخشن الذي يمثله الرجال.أنا مقتنع أن قضية المرأة لن تراوح مكانها ، وأن عقليتنا المُنتجة لهذا التمييز لن تتغير ما دامت مبررات إنتاجها تتأبّد في العلاقات الاجتماعية. ألم تقل سيمون دي بوفوار بكل أسى ؟: لا تولد المرأة امرأة بل المحتمع هو الذي يجعل منها كذلك." وحتى لا يغيب عنا أن المرأة المقصودة هنا ليست المرأة حسب جنسها المقابل اللذكر، بل المرأة كواقع اجتماعي علينا التخلص منه ببناء واقع اجتماعي نكون فيه جميعا سواسية. فهل هذا ممكن أم حلم تحرر المرأة مجرد وهم لأن الأقدار حكمت وانتهى الأمر. يا لطيف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
حديث عن المرأة.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: