.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الدولة جذاذة الكلي نصوص الفن الحقيقي البشري الاستدلال مفهوم الفلسفة والحرية الشخص الشغل مجزوءة الرغبة الحق الطبيعة الحقيقة الغير الضرورة وجود المعرفة الطبيعي قيمة العمل الوضع

شاطر | 
 

 نماذج من التأطيرات الإشكالية للموضوعات في البرنامج الفلسفي التونسي.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: نماذج من التأطيرات الإشكالية للموضوعات في البرنامج الفلسفي التونسي.   الإثنين أغسطس 24, 2009 9:37 pm

لاأحد يجادل في أن التجربة التونسية في تدريس الفلسفة، تُعتبر تجربة رائدة على الصعيد العربي والسباقة إلى تطوير الدرس الفلسفي كلما تطلب الأمر ذلك. وفي هذه الحلقة نتعرف علة مختلف الإشكالات التي يُقاربها المقرر الدراسي حتى نتمكن من فهم مسارات الدرس الفلسفي بتونس الشقيقة.
موضوعة اليومي : الدعاية- الرأي السائد - الوثوقية- الوهم.
الأبعاد الإشكالية لليومي . ص 10
"ليس اليومي مجرد تعبير عن البعد الزمني للوجود الإنساني تأصيلا له في حاضر لا يفتأ يتجدد عبر التاريخ. إنه بشكل أعمق كيفية في الوجود تطبع حياة الأفراد في كل أبعادها اتسير على إيقاع نداءات عاجلة ومتطلبات فورية وإغراءات جامحة، فيؤثر كل ذلك في وعيهم وسلوكهم. ولعل أهمّ ما يسمُ علاقة الإنسان المباشرة بهذا اليومي هو انخراطه الفوي فيه بشكل يجعله مُستغرقا في رتابته. إن هذا الوضع لا يخلو من مفارقة : فالإنسان الذي يجد في الوعي ما يجعله يتجاوز وجوزده باستمرار على نحو يُمكّنه من التفكير فيه وفهمه، أضحى كائنا مُندمجا في نظام اليومي ومُتماهيا معه. ولعل في بعض تنبيهات اليومي ما يستيقضنا على ضرورة مساءلته. فما الخصائص التي تحدد معالم انخراط الإنسان في اليومي بمختلف مستوياته؟ وكيف تتحدد طبيعة علاقته بالآخرين في سياق ذلك (النصوص: الرتابة: كارل ياسبرز ..جنون الاستهلاك: ت. أدرنو...التسلية ومقتضى التفكير:ب. باسكال..وسائل غالاتصال: جان بوديار...في استبداد الوهم: هيدجر... الحياة والمعنى: ميخائيل نعيمة...أمثولة الكهف: أفلاطون....يف يمكن تعليل ما لليومي من سلطة على الأفراد؟ هل يعود ذلد إلى مجرد عفوية انخراطهم فيه أم إلى ما يمتلكه نظام اليومي من آليات يقدر بها على تطويع وعي الأفراد وسلوكهم ( السندات :ساطان الفكرة الأولى: ديكارت....في الأحكام المسبقة: ك. توماسيوس ...سلطان الرأي: ج. ستيوارت ميل...في سلطة رأي الأغلبية: بيار بايل....الوهم والخطأ: س. فرويد...عناد الوهم: أبو حامد الغزالي..الإشهار والتنويم: إريك فروم...الإشهار بين الأمس واليوم: هنري لوفيفر.. )
هل يشكل فضاء اليومي، في ضوء خصائصه ونظامه، إطارا يثري الحياة ويُتيح للأفراد نحت أصالتهم والتقدم في إثبات حريتهم أم أنه ، على عكس ذلك، لا يمكنه أن يكون إى إطارا لإفقار الحياة وطمس الأصالة وسلب الحرية؟ ( السندات:العقلنة والاستلاب: ه. ماركوز...الجماهير والحشود: جابريال تارد...لوحة تشكيلية دينية...ىليات اشتغال الفكر المتعصب: ألان مينرفا...حرية التفكير:فولتير..الإعلام والقيم: ميشال هنري) وإذا كانت مساءلة اليومي اضطلاعا بالتفكير فيه، فهل تقتضي الطبيعة النقدية لهذا التفكير تعاليا على اليومي وقطعا معه أن انفتاحا عليه ومراهنة على جعله فضاءا للتحرر؟ ( السند :الفلسفة والواقع اليومي: هنري لوفيفر..)

تعليق:
1- أول ملاحظة أن لجنة التأليف وظفت نصوصا فلسفية في مساءلة اليومي، وظفناها نحن في المغرب في مساءلة الحقيقة والغير، مثل نصوص كل من أفلاطون وديكارت وهيدجر
2- مقاربة اليومي أعلاه تختلف من حيث الطرح الإشكالي في مقررنا الفلسفي بالمغرب والمتعلق بالرأي والحقيقة، في حالة ما اعتبرنا الرأي جزءا من اليومي الذي نعتقده دون مساءلته.
3- انفتاح النصوص على مجالات معرفية مختلفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: نماذج من التأطيرات الإشكالية للموضوعات في البرنامج الفلسفي التونسي.   الإثنين أغسطس 24, 2009 10:17 pm

نموذج للأشكلة الخاصة ب: مقتضيات التفكير: 1- في الوعي بالمغالطات ص 81.( وبالمناسبة هذه موضوعة جد مُعقدة بالرغم من أهميتها الفلسفية والمنطقية وأُشفق على مدرسي الفلسفة بتونس لحظة تعليمها للتلاميذ!!)
الأبعاد الإشكالية لمقتضيات التفكير.
لا يكون وجود الإنسانفي العالام ومع الآخرين إلاّ بالانتماء إلى يومي ما. وإذا كان هذا الانتماء لا يكون إلا عفويا فإن ذلك لا يعني أن اليومي هو إطار العفوية ككيفية في الوجود، بل هو بنية تجد آليات عملها في ما يمارسه الاعتقاد والحكم المسبق والوهم والماضي والأكثرية من سلطة على الفرد تهذف إلى تذويبه في "" الهم " وجعل وعيه وسلوكه صدى لأحاسيس وآراء رسّخها السائد والجمهور والدعاية والإشهار/ مع ما يعنيه ذلك من أخطار تهدد الحضارات بانهيار قيمي والأفراد باغتراب جذري يضع الوجود على عتبة وحشية جديدة( أنظر الفصل الأول الخاص باليومي)
وفي نطاق مثل هذا الوضع، ألن يكون من المقتضى الأول التحرر من سلطة اليومي والوقوف فعليا على مدى خطورته فهم طبيعة الإجراءات التي اعتمدها الخطاب حتى يتمكّن من تضليل الوعي وتكريس سلطة اليومي؟ فهل يتعلق الأمر بمجرد هيل الأفراد إلى الكسل وبتأثير جبنهم وخوفهم من مشقة التفكيى بأنفسعهم، أم أن الأمر يتأصل في خلل أعمق يكمن في حضور إجراءات مغالِطة ( بكسر اللام) تُشكل تارة فنا يلجأ له البعض قصديا بغرض التضليل والتوجيه والسيطرة، وتارة أخرى باختلالات ينساق لها المتكلمون ويتورطون فيها دون وعي منهم بذلك؟ أي موقف يمكن أن يترتّب عن هذا الوعي بحضور المغالطة فيما يُقال؟ هل يبرر الشك في نزاهة كل خطاب واليأس من قيمة التواصل؟ أم يجدّد الأمل في الخطاب " بتطهيره " وجعله موضوعا لامتحان دائم يبقى عليه كسبيل للتواصل؟( العنصر الأول: " الوعي بالمغالطات)
إن الإنسان الذي وعى بما يُمَارس عليه وبما يُماِرسه من مغالطات لا يمكنه إل أن يُدرك أنه لا يتحرر حقا من أشكال الاستعباد المُحايثة له والمحيطة به إلاّ إذا فكّر بنفسه وعمل بمعية الآخرين على تشييد استقلاليته. ولكن ما هي الإجراءات التي تقتضيها مهمة تفكير الذات بنفسها؟ ألن يكون محورها الاستشكال كإجراء أساسي تتوصل به الذا إلأى تحويل كا ما آمنت به من قبل وبدا لها بديهيا ‘لى إحراجات توترها "لتستيقظ على ما في وجودها ووجود العالم من إشكاليّ في حدّ ذاته" على حدّ عبارة ميرلوبونتي؟ ولكن هل يمكن للذالت أن تتطلع ‘لى التفكير بنفسها وأن تستشكل كل ما هو قائم فيها ومن حولها دون عودة إلى اللغة لتعيد صياغة علاقتها بالكلمات عملا على تجاوز إشكال الاستعمال المتداول وما يحفّ به من التباسات نحو بناء مفاهيم تتّسم بوضوح أكبر وبدقة أفضل؟ وهل يمكن لهذه الذات أن تضطلع بفعل الاستشكال دون حجاج به تثبت وجاهة ما تطرحه من أسئلة وما تدحضه من مواقف مغايرة وما تثبته من منطلقات وما تتبناه من أطروحات؟ ولكن هل تبدو فعّالية الحجاج كافية لإثبات وجاهة ما نفكّر فيه أم أن تلك الوجاهة تحتاج إلى أساس أعمق وأرسخ تقوم عليه وتستمد منه بدورها مشروعيتها؟ وهل بإمكان الفكر أن يبلغ مثل هذه الأسس التي تمنح مشروعية وطيدة ومستقرة لإقراراته؟ ( العنصر الثاني: إجرائيات التفكير)
إن التساؤل عن إجراءات التفكير عن طريق تشييد استقلالية الذات في مواحهة سلطة اليومي سرعان ما تنبّه إلى حدّ لا يمكن التغاضي عنه: فهل بالإمكان اختزال مهمة التفكير الفلسفي فيما هو إجرائي أن هي مهمة تقتضي الاضطلاع بقيم الحرية والرغبة في الحقيقة وطلب النقد في علاقة الذات بنفسها وبالآخر ونبذ العنف والإيمان بقيمة الحوار والنقاش؟ عندئذ هل يبقى من الممكن الاستمرار في القول بأن مهمة التفكير تنحصر في جملة من الإجراءات المنطقية والمنهجية أن ينبغي تأصيلها في إتيقا تُحيل على قيم هي من صميم عمل الفكر ورهاناته؟(العنصر الثالث:إتيقا التفكير)
سندات التفكير في المسألة:
1- بين الاستدلال الحقيقي والاستدلال الزائف- أرسطو.
2- في إحصاء المواضع المغلطة- ابن سينا.
3-ي ضرورة التمييز بين المشكل الحقيقي والمشكل الزائف- ميشال ميار.
4- مشكل الهدف من الحياة- فوريد.
5- في المشاكل التي لا وجود لها- برغسون.
6- المغالطة بواسطة القلب الفاسد- ستوارت ميل.
7- المفاضلة بين الأعراق: حقيقة أم مغالطة؟- هتلر.
8- في شروط القول ببطلان القياس الدوري- أبو حامد الغزالي.
9- الخلط بين المقولات- أرسطو.
10- في الخلط بيم معاني الألفاظ- ....إلخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
birara



ذكر
عدد الرسائل : 2
العمر : 31
البلد : MAROC
العمل : طالب
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: نماذج من التأطيرات الإشكالية للموضوعات في البرنامج الفلسفي التونسي.   الأربعاء أبريل 14, 2010 1:10 pm

MERCI
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نماذج من التأطيرات الإشكالية للموضوعات في البرنامج الفلسفي التونسي.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: بيداغوجيا الدرس الفلسفي :: بيداغوجيا تجارب أجنبية :: تجربة الدرس الفلسفي في تونس-
انتقل الى: