فيلوصوفيا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


.
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
اتصل بنا
محمد عمارة : تشريح العقل العلماني Contac10
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تذكير ديداكتيكي بخصوص الدرس الفلسفي.
محمد عمارة : تشريح العقل العلماني Clock10الأحد أبريل 28, 2024 12:47 pm من طرف كمال صدقي

» مُعينات ديداكتيكية رقم 13
محمد عمارة : تشريح العقل العلماني Clock10الأحد أبريل 28, 2024 12:45 pm من طرف كمال صدقي

» مُعينات ديداكتيكية رقم 11
محمد عمارة : تشريح العقل العلماني Clock10الأحد أبريل 28, 2024 12:44 pm من طرف كمال صدقي

»  العقل الفلسفي والعقل البيداغوجي
محمد عمارة : تشريح العقل العلماني Clock10الأحد أبريل 28, 2024 12:42 pm من طرف كمال صدقي

» إلى أيّ مدى يُمكن الحديث عن تعثّر فلسفي على المستوى التعليمي؟
محمد عمارة : تشريح العقل العلماني Clock10الأحد أبريل 28, 2024 12:33 pm من طرف كمال صدقي

» الفلسفة لعامّة الناس.. عن القيمة اليومية للفلسفة
محمد عمارة : تشريح العقل العلماني Clock10الأحد أبريل 28, 2024 12:32 pm من طرف كمال صدقي

» إشكالات ديداكتيكية
محمد عمارة : تشريح العقل العلماني Clock10الأحد أبريل 28, 2024 12:30 pm من طرف كمال صدقي

» كفى من جعل الفلسفة معبدا مقدّسا
محمد عمارة : تشريح العقل العلماني Clock10الأحد أبريل 28, 2024 12:28 pm من طرف كمال صدقي

»  ما أسباب تعطيل الاستئناف الفلسفي ؟
محمد عمارة : تشريح العقل العلماني Clock10الأحد أبريل 28, 2024 12:27 pm من طرف كمال صدقي

» متى سنبدأ الإستئناف الفلسفي بجدية وحزم ؟
محمد عمارة : تشريح العقل العلماني Clock10الأحد أبريل 28, 2024 12:11 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة
محمد عمارة : تشريح العقل العلماني Philo-10
سحابة الكلمات الدلالية
والحرية الغير السياسة قيمة الحقيقة التاريخ مفهوم الدولة معرفة البشري الضرورة مجزوءة جذاذة الوضع العلوم الفاعلية الطبيعي الرغبة الفلسفة الحق الشخص الطبيعة الشغل النظرية نصوص وجود

 

 محمد عمارة : تشريح العقل العلماني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
كمال صدقي


ذكر
عدد الرسائل : 2399
العمر : 68
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

محمد عمارة : تشريح العقل العلماني Empty
مُساهمةموضوع: محمد عمارة : تشريح العقل العلماني   محمد عمارة : تشريح العقل العلماني Clock10الخميس أبريل 17, 2014 4:01 pm

محمد عمارة : تشريح العقل العلماني

سنختار كنص محاور لموقف المفكر العلماني علي حرب ( المقال أدناه) مفكّر من طينة خاصة، وهو المفكر محمد عمارة من خلال كتابه” الإسلام والعلمانية الغربية”، ومعلوم أن المفكر محمد عمارة خبر الفكر اليساري تجربة وممارسة قبل الانتقال إلى الطرف النقيض.يقول محمد عمارة:” إذا كانت الشريعة الإسلامية هي المنهاج الإلهي لرعاية وتدبير الاجتماع الإنساني، في مختلف دوائر هذا الاجتماع : الفردية والأسرية، والاجتماعية والسياسية،والاقتصادية والقيمية، وفي دوائر النظم والحكومات، وفي العلاقات والدوائر القومية والإقليمية والدولية..ومع ذلك في شؤون الدار الآخرة…أي في سائر مناحي عالمي الغيب والشهادة. ولأنها عقد وعهد الاستخلاف الإلهي للإنسان،كي ينهض بأمانة استعمار الأرض وفق ضوابطها وعلى هدى معالمها :”ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون.”(الجاثية 18).” قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيّما ملّة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين(161) قُل إن صلاتي ونُسُكي ومَحياي ومماتي لله ربّ العالمين (162) لا شريك له وبذلك أُمِرتُ وأنا أول المسلمين.” (الأنعام).
إذا كانت هذه هي فلسفة الشريعة الإسلامية،ومقاصدها، فإن العلمانية الغربية هي على النقيض من ذلك، فهي عزل السماء عن الأرض،وتحرير العالم والإنسان والاجتماع الإنساني من التدبير الإلهي ومن حاكمية السماء
بدعوى أن العالم مُكتف بذاته، وأن الإنسان هو سيد هذا الكون،يُدبّر حياته ب” العقل ” و” التجربة ” دونما حاجة إلى رعاية أو تدبير من وراء الطبيعة وخارج العالم الذي يعيش فيه.
وإذا كانت أمتنا الإسلامية قد عاشت قرونا ما قبل الغزوة الاستعمارية الحديثة في ظل الحاكمية الوحيدة والفريدة للشريعة الإسلامية..ولما كانت العلمانية الغربية- إذا هي طُبّقت في المجتمعات الإسلامية – عزل الإنسان المسلم عن هويته الإسلامية، وانفلاته من حاكمية شريعته الإلهية، وتحويل قبلة الأمة عن تراثها التشريعي الفقهي إلى حيث تصبح قبلتها القوانين الوضعية الغربية، وفلسفتها التشريعية النفعية الدنيوية،ومنظومة قيمها التي تحرر ” المصلحة” من الاعتبار الشرعي..لما كان الأمر كذلك، كانت العلمانية الغربية من أولى كتائب الاختراق الاستعماري لعالم الإسلام وثقافة المسلمين..” ص 7/8.انتهى حديث محمد عمارة.
السؤال كيف يًفكّر العلماني الغربي وصنوه العربي من خلال التحليل أعلاه، في مقابل ما عرضناه بخصوص طريقة تفكيرالأصولي؟ يُجيبنا المفكر محمد عمارة بما مفاده، أن العلماني المُلحد ينكر جملة وتفصيلا التدخل الإلهي في تدبير الكون، يقول محمد عمارة:”أما العلمانية الأوروبية (ولها أنصار في العالم الإسلامي) المؤمنة بالله من أمثال هوبز ولوك وليبنتز وروسو وليسينج..الذين قاموا بالتوفيق بين الإيمان بوجود إله خالق للعالم، وبين العلمانية التي ترى العالم مُكتفيا بذاته..وكان هذا التوفيق مؤسسا على التصور الأرسطي لنطاق عمل الذات الإلهية ..فالله في التصور الأرسطي ، واحد مفارق للعالم، وخالق له..لكنه قد أودع في العالم والطبيعة الأسباب التي تدبّرهما تدبيرا ذاتيا
دونما حاجة إلى تدخل إلهي،أو رعاية إلهية بعد مرحلة الخلق ” فالحركة توجد في الشيء ذاته ولذاته ، لا من حيث أن شيئا خارجيا هو الذي يحدث فيه هذه الحركة، وعناية الله موقوفة على ذاتها ولا تدخُّل له في الأحداث الجزئية في العالم والطبيعة.(عبد الرحمن بدوي.أرسطو) …كصانع الساعة الذي أودع فيها أسباب عملها ، دون حاجة إلى وجوده معها وهي تدور.!
إذن نحن أمام مقولة :دع ما لقصير لقيصر،المسيحية المنشأ،إضافة إلى مقولة “الدين لله والوطن للجميع”، وهي من آليات التفكير العلماني في استبعاد العناية الإلهية من خلال تحييد الشريعة الإسلامية وربطها بما هو فردي شخصي، ضمن مقولة أخرى تُدافع عن حريّة المعتقد.هل هذا التصور العلماني يعني بتعبير مرسيل غوشي” الخروج من الدين”؟ وهناك من يفُرق بين التعبيرين الخروج من الدين) و(الخروج على الدين) يمكن تلخيص تشريح العقل العلماني من خلال الحكم التالي :”العلمانية جهاد في سبيل الدنيا، كخيار بديل عن الجهاد في سبيل الآخرة، ليُصبح العالم بتعبير عبد الوهاب المسيري :”مادة نسبية لا قداسة لها، لتصبح العلمنة هي الترشيد المادي ، أي إعادة صياغة الواقع المادي والإنساني في إطار نموذج الطبيعة / المادة بالشكل الذي يحقق التقدم المادي، مع استبعاد كل الاعتبارات الدينية والأخلاقية..بحيث يصبح كل مجال خاضعا للقوانين المادية الكامنة فيه.”
ولا يفوتني في نهاية المقالة الإشارة إلى موقف المفكر محمد عابد الجابري من إشكالية العلمانية، كان جوابه على سؤال: يرى العلمانيون العرب أن لا إمكانية حقيقية لنهضة عربية إلا بتكرار تجربة أوربا في فصل الدين عن الدولة، كيف تنظرون إلة مثل هذه الدعوات؟(مواقف ع 26)كالتالي:”مصطلح ” علمانية” أو ما يقابله في اللغات الأجنبية له تاريخ ويدل على شيء معين. فإذا أردنا نقله إلينا فعلينا أولا أن نعي معناه في مجاله الأصلي. العلمانية في الفكر الغربي لا معنى لها بدون الكنيسة، العلمانية هي إخراج السلطة الخاصة بشؤون الدنيا من الكنيسة ونقلها إلى الدولة. نحن لا توجد لدينا كنيسة، وفي الإسلام لا توجد كنائس. وشؤون الدنيا في يد الحاكم، هذا الحاكم مسلم، لأنه ينتمي إلى مجتمع إسلامي، سلوك يوزن بمقياس الدين. وفي نظري أن استعمال مصطلح العلمانية بهذا المعنى ( فصل الدين عن الدولة) والترويج له في الأوساط الشعبية عمَل ستكون نتائجه معكوسة تماما. لأنه سيفهم منه فصل الدين عن المجتمع وسلب الناس دينهم. لا توجد كنيسة تجسد هذه السلطة التي يجب أن تعزل أو تنعزل. فحين نقول بفصل الدين عن الدولة، فقد يعني أننا نفصل الدين عن المجتمع، والمجتمع هو الناس، وبالتالي نفصل الناس عن دينهم. هذا الطرح يشكل خطرا كبيرا على مجتمعاتنا لابد أن ننتبه إليه.
وفي المقابل فإننا يمكن أن نأخذ من العلمانية الغربية ما نحتاج إليه في مجال الحداثة، في ميادين التعامل على مستوى الفكر أعني الديمقراطية والعقلانية إذا استطعنا الأخذ بهذين الأمرين كأساس نبني عليه فأعتقد أننا سنكون قد أخذنا ما نحتاج إليه بالفعل من العلمانية.
الشعارات والمفاهيم هي كالأدوات، ما دامت تنفع وتساعد على التوضيح فهي مفيدة وضرورية، أما إذا كانت تزرع البلبلة وتثير ردود فعل معاكسة فيجب أن تستبعد.”

محمد عمارة : تشريح العقل العلماني Zem65c
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://philo.forumarabia.com
 
محمد عمارة : تشريح العقل العلماني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تشريح العقل الأصولي والعقل العلماني وأشياء أخرى.
» قضايا للتفكير : تشريح العقل الأصولي.
» العقل الأخلاقي العربي .. للجابري
» بنية العقل العربي ... الجابري
» محمد عابد الجابري والواقع المغربي الر اهن.

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: موضوعات الفايسبوك.-
انتقل الى: