.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الضرورة والحرية جذاذة نصوص مفهوم الطبيعي قيمة هسرل الدولة الكلي الشخص الفلسفة الطبيعة الغير الفن الحقيقي الحقيقة معرفة الحق الشغل مجزوءة البشري الوضع وجود التاريخ الرغبة

شاطر | 
 

 الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.   الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am

الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
من يوميات مدرس مادة الفلسفة


أتساءل عن فتور الوعي الإيكولوجي لدى كثير من النخب الثقافية وفعاليات المجتمع المدني، وبعض السياسيين، وحتى كثير من مناضلي الفايسبوك.وبالمناسبة وفي إطار المقرر الفلسفي للجذوع المشتركة، ضمن محور لحظات أساسية في تطور الفلسفة، اخترتُ الاشتغال ضمن لحظة الفلسفة المعاصرة على ثلاث نماذج أساسية تميز بها المشهد الفلسفي المعاصر، وذلك إجابة على الإشكال المتعلق بالثابت والمتحول في تاريخ الفلسفة منذ اليونانيين حتى اللحظة الراهنة .
1- الفلسفة الارتيابية، باستحضار كل من ماركس ونيتشه وفرويد.. والفلسفات اللاحقة التي فتحت أفاقا جديدة من خلال الكثير من المتغيرات..من دون إرهاق المتعلمين بتفاصيلها.... ومن ثمة خلق حوار ونقاش بين لحظة الفلسفة الحديثة في جانبها العقلاني والمؤسس لمشروع إعادة بناء الذات في أفق بناء " قدر من اليقين الصلب في المعارف والعلوم " كما قال ديكارت.،ومن خلال موقف ماركس من علاقة الوعي بالوجود الاجتماعي، وموقف نيتشه من علاقة حقائق العقل بالأوهام، وأخيرا موقف فرويد من سلطة العقل بإعادة ترتيب العلاقة بينه وبين اللاوعي وفرويد القائل:" لم يعد العقل سيدا في بيته".
2- الفلسفة السياسية، وكان كل من " حنا أرندت" و" جون راولز" نموذجان لهذه الفلسفة، بحيث تم الاهتمام بقضايا السلطة والدولة والعنف، والحق والعدالة.. وهي من موضوعات مجزوءة السياسة في مقرر الثانية بكالوريا
.
3- الفلسفة البيئية،مع لفت انتباه التلاميذ إلى أن إشكالية الوعي الأيكولوجي سنفكر فيها ضمن مجزوءة الطبيعة والثقافة، في المحور الثالث : الطبيعة موضوع للنشاط الإنساني، بحيث يطرح هذا المحور إشكالات مهمة، ومنها إشكالية : هل ينبغي أن نحدّ من تدخلنا في الطبيعة؟ لماذا؟ مع ربط هذه الإشكالية بإشكالية التقنية في الأولى بكالوريا، وأيضا ربطها مع ظاهرة العنف ، في الثانية بكالوريا،والذي نمارسه ضد الطبيعة  من خلال كل ما من شأنه أن يضر بمصلحة البشر وعلى رأسها الاحتباس الحراري، وإنشاء المحطات الحرارية كالتي هي بصدد الاستنبات بمدينة آسفي.
لا أستغرب إهمال شعب الفايسبوك للثقافة البيئية، وأتمنى الالتفات لهذه الإشكالية التي أصبحت تهدد كثيرا من شعوب دول العالم بسبب استعمار رأسمالي جديد أخطر، والمتمثل في نقل نفايات التقدم الرأسمالي لدول المحيط ومنها المغرب.


من النصوص التي اشتعلتُ عليها، وربط إشكالية الفلسفة البيئية بالواقع المسفيوي كنموذج، النص التالي:


يقول " دومينيك بورج . Dominique Bourg.Droit de l’homme et ..écologie" إنه من الواجب الإقرار بأن للطبيعة حقوقا علينا، وأنه يلزم إيقاف كل ما يُمارس ضدها من استنزاف وعنف... فالطبيعة إرث مشترك بيننا، ونحن مسئولون عن الكائنات الطبيعية وعن مصيرها...إننا نشهد انقراضا تدريجيا للطبيعة، لن يتوقف ما لم نعمل على إعادة النظر في العقد الاجتماعي الذي يُحدد علاقتنا بالطبيعة...فقد أصبح من الواجب علينا التعامل مع الطبيعة كإرث مشترك للإنسانية ( في حاضرها ومستقبلها) ولم يعد من حق أيّ واحد منّا أن يفعل بالطبيعة وفيها ما يشاء...ليس هناك أيّ سبب لإقامة عقد متخيل بين الإنسان والطبيعة لمواجهة هذا المشكل، فالأمر يقتضي فقط تفكيك حقوق الإنسان والمواطن، وإعادة بنائها من جديد، انطلاقا من الوعي بما ينبغي أن تكون عليه علاقات البشر بعضهم مع بعض من جهة، وعلاقاتهم بباقي عناصر الطبيعة من جهة أخرى."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: مشاريع دروس فلسفية من إنجاز الأستاذ كمال صدقي-
انتقل الى: