.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
نصوص الدولة جذاذة الكلي الحقيقة وجود مجزوءة قيمة الحق هسرل الحقيقي الوضع الضرورة مفهوم الفن الرغبة الشغل الفلسفة التاريخ البشري الطبيعي الشخص الطبيعة الغير والحرية معرفة

شاطر | 
 

 واجب الوجود ماهيته إنيته

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: واجب الوجود ماهيته إنيته   الأحد نوفمبر 15, 2015 7:52 am

عبدالجبار الرفاعي
واجب الوجود ماهيته إنيته
نبحث هذه المسألة عبر نقاط:
الأولى:
تاريخ المسألة، فهذه المسألة، لم تبحث في الفلسفة اليونانية، وأول مَن بحث هذه المسألة الفيلسوف المسلم الفارابي، ثم ابن سينا، ثم المتأخرون، فهذه المسألة من مبتكرات الفلسفة الاسلامية.
الثانية:
ما هو المقصود بالماهية في هذا العنوان؟ الجواب: إن الماهية عندما تطلق يراد بها أحد معنيين، إما الماهية بالمعنى الأخص أو الماهية بالمعنى الأعم، والماهية بالمعنى الأخص هي ما يقال في جواب ما هو؟ نقول ما هو الانسان؟ الجواب: حيوان ناطق. أما الماهية بالمعنى الأعم فهي ما يتحقق به الشيء، سواء كان هذا الشيء له ماهية، مثل الممكنات، كالانسان والكتاب، أو لم تكن له ماهية، كالجواب تعالى، فإن الواجب تعالى متحقق بذاته، أي متحقق بوجوده، فالماهية بالمعنى الأعم إنما تعني الوجود، وهنا عندما يقال واجب الوجود ماهيته إنيته، المقصود بالماهية هنا التحقق والوجود، فواجب الوجود ماهيته وجوده، وإنيته المقصود بها الوجود.
الثالثة:
أين تبحث عادةً مسألة (واجب الوجود ماهيته إنيته)؟ الجواب: إنها تبحث عادةً في موضعين في الفلسفة الاسلامية، أحدهما في الأمور العامة، في بحث الوجود والعدم والماهية، لأن هذا البحث يخص الكيفية المتعلقة بالوجود، أي نحو الوجود، ولذلك يبحث في هذه المرحلة، لأنه بحث في نحو الوجود، في كيفية وجود الواجب تعالى، أله ماهية أم لا؟ وثانيهما الذي تبحث فيه، هو الإلهيات بالمعنى الأخص.
وقد بحثها صدر المتألهين في كتابه الأسفار في الأمور العامة، كما بحثها في الإلهيات بالمعنى الأخص. كذلك بحثها السبزواري في كتابه المنظومة في موضعين.
الرابعة:
مالمقصود بقول الفلاسفة: الحق ماهيته إنيته؟ قلنا إن المقصود بالماهية هنا التحقق والوجود، لا الماهية بالمعنى الأخص بل الماهية بالمعنى الأعم، ما به يوجد الشيء، سواء كان الشيء ممكناً أم واجباً، فإن الواجب تعالى ماهيته وجوده.
لقد حصل خلاف في المسألة، فإن بعضاً كالفخر الرازي والمحقق الدواني ـ وإن بحثوا المسألة تحت هذا العنوان ـ ولكنهم فسروا (واجب الوجود ماهيته إنيته)، بتفسير آخر، فقالوا: أن الواجب حقيقة ثبت لها الوجود. ومعنى ذلك أنه عند التحليل سنلاحظ هناك معنيين للواجب، معنىً ذاتياً ومعنىً وجودياً، كما أن الممكن له معنى ذاتي ومعنى وجودي، ولكن الفرق بين الممكن والواجب أن الممكن ذاته معلومة، ماهيته معلومة الحقيقة، وأما الواجب فذاته غير معلومة، ماهيته مجهولة الحقيقة، من هنا أثبتوا وجود ماهية للواجب، فقالوا: كما أن الممكن له ماهية كذلك الواجب، ولكن الفرق أن ماهية الممكن معلومة، بينما ماهية الواجب غير معلومة.
وعلى هذا الأساس قالوا: إأن الفرق بين الواجب والممكن هو أن الماهيات الممكنة بذاتها لا تقتضي الوجود ولا العدم، أي لا ننتزع من ذات ماهية الانسان، بقطع النظر عن الوجود والعدم، لا ننتزع منها الوجود ولا العدم، أما ماهية الواجب، ذات الواجب، فهي ذات ننتزع منها لذاتها الوجد بقطع النظر عما عداها، هي في مرتبة ذاتها تكون منشأً لانتزاع الوجود.
ولن صدر الدين الشيرازي الذي بحث هذه المسألة بالتفصيل قال: إن الواجب لا ماهية له، وماهيته وجوده، لماذا؟ لأن الماهية هي حدّ الوجود الامكاني، فالوجود يجب أن يكون محدوداً حتى ينتزع منه الذهن الحد. الوجودات الإمكانية لها حدود، لها زمان معين، لها مكان معين، لها علة معينة.. الخ. فالذهن يستطيع أن ينتزع من هذا الوجود حدوداً معينة هي الماهية، أما الوجود الواجب فليس محدوداً بحدود، بل هو وجود مطلق، لا يحده حد من زمان أو مكان أو أي حد من الحدود، ولهذا لا يمكن أن ننتزع منه حدوداً، وفي النتيجة فلا ماهية له، لأن الماهية هي حد الوجود، والواجب لا حدَّ له، أي لا حدود للمطلق.
من هنا يقال: أن الحقائق المحدودة قابلة للإدراك والتصور، ولذا ينتزع الذهن منها ماهيات، أما حقيقة الوجود الواجب فهي مطلقة، غير محدودة، فلا ينتزع الذهن منها ماهية. ولهذا نقول لا ماهية للواجب، بل ماهيته أي تحققه هو وجوده.
الخامسة:
هي البرهان على أن الواجب تعالى لا ماهية له، فقد برهن الطباطبائي على ذلك ببرهان مذكور في كتاب المنظومة، فقال: إذا فرضنا لواجب الوجود ماهية ووجوداً، فيلزم من ذلك أن يكون وجوده عارضاً على ماهيته.
لاحظ الورقة البيضاء، فالبياض عارض على الورقة، وكل عارض على شيء لا بد أن يكون معللاً، أي محتاجاً إلى علة، فنقول: لماذا كانت الورقة بيضاء لا خضراء؟ لأن العرضي ـ البياض للورقة ـ معلل، أما الذاتي فلا يعلل، فلا نقول: لماذا الانسان حيوان؟ أو لماذا النبات كائن حي؟ لأن الذاتي لا يعلل.
فلو كان للواجب ماهية ووجود، لاقتضى ذلك أن يكون الوجود عارضاً على الماهية كما يعرض البياض على هذه الورقة، فإذا كان عارضاً، والعرضي يحتاج دائماً إلى علة، فيكون ثبوت الوجود لماهيته محتاجاً إلى علة، وهذه العلة يمكن حصرها بأمرين لا ثالث لهما، فإما أن تكون هذه العلة خارجة عن ذاته، بمعنى أن ثبوت وجوده لماهيته يكون سببه خارجاً عن ذات الواجب، فيعني ذلك أن الواجب تعالى أصبح فقيراً إلى غيره، بينما الوجوب مناط الغنى بالذات وعدم الافتقار إلى الغير، فلا يمكن أن نفرض أن تكون العلة خارجة عن ذاته. وأما أن تكون العلة هي ذات الواجب، فيلزم من ذلك المحال، لأن العلاقة بين العلة والمعلول هي علاقة التقدم والتأخر، فالعلة متقدمة والمعلول متأخر، فإذا كان هو علة لذاته يلزم من ذلك أن يكون هو متقدماً على ذاته، وهذا يعني تقدم الشيء على نفسه،وتقدم الشيء على نفسه محال. وإذا قلنا لا، فإن وجود المرتبة الثانية غير وجود المرتبة الأولى، يعني أن وجود الذات بالمرتبة الأولى عندما نقول: (الواجب موجود) غير وجود الذات بالمرتبة الثانية، فهنا قد يقال: لا يلزم تقدم الشيء على نفسه، وبالتالي فالاستحالة تنتفي، ولكن نقول هنا أيضاً يلزم التسلسل، وهو محال كذلك، لأنه ننقل الكلام إلى المرتبة الأولى، فوجودها أهو وجود عرضي، محتاج علة أم لا؟ فإذا كان وجوداً معللاً، عرضياً، ننتقل إلى علة هذا فنقول: العلة إما أن تكون خارج الذات وهذا خلاف افتراض كونه واجباً بالذات، أو تكون نفس الذات، فإذا كانت العلة هي نفس الذات لزم من ذلك إما تقدم الشيء على نفسه أو أن وجد الذات في المرتبة هذه غيره في المرتبة تلك، وهنا ننقل الكلام لتلك المرتبة، فنقول وجودها أهو معلل أم ليس بمعلل؟ وحينئذ ننتهي إلى التسلسل وهو محال. فافتراض وجود ماهية للواجب يلزم منه الاستحالة.
السادسة:
وصف الوجوب، عندما نقول: (الباري واجب) هذا الوصف أهو مفهوم أم ماهية، فأنت عندما تقول (القلم موجود) فالقلم ماهية، و (موجود) مفهوم، والمفهوم أعم من الماهية، إذ قد يكون أمر ما مفهوماً لكن لا ماهية له، كما في المحالات الذاتية، كشريك الباري، إذ لها مفاهيم في الذهن، صور ذهنية موجودة لها، لكن لا ماهية للمحال، لأن الماهية للممكن فقط.
والواجب تعالى لا ماهية له، والوجوب هو مفهوم فلسفي، أو معقول قان فلسفي منتزع من ذاته تعالى، من ذات وجوده. فعندما نقول (إنه تعالى واجب)، فالوجوب يعني الاستغناء عن الغير، وأيضاً أن وجوده شديد جداً، غير محدود، مطلق، وغير مقيد بقيد عدمي، بينما وجود الكتاب مقيد بقيود عدمية، مثل الكتاب ليس بكائن حي، ليس بعالم، ليس بعاقل، الانسان أيضاً ليس بعالم مطلقاً، ولا بقادر مطلقاً، الانسان الذي لا يقرأ ليس بقارئ، بينما وجود الواجب ليس مقيداً بقيد عدمي، وإلا لو كان مقيداً فسوف ينتفي عنه الكمال الوجودي، لن يكون كاملاً، كما لو فرضنا إنه كان محروماً من العلم فلا يكون واجباً بالذات، لأن الواجب بالذات يقتضي أن يكون له كل كمال وجودي لا ينقص عنه كمال ما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
واجب الوجود ماهيته إنيته
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: فضاء الفكر الإسلامي :: مقالات في الفكر الإسلامي-
انتقل الى: