.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الشخص نصوص الوضع الحقيقي مجزوءة الفلسفة الرغبة البشري التاريخ والحرية التحضير الضرورة مفهوم هسرل وجود الدولة جذاذة الحق الحقيقة الغير الطبيعي الفن معرفة الطبيعة الكلي قيمة

شاطر | 
 

  الفاعلية البشرية والإبداع.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: الفاعلية البشرية والإبداع.   الجمعة فبراير 06, 2015 10:03 am

سأحاول تحيين هذه المجزوءة، من خلال إبراز رهانها وعلاقتها مع مجزوءة الإنسان، وكلا المجزوءتين في علاقتهما مع مجزوءة الوضع البشري.ثم تحيين ترتيب مفاهيم المجزوءة، بحيث سأبدا بفاعلية الفن باعتباره أقدم فعل إنساني إذا ما احترمنا تاريخ التطور الفكري للإنسان، ثم التبادل والشغل وأخيرا التقنية باعتبارها تتويجا لتقدم الإنسان في اكتشافه لذاته وللطبيعة.
1- تقديم المجزوءة.
2- أولا مفهوم الفن.
- المحور الأول : ماهية الفن.
-إشكال المحور
- ماهية الفن من خلال الدلالات لمفهوم الفن.
- ماهية الفن من خلال مواقف الفلاسفة : هيدجر وغادامير.
- مناقشة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفاعلية البشرية والإبداع.   الإثنين فبراير 09, 2015 7:41 pm

من المحبّد أن تتم مُساءلة التلاميذ عن رهانات مجزوءة الفاعلية والإبداع مع تحديد علاقتها مع مجزوءة الإنسان. من بين الإمكانات المطروحة، أننا بصدد الانتقال من سؤال الهوية ( ما الإنسان ؟) إلى سؤال الفعل والتأثير في العالم الخارجي.فبعد أن تمّ تحديد الإنسان في بعده الذاتي ، تأتي لحظة تحديد تجليات الفاعلية الإنسان من خلال تدخل الإنسان في محيطه الطبيعي والاجتماعي...والقاسم المشترك بينها أننها تتسم بالفاعلية والإبداع.
يُمكن للمدرس أن يُعيد ترتيب مفاهيم المجزوءة، في إطار تحيينها واحترام شروط تجليها التاريخي. وقد اخترتُ البدء بمفهوم الفن، لعدة أسباب، منها، أنه فاعلية تجلت مع وجود الإنسان منذ بدايته في الوجود، قبل الشغل والتقنية، بمعناها المعاصربدء من القرن التاسع عشر. إن إبداع الإنسان البدائي كان شرطا لتحوّله وتطوره في علاقته مع الواقع، ورسومات الكهوف تدل على تأريخ الإنسان البدائي لذاته وعلاقته مع محيطه، بحيث تعدى الفعل الفني مجرد إعادة إنتاج الواقع فنيا، بل ستأخذ كل الممارسات الفنية أشكالا طقوسية وعقائدية...لتتطور مع التمرحل التاريخي إلى إنتاج الجمال.


مفهوم الفن.
المحور الأول :ما هو الفن ؟
يُمكن مقاربة هذا إشكال من خلال لحظتين:
1- لحظة دلالية.
2- لحظة مواقف الفلاسفة.
إذن بأي معنى الفن فاعلية بشرية؟ وما ماهية الفن؟
*- في الدلالة المعجمية ترجع كلمة Art  إلى الأصل اللاتيني Ars وتعني " النشاط الصناعي والحرفي النافع بصفة عامة."
*- مع بروز الثورة الصناعية وتقد الحياة الاجتماعية، أصبح يُنظر إلى الفن باعتباره " إنتاج إنساني لأشياء جميلة." بحيث تم الانتقال من عفوية الفن البدائي،إلى الفاعلية الصناعية ( وخاصة صناعة الأسلحة مع الحدادين، ومن ثمة الفن كل إنتاج نافع) إلى ربط الفاعلية الفنية بالإبداع الجمالي، وكما سيقول كانط " ليس الفن تصوير لشيء جميل، بل الفن تصوير جميل لشيء".
*-من هذا المنطلق أصبح الفن في المرحلة الثالثة من تطور ( العفوية، المنفعة، الجمال)  فاعلية بشرية يقوم فيها الفنان بتحويل المحسوس الخام إلى محسوس إستطيقي ( شيء جميل)، الأمر الذي جعل لأحد المفكرين يقول :" لولا الفن لبقيت الأشياء على ما هي عليه.."







بمعنى كيف يتحول قرن الثور من حالته الطبيعية إلى موضوع جمالي من خلال عملية النحت.

*- في لسان العرب، لا نجد كلمة فن، بل كلمة " صناعة وصنعة"، بحيث يتم اختزال الدلالة الجمالية في الخط العربي والمنمّمات ومختاف الأشكال الهندسية.
*- في المعاجم الفلسفية، يُمكن اختيار التعريف المركّب التالي.:" الفن شكل من أشكال وعي الإنسان لذاته وللطبيعة وللمجتمع عتمادا على التشكيل التخييلي الإبداعي انطلاقا من موضوعات سايقة في الوجود."
( يُستحسن تحديد ماهية الفن من خلال المفاهيم التالية"
أ- التشكيل : هو القدرة المهارتية والفكرية على تحويل المادة الخام أو الطبيعة إلى شكل أو تعبير جمالي ( الرسم، الشعر...)
ب- التخييل : قدرة ذهنية على التركيب والتوفيق بين الأشياء المُتنافرة والمتناقضة. إنه وسيلة إبداعية لإدراك الحقائق التي يعجز عن إدراكها الحس المباشر والمنطق العقلي.
ج- الإبداع: هو الابتداء في شيء على غير مثال سابق. والإبداع في أساسه عملية تحوير وتغيير يدخلها الفنان على الموضوعات الطبيعة والاجتماعية.)
إذن، فعملية التشكيل الفني لا تخلق واقعا من عدم، بل تُعيد تركيب ما هو موجود،أي الفن إبداع واقع مواز للواقع الواقعي، أي من خلال إعادة تشكيل نفس موضوعات الواقع.
خلاصة: الفن إذن، فعل إنساني ذو قصدية جمالية هادفة، ويمكن فهم ماهية الفن من خلال ما ليس هو ( التعريف بالسلب):
الفن                اللافن
التخييل              الوصف الموضوعي.
الإبداع               التقليد والمحاكاة.
التشكيل              المُعطى الموضوعي.
المُتعة               المنفعة، العلم، المعرفة
الموهبة             التعلّم.


بالمحصلة، هذا جانب من معرفة ماهية الفن، من الصعب إلتقاطها من خلال مواقف الفلاسفة المُختلفين أصلا حول ماهية الفن.


ثانيا: ما الفن حسب المواقف الفلسفية؟
كيف ينوجد العمل الفني وهو يشتغل على الأشياء؟ بمعنى ما الذي يجعل من الفعل الفني أثرا فنيا وليس مجرد شيء من الأشياء؟
1- موقف هيدجر.
2- موقف غادمير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفاعلية البشرية والإبداع.   الإثنين مارس 09, 2015 4:12 pm

ماهي المداخل الممكنة لتحليل نص هيدجر في الكتاب المدرسي " في رحاب الفلسفة" ص 114 ؟
بعد قراءة النص، يُمكن رصد مكونات بنيته الدلالية كتمهيد لتحديد أطروحته وبنيته المفاهيمية وأخيرا بنيته الحجاجية.
يبدو أن النص يتكون من ثلاث وحدات دلالية. الأولى عبارة عن طرح لأشكال النص، من خلال الصيغة الاستفهامية : ونسأل الأثر ما هو وكيف هو.والثانية تبدأ مع عبارة الفقرة " الأثار الفنية معروفة لدى الجميع." والثالثة تبدأ مع العبارة " وأما نحن فعلينا...( بقصد الخواص)
من خلال رصد البنية الدلالية للنص ، يُمكن تتبع أولى خيوط الأطروحة والبنية المفاهيمية والحجاجية، والغريب في الأمر أن لجنة التأليف اختارت تقطيع النص يبدأ بالحجاج على الأطروحة قبل عرضها، بحيث نجد في الجزء الثاني من البنية الدلالية للنص، كل العمليات الحجاجية المتعلقة بأحد المفاهيم الأساسية للنص وهو مفهوم " الشيء" بحيث عمد صاحب النص إلى شرح جزء من ماهية الفن انطلاقا من إحدى مكونات هذه الماهية وهو" الشيء"، أو شيئية الشيء التي يشتغل عليها الفنان من دون أن يُلغيها، بدليل أنها تظل حاضرة في الأثر الفني، والأمثلة على ذلك كثيرة في الجزء الثاني من البنية الدلالية للنص.هذا الشيء باعتباره الوجود الواقعي المشكل للأثر الفني، يحضر كشيء في العمل الفني كما يحضر كبقية الأشياء الأخرى،  ممّا يعني أن العمل الفني لا يعدم شيئية الشيء وهو يُشكّلها من خلال فعلي التمثيل والرمز كما سنرى لاحقا.فالأعمال الفنية يتم نقلها كما تُتقل أكياس البطاطس، مما يعني أن ماهية الفن تظل تُحافظ على الشيء في التجربة الاستطيقية.فإذا كان صاحب النص في الجزء الثاني يفسّر إحدى ماهية الفن من خلال مماثلات ومقارنات وأمثلة، فإنه في الجزء الدلالي الثالث يتعمّق في تفسير طبيعة الأثر الفني من خلال العلاقة الوجودية والتساكنية بين شيئية الشيء وفنيته الجمالية.
من خلال هذا الرصد الأولي للبنية للدلالية للنص يُمكن الاشتغال على تحديد أطروحة صاحب النص. ولكن كيف يُمكن تدريب التلاميذ على تحديد موقع الأطروحة في النص؟ يُعرف "هنري بينا رويز" الأطروحة باعتبارها موقفا فلسفيا تجاه قضية تتضمن حكما وتجيب عن سؤال محدد.ويُمكن تتبع الخطوات التالية:
1- يُمكن مساءلة التلاميذ عن القضية في النص. وبالمناسبة القضية هي الموضوع المفكّر فيه. إنها قضية ماهية الفن، ليس من الناحية الدلالية والمعجمية، فسؤال هذه القضية هو " ما الفن ؟ لكن السؤال عن ماهية الفن سؤال إشكالي بسبب أنه يتضمن إجابة أطروحتين أو أكثر ( وقد سبق للمدرسين مع الجذوع المشتركة الاشتغال على الفرق بين السؤال الاستفهامي  والسؤال الفلسفي والإشكال الفلسفي. مثلا، مَنْ بنى صومعة حسان ؟ هذا سؤال استفهامي عادي تعرّفي. أما السؤال : ما الإنسان ؟ فهذا سؤال فلسفي، بالرغم من إشكاليته فهي إشكالية عامة ومفتوحة. لكن السؤال: هل الإنسان عقل يتحكّم في جسد أم هو جسد يتحكّم في عقل؟ فهذا إشكال يتضمن أطروحتين متعارضتين. ويتميز عن السؤال الفلسفي المفتوح بتحديده لطرفي الإجابة على الإشكال المطروح، مع العلم أن القاسم المشترك بين السؤال الفلسفي وصيغة الإشكال الفلسفي هي " الأشكلة".)
2- أما بخصوص موقف صاحب النص من القضية المعروضة للتفكير، فيمكن رصده من خلال مقارنته بين " الشيء" والأثر الفني، على اعتبار أن " الشيء " هو الموجود الأصلي من خلال شيئته كشيءوالعمل الفني يشتغل على الشيء من دون أن يُلغي الشيء كشيء كما سنلاحظ ذلك لحظة الاشتغال على البنية المفاهيمية.يتجسد موقف صاحب أيّ نص من خلال الحكم ومن خلال تعابير لغوية تكشف عن الموقف من القضية، وهي هنا مُتجلية في قول صاحب النص :" وأما نحن فعلينا..." كانتقال من الصيغة " الآثار معروفة لدى الجميع..." فالتخصيص في العبارة الأولى يؤشّر على بداية بناء الحكم ، وهو كالتالي:
3- حكم الأطروحة:" الأثر الفني يضمّ فوق جانبه الشيئي جانبا آخر هو التجربة الجمالية من خلال فعلي التمثيل والرمز."
4- يبقى الجزء المتعلق بالسؤال، وهو ما طرحناه بخصوص رهان الأطروحة، بحيث يكشف صاحب النص عن السؤال في أو النص: ونسأل الأثر ما هو وكيف هو؟ لكن بالمجمل يتضمن النص  سؤالا مسكوتا عنه، يتعلق الأمر بمساءلة الأثر الفني في علاقته ب" الشيء" وهل فعلى التمثيل والرمز يعدمان شيئية الشيء؟( ويمكن استخراج السؤال الضمني من بعض الأحكام التالية:إن التجربة الاستطيقية  لا يمكن أن تتحاشى ما هو شيئي في الأثر .......فالخشب قائم في الأثر المنحوت..."
البنية المفاهيمية للنص.
نقول بنية وليست مفاهيم معزولة كما يقدمها البعض على شكل تفسير لغوي ومعجمي. بل مفاهيم النص تعكس الرؤية الفلسفية يشكل تعالقي لا يُمكن معه عزل المفاهيم عن بعضها البعض. أو مفهوم مركزي في نص هيدجر هو مفهوم " الشيء" Tingأي الموجود من حيث هو وجود حقيقي وواقعي يحضر بذاته في العمل الفني من دون أن يفقد شيئيته الوجودية. يُعرّف هيدجر مفهوم الشيء بقوله:" كلمة الشيء تُطلق هنا ببساطة على كل ما ليس عدما." ويميّز هيدجر بين تجليات الشيء، فيتحدث عن "الشيء" بالمعنى الضيق على كل ما هو ملموس، ومرئي،أي على ما هو قائم أمامنا" وبالمعنى الواسع " فيدل على كل شأن يحدث في العالم، الوقائع والأحداث" وبالتالي لا يُمكن فصل الشيء عن علاقته بالأثر، وكأن الشيء يرقى إلى مرتبة في الوجود من دون أن يفقد شيئيته ( وفي لحظة الحجاج سيظهر لنا هذا جيدا) يقول هيدجر:"يُعتبر كل شيء فيه شيئا موجودا".. ومن دون إرهاق قدرات التلاميذ في التفاصيل الهيدجرية حول الشيء، وهذا ليس موضوعنا، يُمكن فقط التركيز على هذه العلاقة الجدلية بين الشيء (الموجود كوجود شيئي) والأثر ( الناتج عن تدخل الفنان من خلال التحويل الجمالي) من دون أن يعدم شيئية الشيء وهي حقيقته التي لا بفقدها وهو يتحول إلى مرتبة الوجود الاستطيقي بعد أن كان شيئا موجودا كوجود له صفة الشيئية.ومن دون هذا الشيء لا وجود للأثر الفني، ومن دون الأثر الفني لا يُمكن الحديث عن حقيقية وواقعية شيئية الشيء.فالفن يُضيف إلى شيئية الشيء شيئا آخر.ونستحضر في إطار الإنارة المعرفية، مقولة " كانط" الشهيرة :" ليس الفن تصويرا لشيء جميل، بل الفن تصوير جميل لشيء." وقد اشتغل هيدجر على مفهوم الشيء عند كانط في كتابه "السؤال عن الشيء.حول نظرية المبادئ الترنسدنتالية عند كانط"  .المفهوم المركزي الثاني طبعا هو " الأثر الفني" باعتباره فعلا إبداعيا يتحقق في شيء موجود، ومن ثمة فالأثر تعبير عن حقيقية الوجود وهو يُحافظ على شيئيته، وهذه هي ماهية الفن، من خلال الأسلوب الفني ( التمثيل والرمز)اللذان لا يُلغيان حقيقة الموجود، بل يجعلان شيئية الشيء تتجلى في تجربة جمالية تقول شيئا آخر بالمقارنة  بما هو مجرد شيء.المفهوم الثالث الموضح لهذا التراتب في الوجود هو مفهوم "الصنع"، وهو ممارسة بشرية ( الفنان) هي التي تُضيف شيئا آخر ( الجمال) لشيئية الشيء، الأمر الذي يؤسس لمفهوم أخر مركزي في النص وهو " ماهية الفن" باعتبار هذا المفهوم هو رهان أطروحة نص هايدجر.ومن ثمة تتحقق ماهية الفن من خلال التعالق الثلاثي بين شيئية الشيء ( فهايدجر يُميز بين الشيء وشيئية الشيء. قد نطرح السؤال ، ماالحجر؟ ولكن هيدجر يذهب بعيدا حين يسأل عن ما معنى أن الحجر شيء؟) والأثر والماهية.
البنية الحجاجية:
طبعا نقصد بالحجاج ، مجموعة آليات خطابية المراد منها إقناع المتلقي بمصداقية الأطروحة، ومن دون الدخول في تفاصيل وجزيات العمليات الحجاجية ( وهي موضوع خلاف)، نقتصر من باب التبسيط المفيد على بعض الآليات الحجاجية الموظفة في النص الهيدجري.
أ‌- المقارنة بين طبيعة العلاقة بين الشيء والأثر.
ب‌- استخدام كثير من الأمثلة على حضور شيئية الشيئ في الأثر، في اللحظتين الدلاليتين الأولى والثانية.
ت‌- كما تتضمن هذه الأمثلة " المماثلة" بين الشيء في الفن والشيء في باقي الأشياء من حيث بعض العمليات: البطاطس، الجدار الحامل للصورة والبندقية والقبعة....بمعنى يتم نقل الأثار كما يتم نقل البضائع....
ث‌- التفنيد الضمني لشائعة تقول إن إبداع يتم من لاشيء!!! يقول هيدجر :" كل الأثار تشتمل على هذا الجانب الشيئي، ماذا عساه أن تكون بدونه؟
ج‌- ويمكن استخراج بعض الأساليب الحجاجية المعقدة، وستكون مثار تعلّم وتدريب في الثانية بكالوريا مستوى الثانية بكالوريا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
الفاعلية البشرية والإبداع.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: مشاريع دروس فلسفية من إنجاز الأستاذ كمال صدقي-
انتقل الى: