.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الضرورة مفهوم الفلسفة الحق مجزوءة نصوص الفن الشغل الحقيقة الدولة الوضع جذاذة الحقيقي والحرية قيمة الرغبة هسرل معرفة الطبيعة التاريخ الطبيعي الغير الشخص وجود الكلي البشري

شاطر | 
 

 ملخص مفهوم الغير. مسلك العلوم.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: ملخص مفهوم الغير. مسلك العلوم.   الأحد فبراير 09, 2014 3:57 pm

إضغط على أحد الرابطين 

أو
 
 
[rtl]مـــــفــــهـــوم الـــــغـــــيــر[/rtl]


 
[rtl]تقديم : لم يظهر مفهوم الغير كمشكلة فلسفية قائمة فلسفية قائمة بذاتها إلا مع هيجل  الذي انتقد بشدة الكوجيتو الديكارتي[/rtl]
[rtl](أنا أفكر أنا موجود)، لكونه يتجاهل دور وجود الغير بالنسبة للأنا، وجودا ومعرفة وعلاقة.من هذا المنطلق يتم اتهام الكوجيتو الديكارتي بالانعزالية Solipsisme أي " الأنا واحدية " والتي تتجاهل الوجود الواقعي للغير وأهمية وجوده بالنسبة للأنا. [/rtl]
[rtl] من هذا المنطلق سيؤسس هيجل  لمفهوم مضاد لانعزالية الأنا من خلال الصراع  بين الذوات والذي يتجلى في العلاقة [/rtl]
[rtl]البين – ذاتية بين الأنا والآخر. Inter- Subjectivité، وهذا مفهوم مركزي في كل الفلسفات التي تعتبر وجود الغير ضروري لوجود الأنا على خلاف انعزالية الكوجيتو الديكارتي.[/rtl]
[rtl] لكن ما هو الغير Autrui  وما الفرق بينه وبين مفهوم الآخر L’Autre ؟[/rtl]
[rtl]·         الغير هو أنا آخر موجود خارج الذات ومستقل عنها. وهذا كأنا آخر (أي وعي بإنيته ) قد يُشبه الذات وقد يختلف معها، وهاتين الحالتين هما  من مصادر علاقة الصداقة أو علاقة الصراع مع الغير.[/rtl]
[rtl]·         أما مفهوم الآخر ، فقد يُطلق على الغير (أي أنا آخر يتقابل مع الذات في حضوره أو غيابه). كما يُطلق على منظومة حضارية مختلفة عن التي ينتي إليها الأنا. مثلا كان في القديم الرومان هم آخر العرب المسلمين، وفي العصر الحالي يمثل  الغَرْبُ  L’Occident  آخر العرب المسلمين Arabes.فكل من يختلف عن الأنا ثقافيا وحضاريا فهو آخر الذات . وقد يدل " الآخر " على البنية النفسية اللاوعية في الإنسان ذاته. فاللاوعي هو آخر الذات. ألم يقل فرويد :" إن الأنا لم يعد سيدا في بيته." وفي نفس الإطار قالت المفكرة " جوليا كريستيفا " :" هناك آخر غريب يَسْكُنني على نحو غريب."[/rtl]
 
[rtl]المحور الأول : وجود الغير [/rtl]
 
[rtl]     مرّ معنا أن الإنسان لم يوجد من أجل أن يعيش وحيدا، بل الوجود بالمعية أو العيش المشترك هو شرط من شروط الوجود الإنساني. لكن لماذا يُشكّل وجو د الغير مشكلة فلسفية ؟ إن المشكلة تتعلق أساسا بنمط وجود الغير ، السؤال إذن ، بأي معنى نمط وجود الغير قضية خلافية بين الفلاسفة ؟ وهل يمكن القول إن نمط وجود الغير هو الذي يحدد نوع معرفته  بل أيضا نوع العلاقة بينه وبين الأنا ؟ إذن كيف تصور الفلاسفة أنماط وجود الغير ؟ ومتى تظهر ضرورة الغير بالنسبة للأنا ومتى  يكون تهديدا لها ؟.وهل وجود الغير افتراضي أم وجوده واقعي ؟ وهل هذه الواقعية فردية أم جماعية ؟ وبأي معنى وجود الغير بنية الممكن اللإدراكي ؟[/rtl]
 

[rtl]الوجود الافتراضي للغير .[/rtl]
 
بدأت  مشكلة وجود الغير تاريخيا مع ديكارت ( 1590- 1650)  الذي أسس الفلسفة الذاتية، والتي تتمحور حول الكوجيتو، بمعنى أن الذات المفكرة هي أصل وجودها وبالتالي لم تحتج إلى " غير " كي توجد، مما يعني في النهاية أن الفلسفة الذاتية لا تعترف بالوجود بالمعية بسبب " سوليبسيزمية " الأنا المفكرة.


[rtl]يقول ديكارت :" أنظر من النافذة فأشاهد بالمصادفة رجالا يسيرون في الشارع، فلا يفوتني أن أقول إني أرى رجالا بعينهم، مع أنه لا أرى من النافذة غير قبعات ومعاطف قد تكون غطاء للآلات صناعية تحركها لوالب، لكني أحكم بأنهم أناس . وإذن أنا أدرك بمحض ما في ذهني من قوة الحكم ما كنت أحسب أني أراه بعيني." ( التأملات. التأمل الثاني- ف14)[/rtl]
[rtl]يقول مالبرانش :"من البين أننا لا نعرف نفوس الناس الآخرين، ولا نعرف عقولهم كما هي إلا معرفة قائمة على التخمين. فنحن حاليا لا نعرف كل تلك الأمور كما هي في ذاتها ، ولا من خلال أفكارها، وهي ما دامت مختلفة عنا ، فإنه ليس من الممكن لنا أن نعرفها من خلال وعينا الذاتي.إن أقصى ما يمكن الوصول إليه هو محاولة إطلاق فرضيات تقول بأن الناس الآخرين هم من نفس فصيلة ذواتنا.[/rtl]
ونحن ندعي أن ما نشعر به هو ذاته ما يشعرون به.....( مقرر مباهج الفلسفة 2.بكالوريا .ص 33)


[rtl]  يُجيب ديكارت على الإشكال التالي: ما المانع من إثبات وجود واقعي للغير ؟ وبأيّ معنى ليس وجود الغير ضروري بالنسبة للأنا؟ [/rtl]


[rtl]  تبدأ قصة تهميش ضرورة وجود الغير بالنسبة للأنا مع خداع الحواس ، فمادام وجود الغير يتموضع  مع أشياء العالم خارج الذات المفكرة، وما دامت الوسيلة الوحيدة لمعرفة ما يقع خارج الذات هي التجربة الحسية  ( في النص العين ) ، وما دامت الحواس تخدعنا، فإن وجود الغير مشكوك فيه. لهذا الاعتبار لم يستطع ديكارت إثبات وجود واقعي للغير من خلال حاسة البصر ( العين) ولم تستطع هذه الحاسة أن  تُـــبَـــدّدَ الشكوك حول الذين نراهم من النافذة، هل هم بالفعل أناس أم مجرد آلات صناعية تحركها لوالب؟ هذا الاحتمال ( كون ما تراه العين قد يكون آلات صناعية ) هل معنى هذا أن الغير غير موجود بالمطلق أو بطريقة نعترف له فيها بوجوده؟ أوهل الشك في الحواس ينفي وجود الغير ؟ يُجيبنا ديكارت بأن الغير موجود، ولكن ليس كما هو في الخارج، بل كما تتصوّره الذات المفكرة وتتمثله هي. فالافتراض العقلي وليس التجربة الحسية هو مصدر تحديد نمط وجود الغير . إذن ليس للغير وجود واقعي تثبته الحواس، بل وجوده افتراضي، وهذا ما يعنه حين قال ديكارت في آخر النص " وأنا أدرك بمحض ما في ذهني من قوة الحكم ما كنتُ أحسب أني أراه بعيني."[/rtl]


[rtl]  إذن أطروحة ديكارت تتمحور حول الوجود الافتراضي للغير للأسباب التي بيّناها أعلاه، لأن الذات لا تستطيع إثباث غير ذاتها، وما عداها فهو مشكوك فيه. ولهذا وظف ديكارت بنية مفاهيمية متضادة تكشف عن رهان أطروحته، والمفهومين المركزين لهذه البنية المفاهيمية هما : الذهن و العين . وبالتالي نحن أمام مصدرين للمعرفة، أحدها يقيني ( الذهن ) والأخر ظني ) العين ). ولكل المفهومين مفاهيم فرعية تبيّن الدلالة الفلسفية للمفهومين المركزين، وهي كالتالي:[/rtl]



[rtl]      *- العقل                  الذهن،الحكم، قوة الحكم.[/rtl]



[rtl]      *- الحواس               العين: الرؤية، النظر، المشاهدة.[/rtl]



[rtl]من هذا المنطلق حاول ديكارت إقناعنا بمصداقية أطروحته من خلال بعض الأساليب الحجاجية، منها ، المقارنة بين نتائج الحواس ونتائج العقل. الأولى لم تحسم في حقيقة وجود الغير، وتشابه لها الناس مع الآلات الصناعية، لكن العقل حسم في نمط وجود الغير باعتياره وجودا افتراضيا،أي عقليا ( كما تتصوره الذات) وهنا تظهر حجة القياس بالمماثلة، بمعنى أن الذات كي تُثبتَ وجود الغير لم تعتمد على وجوده كما هو في الواقع، بل رجعت الذات إلى ذاتها كي تجد وجودا عقليا للغير في الذات وليس في الواقع ، بحجة أن الذات المفكرة هي أصل الحقائق وليس الحواس.[/rtl]



[rtl]  بالمحصلة، ليس وجود الغير ضروري للأنا ما دامت هذه الأخيرة تستغني عن ما عداه في إثباتها لذاتها في الكوجيتو.[/rtl]


[rtl]لكن لهذا الطرح عيوب فلسفية كثيرة، بالرغم من بعض الإيجابيات، ومنها أن ديكارت أعطى أهمية للذات ، بحيث كان أول فيلسوف واجه سلطة الكنسية وقال " أنا" فهذه الصيغة تؤسس لميلاد الأنا بالمعنى الفلسفي ضد التبعية لعبودية الاستبداد التي كانت تمارسه على الناس في صورة الطاعة للرهبان.[/rtl]


[rtl] ومع ذلك عيوب الوجود الافتراضي للغير كثيرة، منها ، أن " الأنا الديكارتي " عازل ومنعزل كما يقول هيجل، وبالتالي فهو حبيس ذاته ، مما يجعله يتعالى على المجتمع والتاريخ، إنه أنا ثابت ومُتصلّب وواحد لم يخرج إلى الواقع كي يغتني ويطوّر ذاته. من هذا المنطلق فأطروحة ديكارت لا تساعد على فهم شروط الوضع البشري ومنها الوجود بالمعية، باعتباره شرطا أساسيا لقيام المجتمع ونشأة الدولة. وحتى تلميذه  مالبرانش، سار على درب أستاذه ديكارت حين أكد أن معرفة الغير تتم بواسطة التخمين وإطلاق فرضيات... [/rtl]


[rtl] وفي النص التالي نجد تجسيد روح درس الغير ومن خلاله يمكن انتقاد أطروحة ديكارت.[/rtl]


[rtl]نص في الامتحان الوطني يُجسّد رهان درس مفهوم الغير. (2009)[/rtl]


[rtl]" إن المرء يولد بمفرده، ويموت بمفرده ولكنه لا يحيا إلا مع الآخرين وبالآخرين وللآخرين وإذا كان قد وقع في ظن البعض أن الشعور الفردي إنما هو ذلك الوعي الخاص الذي يستشعر معه أننا موجودون وحدنا دون الآخرين... فإن الوجود بدون الآخرين هو نفسه صورة من صور الوجود مع الآخرين. بمعنى أن الشعور الفردي لا ينطوي على أيّ انفصال مط\لق عن عالم " الغير " الذي هو من مُقوّمات الوجود الإنساني بصفة عامة.[/rtl]
[rtl]  وكما أنه ليس ثمة ذات بدون العالم، فإنه  ليس ثمة ذات بدون الغير. وسواء أكان الغير هو الخصم الذي أتصارع معه وأتمرّد عليه وأسخر منه، أم كان  هو الصديق الذي أتعاطف معه وأنجذب نحوه وأُبادله حُبّا بحُبّ، فإنّني في كلتا الحالتين لا أستطيع أن أعيش بدونه، ولا أملك سوى أن أحدّد وجودي بإزائه."[/rtl]


[rtl]الوجود المشترك المبني للمجهول On.[/rtl]


[rtl]النص. تهديد الغير. مارتن هيدجر.[/rtl]


[rtl]    ُيجيب نص هيدجر على الإشكال التالي : في أيّة حالة يُشكل وجود الغير تهديدا للأنا ؟لكن ما طبيعة نمط وجود هذا الغير حتى شكّل تهديدا للأنا؟ وما هي مبررات هذا التهديد؟ وما المطلوب من الأنا كي تتفادى تهديد الغير؟ [/rtl]


[rtl]  يحدد هيدجر نمط وجود الغير في الفقرة الثانية  من النص، باعتباره وجودا مشتركا مبنيا للمجهول أطلق عليه  On[/rtl]



[rtl]إن  الفكرة الرئيسية للنص تتمحور حول صراع بين أنا وغير. وهذا التقابل الصراعي هو الذي سيحدد طبيعة البنية المفاهيمية والأساليب الحجاجية.[/rtl]


[rtl]      تتمظهر مفاهيم النص طبقا لبنية النص التقابلية بين "غير" يريد التهام" أنا "، وهذا الأخير يحاول الابتعاد عن تهديد هذا الغير.وبالتالي هناك مفاهيم خاصة بالغير وأخرى خاصة بالأنا. أما المفاهيم الخاصة بالغير فهي : وجود مشترك، مبني للمجهول، قبضة، رحمة، هيمنة، ديكتاتور، سلطة، اللاتعيين. أما المفهيم الخاصة بالأنا فهي تنقسم حسب وضعية الأنا في علاقته بهذا الغير اليكتاتوري.[/rtl]


[rtl]أ‌-       الوضعية السلبية للأنا Sad ويسميها هيدجر بالوجود الزائف للأنا ) أي في حالة الانتماء للغير المبني للمجهول : اللامطابقة مع الذات، الإفراغ من الكينونة، الخضوع لهيمنة الغير، الاختفاء، فقدان التميّز ، يُصبح الأنا لا أحدا. [/rtl]


[rtl]ب‌-   الوضعية الإيجابية  للأنا ( ويُسميها هيدجر بالوجود الأصيل ) وتتضمن مفهوما واحدا هو التباعد ومن .[/rtl]


[rtl]خلاله يحقق الأنا فرادة كينونته وتفرده ةتميّزه وأصالته. [/rtl]


[rtl]بالمحصلة، يقدم لنا صاحب النص الأطروحة التالية : [/rtl]


[rtl] إن الوجود مع الغير المبني للمجهول في الحياة اليومية المشتركة مع الناس، يُفرغ الذات من إمكاناتها وتفرّدها، فيفقد الشخص هويته ويُصبح لا أحدا يشبه جميع الناس. من هذا المنطلق يشكل الغير تهديدا للأنا. السؤال، ما هو الحل كيف تحافظ الأنا عن وجودها الأصيل وأن لا تقع ضحية  سطوة الغير؟ لقد اقترح صاحب النص على الأنا بأن تتباعد كي تحافظ على هويتها.[/rtl]
[rtl]وقد دافع صاحب النص عن أطروحته من خلال مجموعة من الأساليب الحجاجية، نذكر منها ، المقارنة بين وضعيتين للأنا،الوضعية التي يكون فيها مندمجا مع الغير المبني للمجهول، والوضعية التي يتباعد فيها عن الأنا. وثم آلية التقابل المفاهيمي . والتي من خلالها نُدرك كل أنواع التهديد التي يتعرض لها الأنا لحظة سقوطه  تحت سلطة الغير، كما نفهم تجنبه هذا التهديد من خلال التباعد. كما وظف صاحب النص الأمثلة كأسلوب حجاجي ، منها : وسائل النقل، والخدمات الإعلامية .....نتسلى....نلهو.... ننعزل...اعتبار الفضيحة......إلخ.[/rtl]
[rtl]يمكن مناقشة أطروحة صاحب النص من خلال العناصر التالية: نعم إن فكرة التباعد أساسية حتى يحافظ الشخص على هويته وتفرّده وكينونته واختلافه ، لأن التشابه يقتل الشخص ويجعله أشبه بفرد في قطيع لا أهمية له اللّهم كونه رقما ضمن مجموعة.ولكن ، إذا كان الغير على هذا النمط، فكيف سنحقق العيش المشترك والوجود بالمعية مع غير لا يهمّه سوى إفراغ الذوات من هويتها وتحويلها إلى لاشيء؟ أكيد أن التباعد يختلف عن القطع مع الغير، ولكن ما هي حدود التباعد في معاشرة الآخرين، والخوض مهم تجربة العلاقة البين – ذاتية.؟[/rtl]


[rtl]   لكن جان بول سارتر يختلف عن كل من ديكارت وهيدجر، من خلال أن وجود الغير ضروري لوجود الأنا في معرفتها لذاتها.[/rtl]


[rtl]يقول سارتر :[/rtl]
 
-  لكي أتوصل إلى حقيقة ذاتي، لابد لي أن أمر عبر الآخر. فالآخر لا غنى له عن وجودي، كما لا غنى لي عنه لنفسي (...) ولننظر مثلا إلى الخجل (...) فأنا خجول من نفسي من حيث أتبدى للآخر (...) هكذا نجد أن الخجل هو خجل الذات أمام الآخر. فهذان التركيبان لا ينفصلان ، ولكن في نفس الوقت أنا في حاجة إلى الآخر لإدراك إدراكا كاملا كل تركيبات وجودي ، ولهذا فإن ما هو من أجل- ذاته يحيل إلى ما هو من أجل الغير .
- Pour obtenir une vérité quelconque sur moi, il faut que je passe par l'autre. L'autre
    Est indispensable à mon existence, aussi bien d'ailleurs qu'à la connaissance que j'ai
     De moi… Ainsi, découvrons-nous tout de suite un monde que nous appellerons
     L'intersubjectivité et c'est dans ce monde que l'homme décide ce qu'il est et ce que
     Sont les autres. (Sartre. L'existentialisme est un humanisme.pp.66.69)

 

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
ملخص مفهوم الغير. مسلك العلوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: مشاريع دروس فلسفية من إنجاز الأستاذ كمال صدقي-
انتقل الى: