.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الوضع مجزوءة معرفة الحقيقي الطبيعة البشري الدولة نصوص الحق الشغل مفهوم التاريخ الضرورة هسرل الحقيقة والحرية الرغبة الكلي وجود الطبيعي الفن جذاذة الفلسفة الشخص قيمة الغير

شاطر | 
 

 ملخص مفهوم الشخص.( المسلك العلمي) 2014.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: ملخص مفهوم الشخص.( المسلك العلمي) 2014.   الأحد فبراير 09, 2014 3:49 pm


أو

 
 
[rtl]أ‌-       مفهوم الشخص.[/rtl]
 
 
[rtl]    تراهن المجزوءة على مُساءلة شروط ومحددات الوجود الإنساني، انطلاقا من كون هذا الوجود يتميز بتعدّد المُكوّنات ( العقلي، الجسدي، النفسي، الاجتماعي ، التاريخي ، الفطري، المكتسب....) مما يجعل الوضع البشري يتّسم بالتعقيد والمفارقات... بمعنى كيف تتضايف مختلف مستويات الوجود لتؤسّس وحدة ضمن التعدد.[/rtl]
[rtl]   انطلاقا من هذا الوضع الإنساني المُتميز،مقارنة مع وضع الأشياء والحيوانات ومن ثمة تعالي الوضع البشري على باقي أنماط الوجود في العالم ،يُمكن فهم مُبررات التفكير في العلاقة الوجودية بين موضوعة المجزوءة ( الوضع البشري) وبين المفهومين المرافقين لها ( الشخص والغير ) باعتبارهما من محدّدات الوضع البشري.بحيث يمثل مفهوم الشخص شرط الذاتية الواعية بإنّيتها وتفرّدها،ضمن جدلية التشابه والاختلاف بين الذوات. ويمثل مفهوم الغير شرط الوجود بالمعية كضرورة علائقية بين الذوات من أجل عيش مُشترك يتفاعل فيه الذاتي مع الجماعي، والخصوصي مع الكوني.[/rtl]
 
 
[rtl]                                           مفهوم : الشخص Personne  [/rtl]
 
 
[rtl]      لغويا،ينحدر المعنى الاشتقاقي لكلمة personne  من الكلمة اللاتينية persona  وتدل على القناع الذي يضعه الممثل المسرحي على وجهه لحظة القيام بدور تشخيصي أو تمثيلي Personnage ، وقد يكون هذا الدور كوميديا أو مأساويا، [/rtl]
[rtl]وهذا ما يجسّده رمز المسرح في القناعين:[/rtl]
 
 
 
[rtl]    السؤال، إذا كان وضع الشخص من شروط الوضع البشري، فهذا يدل على أن الشخص مرتبة من الوجود يجب الارتقاء إليها. مما يعني تجاوز الشخص لوضعية الشيء objet ، والكائن Entité، والفرد Individu، والدور التمثيلي Personnage  .وبالتالي لا ينحصر مفهوم الشخص في هذه الوضعيات، كما لا يكفي القول إني شخص حتى نكون بالفعل أشخاصا. إذن ما الشخص؟ وما الذي يجعله كذلك؟[/rtl]
[rtl]   تُجمع المعاجم الفلسفية على أن الشخص هو الذي يملك، من جهة، القدرة على تمثّل ذاته، والوعي بإنّيته،ومن جهة أخرى إدراك أفعاله وفق ضوابط قانونية وأخلاقية، تجعله يتحمّل مسؤولية أفعاله باعتبارها نتيجة إرادته العقلية والقانونية والأخلاقية. إذن الشخص هو الذات العاقلة التي تتحمل مسؤولية أفعالها.لهذا قال الفيلسوف " كانط" :إن الشخص هو الذات العاقلة والتي تُنسبُ إليها مسؤولية أفعالها."[/rtl]
 
[rtl]كما  يختلف مفهوم الشخص عن مفهوم الشخصية Personnalité ، وهي كلية عُضوية تميّز الشخص عن غيره من حيث الميولات والسلوكات وطريقة التفكير، بمعنى الشخصية هي ما يطبع الشخص بطابع خاص.أما الشخص فهم مفهوم كوني له دلالة حقوقية وأخرى أخلاقية.[/rtl]
 
[rtl]** وضعية مشكلة.[/rtl]
 
 
[rtl]1-      هل يُمكن الحكم على الموجود في الصورة كونه شخصا ؟[/rtl]
[rtl]2-      ما هي مبررات نفي مفهوم الشخص عن الموجود في الصورة؟[/rtl]
[rtl]3-      ولكي يكون شخصا، ما المطلوب منه ؟[/rtl]
[rtl]4-       ما هو العنوان المناسب للصورة .[/rtl]
[rtl]5-      وما العلاقة الرمزية بين العقل والتعليب؟[/rtl]
 
[rtl]تركيب :[/rtl]
[rtl]أ‌-        الحصيلة الإشكالية : ما الإنسان ؟ ما هي محدّدات وجوده ؟ وما الذي يجعل من الإنسان شخصا ؟[/rtl]
[rtl]ب‌-    الحصيلة المفاهيمية:  الشرط الذاتي، الوعي بالإنية،الشرط العلائقي، الوجود بالمعية،الشيء، الكائن، الفرد، الدور التمثيلي،الشخصية، الوعي المُعلّب،[/rtl]
 
[rtl]  المحور الأول : الشخص والهوية.(1)[/rtl]
 
[rtl]     إشكالات المحور : إذا كان الشخص هو أحد مكوّنات الوضع البشري، فهو بدوره يحتاج إلى شروط تحقّقه كما أسلفنا في الدلالة الفلسفية.ومن بين هذه الشروط أن يعي الشخص هويته، وهي بالتالي أحد شروط انوجاد الشخص.لكن الخلاف بين الفلاسفة وعلماء الإنسان ليس حول الهوية ذاتها بل على الأساس الذي تتوقّف عليه الهوية الشخصية ، وبناء عليه تتحدد هوية الإنسان وحقيقة انوِجاده، بمعنى ما هذا الذي يجعلني أدرك أنّي أنا ذاته أو عينُه كمعطى ثابت، بالرغم من تمَرْحُلي في الزمان والمكان ؟ ولماذا هذا المُكوّن بالذات وليس غيره ؟[/rtl]
[rtl]  لكن هل هذه الهوية قائمة على الوحدة والتطابق أم على التعدّد والصراع ؟[/rtl]
[rtl]وأخيرا هل هذه الهوية مُعطاة وقبلية أم هي مُكتسبة بإرادة الشخص ومنفتحة على المستقبل.؟[/rtl]
 
[rtl]بناء الإشكال.[/rtl]
 
[rtl]سيتبيّن لنا لاحقا أن الفلاسفة وعلماء الإنسان، اختلفوا بشأن ما هذا الذي على أساسه تقوم الهوية الشخصية؟ ويرجع السبب كما أشرنا سابقا إلى طبيعة الوجود الإنساني المركّبة والمعقدة ( جسد وعقل) وهذا الوضع هو ما سيؤسس لمشكلة " المنظور " بحيث ستتعدّد المنظورات المتعلقة بمفهوم الشخص لحظة تحديد أساس الهوية، بل أكثر من ذلك سيتجادل المفكرون من خلال نقد بعضهم البعض لما يعتبروه أساسا للهوية.[/rtl]
 
 
[rtl]1- الهوية . Identité . ما به يكون الشخص هو هو بالرغم من تطوره في الزمان وترحاله في المكان. بمعنى الهوية هي ذات الشيء، أي تلك الخاصية التي تُبقي الموجود على ما هو عليه، أي مُتطابقا مع ذاته  فيكون هو عينُه  le même. وتلك العينية mêmeté هي هويته التي ينوجد بها. وتُشكّل حقيقته كما هو.وهنا وجب التمييز بين الهوية الوجودية والهوية الثقافية.[/rtl]
 
 
[rtl]بالنسبة للفيلسوف الانجليزي " جون لوك " ( 1632- 1704 )، فهو أسّس أطروحته(1) على الإشكال التالي :ما الذي يُكوّن الهوية الشخصية ؟ وقد اشترط في الجواب تحديد معنى الشخص أولا، لماذا ؟ لآن جون لوك يُميّز بين الإنسان والشخص. فالإنسان كائن ينطبق على النوع الإنساني من خلال هيئته  التي تميزه عن باقي الكائنات من حيث النوع ،أما الشخص بالذات فتُطلق على الإنّية في بعدها القانوني والأخلاقي حيث هي التي تُنسب إليها أفعالها منذ أن وعت ذاتها في الماضي حتى الحاضر. إذن الوعي ( أو الشعور ) بأن نفس الإنّية هي ذاتها بالرغم من تغيرات في الزمان والمكان، هو ما يُشكّل الهوية الشخصية،أي حين تدرك الذات أنها هي ذاتها. هذه العينية mêmeté تتحقّق بفعل الوعي ( أو الشعور) من خلال الذاكرة  التي تستحضر جميع أفعال الشخص، بدء من الماضي حتى الحاضر، ويعترف أنه هو،وأفعاله تلك هي أفعاله هو، وهذه " العينية "هي التي تجعل الشخص يتحمّل مسؤولية أفعاله بالرغم من تماسف Distanciation  الحاضر مع الماضي.[/rtl]
[rtl]إذن أساس الهوية الشخصية هو الشعور بالعينية من خلال فعل الذاكرة.وبالتالي أصبحنا أمام هوية ممتدة تتسع باتساع ذاكرة الشخص رجوعا إلى الماضي لإثبات الذات في الحاضر.[/rtl]
[rtl]  من هذا المنطلق اعتمد صاحب النص على المفاهيم التالية :الشعور بالذات،الذاكرة، العينية ، الهوية الشخصية،الهوية الممتدة في الزمان الماضي والحاضر.[/rtl]
[rtl]  كما اعتمد على بناء حِجاجي من خلاله حاول إقناعنا بأطروحته حول أساس الهوية الشخصية.  وقد وظف لوك آليتين حجاجيتين، هما الأمثلة والمقارنة  ...[/rtl]
[rtl]لكن، ألا يَضْعُــفُ هذا الشعور بالعينية بضُعفِ أو فقدان الذاكرة؟ وحتى الوعي نفسه ألا نفقده في لحظات من الغفوة والنسيان؟ْ[/rtl]
[rtl]إذن ما هذا الثابت الذي يبقى حاضرا بالرغم من فقدان الذاكرة وغفوة الوعي و يُبقي على هويتي من الضياع؟[/rtl]
[rtl]من هذا الاعتراض ينطلق الفيلسوف " أرثور شوبنهاور " (1788- 1860 ) من خلال نصه التالي،[/rtl]

[rtl]- الهوية وإرادة الحياة ( شبونهاور )[/rtl]
[rtl]على ماذا تتوقف هوية الشخص ؟... رغم كل التحولات التي يحملها الزمن إلى الإنسان ، يبقى فيه شيء  لا يتغيّر، بحيث نستطيع بعد مضي زمن طويل جدا أن نتعرّف عليه،وأن نجده على حاله...هذا العنصر الثابت  الذي يبقى دائما في هوية مع نفسه دون أن يشيخ أو يهرم أبدا، هو بعينه نواة وجودنا...إن هوية الشخص تتوقف على إرادة الحياة  التي تظل في هوية مع نفسها...وهي نواة وجودنا. هذه 
[/rtl]

[rtl]الإرادة هي القوة التي ُتنبتُ النبات وتوجّه المغناطيس إلى القطب الشمالي... الإرادة هي القوة التي توجد في الجاذبية ذاتها...هذه الإرادة تظهر في كل قوة عمياء للطبيعة، وكذلك في سلوك الإنسان الإرادي.[/rtl]
 
[rtl]  إذن أساس الهوية عند شوبنهاور يتمثل في " إرادة الحياة " ، وهي ليست تلك الإرادة المنطقية أو العقلية الإرادية، بل هي [/rtl]
[rtl]أساسا اندفاع غريزي أعمى ، وطاقة وقوّة مُستبدة لا نظام لها، أما عقل الشخص فهو مجرّد أداة تتحكّم فيها إرادة الحياة كما تشاء.وهي إرادة كونية تتحكم في كل شيء بما فيه الإنسان. وهذه الإرادة الغريزية لا تضعف مثل الذاكرة أو تنسى مثل الوعي.[/rtl]
[rtl]*** تركيب:[/rtl]
[rtl]     يتفق كل من جون لوك  وشوبنهاور حول مفهوم الهوية، باعتبارها ذلك الثابت المؤسس لحقيقة الإنسان، كما يتفقان حول " واحدية " الأساس، لكن يختلفان حول طبيعة هذا الأساس.فهو عند جون لوك " الشعور والوعي بالعينية من خلال الذاكرة" ، لكن عند شوبنهاور أساس الهوية هو " إرادة الحياة" باعتبارها طاقة غريزية تضمن وتحقق للشخص الاستمرار في الحياة.[/rtl]
[rtl]إلا أن مقاربة العلوم الإنسانية (نموذج علم النفس مع فرويد ) ترى بأن هوية الشخص تقوم على بنية أي تعدّد الأساسات، وتتصارع تلك المكوّنات ضمن الوحدة السيكولوجية للشخص. وهو ما يحاول" سجموند فرويد" الدفاع عنه.[/rtl]



[rtl]الهوية بنية نفسية مركّبة ( فرويد )[/rtl]
[rtl]" إن الأنا مضطر إلى أن يخدم ثلاثة من السادة الأشدّاء، وهو يبذل قصارى جهده  للتوفيق بين مطالبهم، وهي في الغالب متعارضة والتوفيق بينها مهمة عسيرة إن لم تكن أقرب إلى أن تكون مستحيلة. فليس من الغريب أن يفشل الأنا في أغلب الحالات في مهمة التوفيق هاته. وهؤلاء المستبدون الثلاثة هم : الهو والأنا الأعلى والعالم الخارجي.. "[/rtl]

[rtl]   إذن هوية الشخص عند فرويد  ( 1856-1939) مركّبة ودينامية من خلال صراع مكونات الجهاز النفسي للشخص (الهو، الأنا ، الأنا الأعلى، العالم الخارجي)[/rtl]
[rtl]    ويبنى فرويد تصوره للهوية الشخصية من خلال نقده لمفهوم ديكارت (1596-1650) للهوية الذي يظهر جليا في الكوجيتو " أنا أفكر إذن موجود." ويُضيف ديكارت قائلا :" ومتى انقطعتُ عن التفكير تماما، انقطعتُ عن الوجود بتاتا." إن الهوية عند ديكارت هي تطابق الذات مع ذاتها من خلال الفكر فقط، ولا دخل للجسد أو الحواس في مكوّن الهوية.[/rtl]

 
[rtl]1-      الأطروحة ( thése) هي موقف فلسفي تجاه قضية، تتضمن حكما وتجيب عن سؤال محدّد.[/rtl]
 
[rtl]   وهذا ما سيرفضه  فرويد ، ليكشف أن " العقل لم يعد سيّدا في بيته "، بحجة أن الشخص يجهل الكثير عن لاشعوره ( الهو )، لتبدو هويّة الشخص مركّبة و غامضة حين نحاول تفسير الأحلام وفلتات اللسان وكل أعراض العُصاب والهستيريا....إن هويّتنا ليست شفّافة كما اعتقد ديكارت، وإنما كما قالت " جوليا كريستيفا ( 1941-....)" هناك غريب يسكن ذاتنا على نحو غريب."[/rtl]
 
[rtl]*-* الحصيلة الأشكالية والمفاهيمية : لماذا اختلف المفكرون في تحديد أساس الهوية الشخصية ؟ ومن خلال أيّ مبرّر تمّ اعتبار هذا المكوّن أو الأساس كونُه هو المحدّد لهوية الشخص؟ وهل هذا الأساس عنصر واحد أم هو بنية مركّبة؟ ولكن هل من الممكن اعتبار أن الهوية الشخصية هي هذا الكلّ فينا، من دون إقصاء أيّ عنصر، وبالتالي التفاعل والتنوّع  والتعدّد لا ينفي وحدة هويّتنا ، بل هي حصيلة تـــــركــــيـــــــب مجموع العناصر الوجودية في علاقتها مع  محيطها الاجتماعي والتاريخي.بمعنى أن هويتنا هي حصيلة تركيب تفاعلي بين مختلف مُكوّناتنا الوجودية.[/rtl]
 
 

 


















[rtl][/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
ملخص مفهوم الشخص.( المسلك العلمي) 2014.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» Avira Premium Security Suite 9.0.0.387 + key 2014
» تسريب اقوى مراجعة ديناميكا بخط اليد بها كل اسئلة امتحان ديناميكا 3 ثانوى نظام حديث 2014

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: مشاريع دروس فلسفية من إنجاز الأستاذ كمال صدقي-
انتقل الى: