.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الفن التحضير الضرورة العمل الشخص المعرفة الاستدلال لمفهوم الطبيعي وجود نصوص جذاذة مفهوم قيمة الطبيعة الدولة الحقيقي الرغبة الحق الكلي الحقيقة والحرية الشغل الفلسفة الفلسفية الغير

شاطر | 
 

 النقائض السياسية.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2339
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: النقائض السياسية.   الجمعة ديسمبر 27, 2013 1:07 pm




هل انبعث زمن النقائض السياسية ؟
كتب الشاعر صلاح الوديع وناقضته الكاتبة فاطمة الإفريقي.
قال صلاح الدين الوديع يهاجم في رسالة إلى من يهمهم الأمر: بطولاتكم هزلية وخارج السياق وخارج التاريخ :"أنظر بابتسامة صامتة مقتضبة إلى بعض الكتابات التي – رغم كونها لا تخلو من جودة لغوية - تبدو لي كما لو أنها بطولات مجانية. بطولات "تُقترفُ" لذاتها لا لهدف آخر. بطولاتٌ تشبه وثبة متحفزة ثم ركضاً غير متناسب بهدف تحطيم باب مُشرعٍ - كما يقول الفرنسيون.
أنظر بابتسامة لأن زمن البطولة التي كانت تستلزم "تدوير" اللسان في الفم مرات ومرات قبل النطق بالكلمة، زمن مضى وولى مع السنوات القاسية، يوم كانت "الشَّمَّةُ يُؤدَّى عنها بقطع الأنف" على ذكر مقولة جميلة للصديق أحمد الفكاك الذي عرف السجن سنوات طويلة في بداية السبعينات بسبب ذلك، دون مَنٍّ أو ادعاء.هذه البطولة المتأخرة، تبدو كأنها حجٌّ بعد فوات موسم الحج، تبدو كقدمٍ تأخرت ببضع خطوات عن الزمن. لا تستطيع اللحاق به فتسير في خطاهُ مكررة في كل خطوة نفس التخلف عن الخطوة السابقة... دون أمل في ردم الحيز الزمني المتلاشي للتو. أو كأن صاحبها يلبس الدِّرع ويمتشق السيف ويعطي لجواده إشارة الانطلاق، ثم يرفع عينيه لينظر حواليه هل من مُصارع، مستغربا كيف لا يهاجمه أحد ولا "يمثُل بين يديه" لعله يثبت جدارة فارسنا المتجمد في انطلاقته الوهمية، مثل ما يفعل أبطال الرسوم المتحركة.
كتاباتٌ كان سيكون لها شأن آخر لو كتبت لعصرها وضرورتها، أيام "الشمة" الصعبة.
غير أن ما يثير الأسف في بعضها أمران. أولهما الفكرة الثاوية وراء الكتابات إياها والتي تترك الانطباع بأننا كمغاربة نوجد في درك أسفل (حتى لا أقول سافل) لم نحقق شيئا ذا بال ولا زلنا عرضة لكل قدم تسحقنا ولكل قبضة تخضخضنا ولكل لكزة ترهبنا وأنه لم يبق لنا إلا الأسف على ما آلت إليه حياتنا من هوان...
وثانيهما أن الأمل مفقود في كل ما نراه، أكان معروضاً أمامنا أم مُقترفاً بغير علمنا، وأن الناجين ليسوا سوى القلةَ الواعية فوق الحدّ و"الشهيدةَ" محتكرةَ الألم الوجودي، المترعةَ بوعيها المطوَّق من كل الجهات الناويةِ بها شرا. تلك القلةَ المنتشية بيقينِ تَفَرُّدِها عن الأنام كفرقةٍ منتقاةٍ ناجيةٍ من تدفق الرداءات، القلة التي تُمثِّلُ مركز الوازع الأخلاقي وبَنْكَهُ المُقرض بلا فائدة...في حين تزيد بعض هذه الاجتهادات موضوعة "العقل المدبر" الذي يتحكم في كل شيء ويسيّر كل شيء ولا يترك للفرقة الناجية بالضبط إلا هامش الحزن والاحتجاج...
أنزعج كثيرا من منطق كهذا. لأنني بكل بساطة أثق في الجنس البشري وأثق في المغاربة وأظن أنني أملك نصيبا من معرفة مواطن الضعف والقوة، والشجاعة والجبن، وأعرف النضج الحكيم والادعاء الأخرق. وأؤكد جازما أن للمغاربة نصيبهم من كل هذا، كسائر البشر.
غير أن "الاستثناء المغربي" له تمظهرات غريبة.
إننا ندافع عن حقنا في حرية الاختيار وفي نفس الوقت نستجدي التدخل لصالحنا إن نحن سقطنا في ورطة،
نلجأ إلى التجريح في الغياب وإلى المداهنة في الحضور،
نغضب على عشائنا و"ننش" عليه،
نبكي لأننا مهملون وننتظر التفاتة ممن نحن ناقمون عليه،
نثور على آبائنا حين يظلموننا و"نسخط" على أبنائنا حين "يعصوننا"،
نحنو على صغارنا آخر "حلاوة" ونشغل خادمات البيوت الصغيرات في بيوتنا دون أن يرف لنا جفن،
نطلب لنفسنا حماية القانون و"نهرف" على حقوق الآخرين في أول مناسبة،
نضرب زوجاتنا بلَكَماتٍ حقيقية بل ونهددهنَّ بشفرة السكين الحادة إن عصيننا ولا نفهم كيف لا يقلن لنا "أحبك"،
"نجهل" إذا ضيّقت علينا سيارة على الطريق و"نـُبدع" في انتهاك قانون السير مباشرة بعد جهلنا الكلثومي (على منوال الشاعر عمرو بن كلثوم)،
نغضب في صمت من ظلم رؤسائنا في العمل ولا نتردد في ممارسة "الحكرة" على من هم تحت سلطتنا...
نعوم في مسالك الفايسبوك الافتراضية ولا نفهم كيف لا يطاوعنا الواقع المرير الذي لا يرتفع،
نتلكأ في العناية بتلاميذنا بل يحدث أن نكلفهم بإطعامنا صباح مساء، ولا نخجل من أن نقف في الصفوف الأمامية في الوقفات احتجاجا على حالة التعليم المزرية،
نعرف أن زملاءنا في العمل يغشون ويتغيبون بلا سبب ونكون السباقين إلى الوقفات الاحتجاجية تضامنا معهم إن لحقهم قرار زجري عادل...
كل من يكتب ويُقرأ له يمكن أن نعتبره ضمن النخبة المعبرة بالكتابة. وما دام الكتاب يكتبون فهم بمعنى ما ينتمون لهذه النخبة. ولا يمكن للنخبة أن تستمر في حالة الاهتزاز إما لمؤشر التشكي المزمن، أو لمؤشر انتظار "الهمزة" أو لحالة "النش" على عشاء تتجاهله وهي ترتعد من خطر فقدانه ...
ليس الهدف هنا اللمز من قناة أحد بعينه، وليس القصد هو التضييق على حق أحد في الكلام والكتابة. معاذ الله. لكن من الإيجابي ألا تختلط الأوراق وألا يندس أبْكـَمُ الأمس القريب بين المتحدثين كأن العي لم يعتوره، وألا يتقدم جبان البارحة صفوف المتحذلقين والمزايدين، كأن الجبن لم يقعده عن النطق يوم كان الضمير الجمعي يطلب نور الكلمات فلا ينز إلا النزر القليل... الشجاعة الحقة هي كذلك ألا نطمس الماضي بل أن نواجهه...
بعد هذا الاستطراد، لنعد إلى الموضوع.
مؤخرا كنت أتحدث عما ينتظر النخبة ومثقفيها من مسؤوليات وحاولت توضيح الأمر لأحد أصدقائي. عبرت بجملة جاءت على وزن الآية الكريمة قائلا: "لا تغير الدولة ما بمجتمع حتى يغير المجتمع ما بنفسه". بمعنى أن القوى الفاعلة المتحركة في المجتمعات ونخبها لا بد أن تتصرف بقوة الزخم الذي يحركها وبإرادتها القادرة على خلق المعنى وتعبئة القوى من أجل سيادته، لأن دينامية المجتمعات هو ما يغذي تحول الدول، باستحضار منطق التاريخ.
وبناء عليها فالنخبة لا يمكن أن تتصرف بمنطق البطولات الخارجة عن السياق.
على النخبة أن تتصرف بمنطق الاقتراح لا بمنطق المَعْيَبَة،
بمنطق التفكير لا الاجترار،
بمنطق الاجتهاد لا الكسل،
بمنطق تحضير طبق اليوم لا لحس طبق الأمس،
بمنطق التعبئة على الإيجابي وانتقاد السلبي لا استصغار الإيجابي والمناحة على السلبي،
بمنطق التطلع للأفق المقبل لا بمنطق محاولة استرجاع أفق ولّى،
بمنطق عالم يتشكل حولنا وأمامنا، لا بمنطق عالم يتلاشى خلفنا،
بمنطق الإرادة الوثابة السعيدة، لا بمنطق "الاستشهاد" المفتعل الحزين.
بمنطق الحلم والأمل بعالم يُبنى لا بمنطق النفسية المتأزمة الجريحة التي تُلبس العالم جرحها قهرا لعل فيه شفاءها دون غيرها.
بكلمة، نعم لمنطق الاجتهاد شريطة أن يفضي إلى الاقتراح، نعم للجرأة على الفكر، نعم للنقد، شريطة أن يشمل النقد ذاتنا في لائحة مستحقيه، ولا لمنطق بطولة وهمية رافضة لكل شيء، وناكصة عن اقتراح أي شيء،
لا لمنطق البطولة "الهزلية" لأنها خارج سياق التاريخ.
(. عن موقع فبراير .صلاح الوديع في الثلاثاء 10 ديسمبر 2013 الساعة 09:21)
***************************************************
وتردّ فاطمة الإفريقي مُناقضة نقده ، وتطلق ’’الرصاص‘‘ على صلاح الوديع: أقلام بلا سوابق رصاص. تقول :"هل يكفينا الحلم لنكتب، أم نحتاج إذناً مُسبقاً وصكَّ غفران من حُرَّاس المعبد؟ هل يكفي قلمُ حبرٍ طري لاقتراف خطّ رأي على ورق، أم يتطلب الأمر تعبئةً نضالية مضاعفة من رصيد سنوات الرصاص؟
هل الكتابة قدرٌ مدهشٌ يأتي فجأةً كقصة حب طارئة، أم هي إرث من الماضي، أو هبة تُمنح كرخصة صيد في أعالي البحار؟ لم أكن أدري بأنَّ الكلامَ ممنوع على من ولدوا بعد سنوات الرصاص، ومُباح فقط، للذين وُلدوا وفي فمهم ملعقة سجَّان.. لم أتصور يوما، بأن التعبير بحرية هو مأذونية ممنوحة وعقد احتكار حصري ومدى الحياة موقوف لمواطنين دون الآخرين.. هؤلاء الآخرون العاثرو الحظ الذين سقطوا سهوا بعد سنوات الجمر، ولم يتآمروا مع القدر لَيولدوا في اللحظة النضالية المناسبة
لم أكن أظن بأنَّ نشرَ فكرة أو إحساس على حائط أو جريدة، يحتاج شهادة السوابق العدلية من أرشيف السنوات الدَّامسة.. لم أدر بأن خربشةَ خواطر يائسة، تشترط نذوبا على الجسد، حفرها سوطُ جلّادٍ قاسٍ.
بل، لم أعتقد أبداً بأنّ التعبير عن رأيٍ في مغرب اليوم، يحتاج إلى شهادة ميلاد قديمة ولتجاعيد على الروح ولشعر أبيض كان أسودا في سبعينيات القرن الماضي.. يهزأ بعضُ ضحايا الماضي الحقوقي المظلم ومُهندسو «الحاضر الحقوقي المُشرق» من كتابات الجيل الجديد.. يعتبرونها مجرد لعب في الوقت بدل الضائع، وحجاًّ بعد فوات موسم الحج، وبحثا عن بطولات مجانية، وكأن البطولات يمتلك الصحفيون والكتاب سرَّ خلطتها السحرية، وليس القراء من يصنعونها تلقائيا حين يلتقطون نبض الحروف.
هُم المدافعون عن قيم الحرية التي سُجنوا في سبيلها؛ لا أدري كيف تتحول في نظرهم قيم الاختلاف والحوار وتعبيرات الرأي الحر والمتعدد؛ إلى مشهد هزلي خارج سياق النص والتاريخ يثير لديهم ابتسامة صامتة مقتضبة؟
ففي الوقت الذي يغفرون فيه لجلاّديهم ويعقِدون معهم معاهدة مصالحة على بياض، يمنُّون على الشّعب الطيب ويطالبونه بالحساب لأنه كان صامتا بالأمس.. يتصالحون مع الماضي أمام مُقترِفيه، ويتذكرون جراحَه فجأة ويزايدون بها أمام من يخالفهم الرأي في الحاضر.. يشربون من النصف الممتلئ من الكأس، ويطلبون أن لا ننظر للنصف الفارغ.. رأيهم مشروع لأنهم مروا من سجون السنوات القاسية، ورأيُنَا هزليٌّ وخارج السياق لأننا لم نكن معهم.. يعتبرون غيابنا جُبناً وجوديا، وحضورنا المتأخر جدا عن زمنهم مجرد وثبة متحفزة بهدف تحطيم باب مشرع.
عفوا! لم نَرَ بابا مشرعا.. نعم، رأينا ستائرَ من حرير، وشبابيكَ مزخرفة، وقيودا ناعمة، وزنازن فسيحة، وضَوءا خافتاً، وحرَّاسا للوطن بِبِدَلٍ حداثية، وتهما مُبتكرة بنكهة الحشيش وبارود فرسان القاعدة.. إذا كان هذا أعلى سقف لحلمكم، فحلمنا بحجم سماء الوطن.. وسنظل نحلم ونرسم للحلم أجنحة.. سنكتب، وإن كنَّا صامتين بالأمس وجبناء، ولا نحمل بطاقة مناضلين سابقين.. سنكتب، وإن لم تجمعنا سيّارة أمن ونحن نمر صدفة بمحاذاة مظاهرة، ولم يشِ بنا مخبر ولو بالخطإ، ولم تلدنا أمٌّ في زنزانة مظلمة.. سنكتب، بدون حاجة لإذن مسبق، أو بطاقة انخراط في حزب، أو انتماءً لحركة ديمقراطية.. سنكتب وإن كنا عزَّلاً ويتامى ولقطاء، وبلا ظلال شجرة عائلة مناضلة.
اعتراف: أي تشابه أو تضادٍّ أو تناصٍّ بين هذا المقال ورسالة الشاعر صلاح الوديع، المنشورة بموقع - فبراير- تحت عنوان «رسالة لمن يهمهم الأمر...» هو مقصود وليس من محض الصدفة.
( عن موقع 24 اليوم. الْخَمِيس 26 دجنبر 2013 19:43:00)


عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الجمعة ديسمبر 27, 2013 4:00 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2339
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: النقائض السياسية.   الجمعة ديسمبر 27, 2013 1:10 pm


جميل أن تكون" النقائض السياسية "مدخلا للتعبير عن الرأي وتطوير التفكير والممارسة السياسيين، لكن عتابي للكاتبة فاطمة الإفريقي، كونها استهدفت عائلة الشاعر صلاح الوديع ( أبوه المرحوم محمد بلعربي الملقب بالوديع الآسفي،، ووالدته المرحومة ثريا السقاط ولا أحد يُجادل في وطنيتهما ونضالهما )، قد نختلف مع الموقف السياسي للشخص، وقد يتنكّر لماضيه النضالي أو يُعيد قراءته على ضوء مستجدات الحاضر ضمن لعبة الصراع وموازين القوى، ولكن ليس إلى درجة التهكّم عليه من خلال المماثلة بين من " يولدون وفي فمهم ملعقة من ذهب" وبين "الذين وُلدوا وفي فمهم ملعقة سجَّان"!!!!!.وأضافت الكاتبة فاطمة الإفريقي:" ..لم تلدنا أمنا في زنزانة مظلمة.. سنكتب وإن كنا عزَّلاً ويتامى ولقطاء، وبلا ظلال شجرة عائلة مناضلة.." كان من الأفضل مُناقضة موقف الشخص السياسي وليس تعييره بنضالية أبويه وإخوته. أقول للكاتبة فاطمة الإفريقي ما قاله الخليفة المستنجد بالله مع بعض التحوير: عيّرتني بالنضال وهو وقار، ليتها عيّرت بما هو عار."
وبالمقابل ليس من المقبول بالنسبة للشاعر صلاح الوديع " المصادرة على المطلوب" فمن حق الشباب ما بعد سنوات الرصاص أن يعبّروا عن موقفهم السياسي وليس نضالهم هو بالضرورة هزلي وخارج التاريخ قياسا على مَنْ سمحت لهم مرحلتهم بالنضال المباشرة أملته طبيعة المرحلة.في هذه الحالة سنسقط في " سلفية سياسية " بنكهة الفرقة الناجية.وهذه هي المفارقة " تقدّمي سلفي"، يُقيّم شرعيته من زمن " صحابة أتقياء " في السياسية والنضال، وهذا مشهود لهم به، ولكن ليس من حقهم " المُتاجرة به، وكما قال الفيلسوف الكندي ": مَنْ تاجر بشيء باعه،ومن باع شيئا لم يكن له." وكأني بصلاح الوديع يستعير مقولة الإمام مالك :" لا يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها". ليست سنوات الرصاص ما به بدأ نضال الشعب المغربي، ومن حق أعضاء المقاومة وجيش التحرير الردّ على صلاح الوديع، في قضية " السلف النضالي الصالح !!!، علما أن الانتماء المتعثر للشاعر صلاح الوديع لحزب قيل حوله الكثير قد يبرر كثيرا من انتقادات الكاتبة فاطمة الإفريقي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
النقائض السياسية.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: