.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الحق معرفة الشغل مجزوءة الطبيعة مفهوم الكلي الدولة الشخص الوضع الرغبة الضرورة الفلسفة نصوص الغير الطبيعي قيمة الحقيقي وجود الحقيقة والحرية البشري التاريخ جذاذة الفن هسرل

شاطر | 
 

 لحظات أساسية في تطور الفلسفة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: لحظات أساسية في تطور الفلسفة   الخميس ديسمبر 26, 2013 12:21 pm



( وجهات نظر فلسفية وبيداغوجية)

لحظات أساسية في تطور الفلسفة.

من المطلوب أن يفهم التلميذ رهان هذا المحور والذي يتجلى في الإشكال التالي : ما هو الثابت والمتحوّل في تطور الفلسفة بعد نشأتها عند اليونانيين؟
من هذا المنطلق سيكون التلميذ قادرا على استيعاب الغاية من التفكير في لحظة الفلسفة الإسلامية ثم لحظتي الفلسفة الغربية الحديثة والفلسفة المعاصرة.
لكن يجب الكشف عن رهان آخر سبق للتلاميذ التعرّف عليه في محور نشأة الفلسفة اليونانية، وخاصة مع نص " جان بيير فرنان " :" لكي نعرف ما هي الفلسفة ينبغي أن نفحص ظروف ظهورها، ونتابع الحركة التاريخية التي تكونت بفضلها عندما طرحت في أفق الحضارة اليونانية مسائل جديدة وأقامت الأدوات الذهنية الكفيلة لحل تلك المـــسائل..."هذه المُقاربة تُحيلنا مباشرة على إشكالية علاقة الفكر بالواقع، وهي ذاتها إشكالية لحظات أساسية في تطور الفلسفة باعتبارها تتمحور حول المسائل الجديدة في كل " مجال معرفي " وكيف تمّ التفكير فيها ضمن الثابت والمتحول.
هذه المقاربة حول علاقة الفكر بالواقع ضمن الثابت والمتحول، ستكون مدخلا لربط هذه العلاقة بواقع التلاميذ ومعيشهم، وذلك من خلال دفعهم إلى التفكير في الثابت والمتحول بدءا من لحظة الابتدائي ثم لحظة الإعدادي ثم لحظة الثانوي، وهذا له مبرره الفلسفي والبيداغوجي، إذ نجد في التوجيهات التربوية التركيز على ربط الدرس الفلسفي بمعيش التلاميذ من خلال الانفتاح على معيشهم اليومي وبعض القضايا الشخصية...
إذن ما هي إمكانات مُقاربة لحظات أساسية من تطور الفلسفة؟
لحظة الفلسفة الإسلامية:
من بين الإشكالات المطروحة... ما حاجة المفكرين المسلمين إلى الفلسفة في القرن الثاني الهجري، علما أن سلطة القرآن والسنة تفرض نفسها من خلال الفقهاء وعلماء الدين ،كمرجع للأمة في شؤون حياتها الدنيوية والأخروية، وتقاطع مصالح القيّمين عن الشأن الديني مع تفقّههم في الدين رواية وتفسيرا.السؤال لماذا اضطر الفلاسفة إلى التوفيق بين الحكمة والشريعة؟ وما هي مختلف عوامل نشأة الفكر الفلسفي في المجال الإسلامي زمن حكم الدولة العباسية؟ وما هي مقدمات نشأة التفكير الفلسفي الفكرية ( علم الكلام) والاجتماعية والإقتصادية؟ وكيف تم التعرّف على الفلسفة اليونانية ؟وهل الترجمة فقط هي الوسيلة الوحيدة التي ساهمت في إدخال الفلسفى إلى المجال الإسلامي....؟ لكن سنركز على عامل أساسي في دواعي التوفيق بين الفلسفة والدين علما أن هناك عدة عوامل أخرى ليس المطلوب إرهاق تلاميذ الاستئناس الفلسفي بها ....لا يُمكن فهم رهان التوفيق من دون استحضار مقاومة الفقهاء تحديدا لما اعتبروه بدعة دخيلة على الفكر الإسلامي.إذن من دون استحضار هذه المقاومة الفكرية من الصعب على التلاميذ فهم دواعي التوفيق بين الحكمة والشريعة من قبل الفلاسفة، ومن خلال مجابهة رافضي الفلسفة إقناع الخلفاء ( الحاكمين ) وعامة الناس بأحقية وجود الفلسفة إلى جانب فهم الفقهاء للدين وغيره من أمور الحياة المتنوعة.سنفهم لاحقا قاعدة : "هناك فرق بين الشيء ومعرفة هذا الشيء". إذن السؤال : هل يمكن فصل الدفاع عن أحقية الفلسفة في رحاب الفكر الإسلامي من دون إبراز مبررات هذا الدفاع؟ نجد الجواب عند إبي إسحق الكندي الذي قال في خصوم الفلسفة وبلغة تصل إلى حدّ الشتم والسبّ:" ولضيق فطنهم عن أساليب الحق... ولدرانة الحسد المتمكّن من أنفسهم البهيمية...ووضعهم ذوي الفضائل الإنسانية التي قصروا عن نيلها، وكانوا منها في الأطراف الشاسعة...ذبّا عن كراسيهم المُزوّرة التي نصبوها من غير استحقاق، بل للترؤس والتجارة بالدين، وهم عدماء الدين،لأن من تَجِر بشيء باعه، ومن باع شيئا لم يكن له، فمن تَجِر بالدين لم يكن له دين، ويحقّ أن يتعرّى من الدين من عاند قُنْيَةَ علم الأشياء بحقائقها (بقدر طاقة الإنسان)،وسماها كفرا،لآن علم الأشياء بحقائقها علم الربوبية وعلم الوحدانية وعلم الفضيلة وجملة كل نافع ،واقتناء هذه جميعا هو الذي أتت به الرسل الصادقة من الله جلّ ثناؤه.."
يُوضّح هذا النص بعضا من قصة نشأة الفلسفة في المجال الإسلامي مع أول فيلسوف مسلم تجرّأ على الانتماء إلى عالم الفيلوصوفيا.والنص يتضمن ثلاث لحظات أساسية يمكن المدرس إعادة ترتيبها كي يستوعب التلاميذ رهاناتها،
1- لحظة تعريف الفلسفة :" هي علم الأشياء بحقائقها بقدر طاقة الإنسان."
2- هذا التعريف المُفضي إلى ميلاد منهجية وطريقة أخرى في البحث عن الحقيقة إلى جانب القرآن والسنة، أغضب بعض المفكرين من الفقهاء ،واتهموا الفلسفة والتفلسف والفلاسفة بالكفرـ ومردّ هذا خلوّ تعريف الكندي للفلسفة من اليقين الذي يدعيه الفقهاء في منهجهم الإسنادي، وما أزعجهم هو عبارة بقدر طاقة الإنسان، مما يعني أن أن كل فكر هو محكوم بالنسبية وبالتالي قابليته للنقاش والتفنيذ.( مثلا القرآن شيئ ومعرفته شيء آخر. إذن مقولة بقدر طاقة الإنسان تنسحب على كل مجهود بشري في فهم الأشياء، وهي بالتالي قابلة للنقاش من خلال تنوع منهجيات التفكير . هذه الطريقة في التفكير كما سنلاحظ مع ابن رشد سحبت البساط من تحت الفقهاء الذين يُطايقون فهمهم مع قدسية النص الديني، وبقدر طاقة الإنسان كشفت عن هذا الوهم..)
3- تكفير الفلسفة والفلاسفة، اضظرّ معه الكندي إلى محاولة دفع التعارض بين الحكمة والشريعة من خلال الحجة التالية، وهي الدالة على مؤشر التوفيق بين الدين والفلسفة، وذلك من خلال قوله أن ما فكّر فيه الفلاسفة ( علم الربوبية، علم الوحدانية، وعلم الفضيلة، وجملة كل نافع..) هو ذاته الذي أتت به الرسل الصادقة من الله جلّ ثناؤه.هذا توفيق واضح المعالم بين الحكمة والشريعة لدى الكندي.
من خلال هذا السياق يمكن فهم دواعي وأسباب الثابت والمتحول في الفلسفة الإسلامية.
المقال المقبل حول طريقة توفيق ابن رشد بين الحكمة والشريعة، والفرق بينه وبين الكندي في التوفيق وما أسباب ذلك؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
لحظات أساسية في تطور الفلسفة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: مشاريع دروس فلسفية من إنجاز الأستاذ كمال صدقي-
انتقل الى: