.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الدولة الطبيعة قيمة مجزوءة التاريخ والحرية وجود الفلسفة الحق البشري الشخص نصوص الغير معرفة الحقيقي الطبيعي هسرل جذاذة الوضع مفهوم الحقيقة الضرورة الكلي الشغل الرغبة الفن

شاطر | 
 

 الدرس الافتتاحي للثانية بكالوريا علوم حياة وأرض

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: الدرس الافتتاحي للثانية بكالوريا علوم حياة وأرض   الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 3:34 pm

الدرس الافتتاحي للسنة الثانية بكالوريا علوم حياة وأرض.

إدراك تقاطعات الكلي كمدخل لفهم الجزئي

من بين إمكانات اللقاء الأولي مع التلاميذ ، إخبارهم بمختلف مجزوءات البرنامج الفلسفي، مع مفاهيمها وذلك بكتابتها قبليا على السبورة. السؤال ، ما هي مبررات هذا الاختيار؟ لكن يجب أن يكون الآتي واضح ذهنيا لدى الأستاذ قبل المتعلم. وكل مدرس يُكيّف ما سأطرحه حسب ملابسات الفصل ومدى قابلية التلاميذ للتفاعل وتحمل المسؤولية في الفهم الكلي والشمولي لرهانات البرنامج الفلسفي، على الأقل توريطه في العلم بالكلي قبل الجزئي.
أولا، لإعلامهم بأن مطلوبات الامتحان الوطني تقتضي إدراك مختلف العلائق بين إشكالات المجزوءات باعتبارها ليست جُزرا معزولة، بل هي تتضافر وتتكامل ، وقد تتفارق، في أفق بناء تصوّر مركّب وشامل عن حقيقة الإنسان ، مع ذاته ومع الآخرين ومع العالم الطبيعي (كما في مجزوءة المعرفة) ومن خلال المجالات التي يتمظهر انوجاده من خلالها.
في هذه الحالة قد يكون مطلوب الامتحان الوطني مساءلة مفهوم واحد ضمن المجزوءة.وقد يكون المطلوب مساءلة والتفكير في مفهومين من نفس المجزوءة. والإمكانية الثالثة هي مساءلة مفهومين من مجزوءتين مختلفتين ممّا يعني أن هناك تعالقا إشكاليا يخترق كل المجزوءات. هذا الإكراه المؤسسي، يُحتّم على المدرس إعلام التلاميذ بهذا الوضع، في أفق الربط بين مختلف إشكالات المجزوءات ومواطن التكامل بينها مادامت كلها تتمحور حول " الإنسان " كموضوع رئيسي يخترق جل المجزوءات.
ثانيا، وبالعلاقة مع إكراه التقويم، تمكين المتعلّم من تنظيم سيرورة تعلّمه طيلة السنة،وذلك من خلال إدراك مبررات توظيف أطروحات الفلاسفة في سياق التعالق الميكروسكوبي داخل نفس المجزوءة، والتعالق الماكروسكوبي بين المجزوءات.
بخصوص التعالق الميكروسكوبي للمجزوءة، أولا، يبدو من الناحية المنهجية مساءلة التلاميذ عن طبيعة العلاقة الإشكالية مثلا بين التعبيرات التالية : الوضع البشري، الشخص، الغير، التاريخ.ثانيا من المطلوب إدراك العلاقات المؤسسة والرابطة بين محاور المفهوم. مثلا بالنسبة لمفهوم الشخص: الشخص والهوية، الشخص بوصفه قيمة، الشخص ين الضرورة والحرية. السؤال، ما هي مبررات العلاقة بين الشخص والوضع البشري، وما هي مبررات التعالق بين الشخص وإشكالات محاوره الثلاث.؟
نفس المسار التساؤلي نطبّقه على مفهوم الشخص، أولا في سبب تعالقة مع الوضع البشري، وثانيا في تعالقه مع مفهوم الشخص. بالتالي ماذا يمثل كل من الشخص والغير بالنسبة للوضع البشري.؟
لن يستطيع التلميذ إدراك مختلف هذه التعالقات بين المفاهيم والمجزوءة، وبين المفهوم وإشكالات محاوره،إلا من خلال أشكلة عنوان المجزوءة. مثلا، نطرح السؤال على التلاميذ كالتالي: الوضع البشري قضية معطاة لا توحي بمشكلة، وضمن هذه المجزوءة تحضر مفاهيم، السؤال، ما هو رهان مجزوءة الوضع البشري؟ وبأي معنى يحضر المفهومين ضمن هذا الرهان؟ وماذا يمثل كل مفهوم بالنسبة لقضية الوضع البشري. هذه المساءلة تسري على كل المجزوءات، ليكون المدخل الكلي طريقا لفهم الجزئي ومن خلال مقاربة الفلسفة.
بخصوص التعالق الماكروسكوبي بين المجزوءات، من الضروري إقناع التلميذ بإمكانية هذا التعالق الإشكالي بين مختلف المجزوءات وإلا كيف سنبرّر صيغة الامتحان الوطني : التفكير في مفهومين من مجزوءتين؟
مثلا، أيّ نوع من العلاقة يمكن ربطها إشكاليا بيت مفهوم الغير ومفهوم الدولة؟ إذا كان الغير أحد شروط الوضع البشري فإن الدولة هي الأخرى مُكمّلة لهذا الشرط، من منطلق أن الوجود بالمعية يقتضي تدبير هذا الوجود بالقانون، وهذا الأخير يحتاج إلى مؤسسة تسهر على تدبير الشأن العام باعتباره هو في ذاته مجمل العلائق بين الناس. فالدولة نوع من الاجتماع البشري الذي يجسّده مفهوم الغير من خلال إشكالية العلاقة مع الغير، هي ليست بالضرورة علاقة الصداقة والعداوة، بل هي أيضا علاقة مبنية على قواعد قانونية وأخرى أخلاقية، وهذين الشرطين يطرحان إشكالية مدى حرية الشخص تجاه هاتين القاعدتين.
....بالمحصلة، يجب إفهام التلميذ أن درس الفلسفة ليس مادة جاهزة للحفظ من خلال أطروحات جاهزة ومعطاة ومرتبة على طريقة الطبّاخة " شوميشة " كمقادير !!!! ومبثوثة في إطارات تقصر وتطول بحسب نوع الطّبخة وكأننا أمام درس مُعلّب!!! بل الدرس الفلسفي درسي حيوي وجدلي وعلائقي ينمو ويتطور من خلال تنوّع واختلاف تجليات الوجود الإنساني، إنه سفر ممتع في عالم متحرك ومفتوح على كل الاحتمالات والممكنات...الدرس الفلسفي درس مسكون بالغرابة والصدمة والقلق/ كما الحرية والتحرر من سلطة التقرير والبداهة...المجزوءات أشبه بحقل من مختلف الأزهار، والمدرس بمعية التلاميذ أشبه بالنحلات تستخرج عسلا من رحيق الأزهار بعد مشقّة العمل والبحث الدؤوب.
طبعا هناك مَنْ سيختار الأسهل والأبسط ... وتلك حكاية أخرى، سنرويها حين تسمح المناسبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
الدرس الافتتاحي للثانية بكالوريا علوم حياة وأرض
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: مشاريع دروس فلسفية من إنجاز الأستاذ كمال صدقي-
انتقل الى: