.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
قيمة الكلي الغير جذاذة الشغل نصوص الدولة الضرورة المعرفة التحضير الحقيقة الاستدلال الفلسفة والحرية البشري الرغبة الفلسفية وجود مفهوم الحق الشخص الطبيعة العمل الحقيقي الطبيعي الفن

شاطر | 
 

 بعض ما يُشاع عن الإنشاء الفلسفي.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: بعض ما يُشاع عن الإنشاء الفلسفي.   الأربعاء مايو 01, 2013 9:13 pm



بعض ما يُشاع عن الإنشاء الفلسفي.
وأتمنى أن نفتح نقاشا موسعا حول إشكالية الكتابة الإنشائية،أقول إشكالية بسبب التضارب الكبير بين مدرسي الفلسفة بخصوص المطلوب منهجيا ومعرفيا، مع العلم أن المذكرتين 159 و37 توضحان المعطيات المنهجية باعتبارها حدّا أدنى لشروط الكتابة الإنشائية المنظمة في إطار تكافؤ الفرص، وأستغرب أن عددا من المدرسين لم يطلعوا على هاتين المذكرتين (كما مرّ معنا من نقاشات في الحجاج وفيلوصوفيا)باعتبار المذكرتين تمثلان أرضية المُشترك المُؤسسي بداية،الأمر الذي لا يُلغي الاجتهاد في إبداع مقال فلسفي ينضبط وفق ما تم التعاقد عليه كحدّ أدنى يضع حدّا للنشاز و"كلّ يلغي بلغاه". هنا وجب التمييز بين إكراهات مطالب المؤسسة،والحرية في تقديم إمكانية للكتابة الإنشائية يُمكن أن تكون مُستقبلا إحدى روافد مطالب المؤسسة. فالضرورة المنهجية تقتضي الانفتاح العمومي على التقليد الديكارتي: مقال في المنهج" من أجل تعقيل وتنظيم التفكير منهجيا،" إذ لا يكفي أن يكون للمرء عقل، بل المهم هو أن يُحسن استخدامه." وحُسن الاستخدام رهين بوضوح منهج أي طريقة في التفكير تنضبط وفق مسار بخدم التفكير الصحيح والمنظم حتى لا يتيه في لامتناه من الاختيارات تُفسد جوهره بدعوى حرية التفكير أو شيئا من هذا القبيل،فحرية التعبير لا تعني القفز على المنهجي، بل الإبداع وفق تخطيط مُسبق وقصدي يروم البناء الإشكالي والمفاهيمي والحجاجي للكتابة الفلسفية.
ومن بين المُعضلات الموجودة في الطريق،أن بعض مدرسي الفلسفة - حسب اطّلاعي على بعض المنتديات- يُهيّئون " تقديمات"جاهزة لكل مجزوءة ويُوصون تلامذتهم بكتابتها قبل تحديد المجال التداولي أو التأطير، بمعمى هناك تقديم عام ثم يليه المقدمة ( والتي نصطلح عليها التأطير الإشكالي ) ضمن لحظة الفهم. وكأننا أمام "تقديم " و"مقدمة"!!!!.و يعني هذا الفعل:
1- التلاميذ لم يُنجزوا هذا التقديم، فهو من إنجاز مدرسهم.السؤال: سيكتب كل التلاميذ نفس المقدمات الجاهزة التي أنجزها الآستاذ وهي عامة وغالبا ما تكون تتناقض مع مطلوب المعطى: السؤال المفتوح والقولة والنص.
2- حتى ولو افترضنا البدء بتقديم، وهو مقبول في لحظة التفكير في المجزوءة، وليس في الإنشاء الفلسفي، بحجة أن جميع المذكرات الوزارية...انتهاءا بالمذكرتين 159 و37 لا تنص على تقديم" تقديم عام" وشامل قبل الانتقال إلى لحظة التأطير والأشكلة، وحتى كُتب التلاميذ لا تُشير في بيانها لخطوات الإنشاء الفلسفي إلى هذا التقديم " المُعجزة " الذي ينبهر به التلميذ
وكأنه عصا سحرية يُخلّصه من الاعتماد على عقله الخاص وليس على النموذج الجاهز لمدرسه!!!
3- حتى ولو سلمنا بأهمية التقديم العام قبل التأطير والأشكلة، من المنطقي أن يقوم كل تلميذ بتقديمه الخاص به انطلاقا من ما يطرحه المطلوب (السؤال والقولة والنص) بمعنى يكون التقديم نابع من طبيعة ما هو مطروح من قضية وموقف فلسفي ورهان، وهذا مقبول نسبيا، ما عدا هذا فهو إسقاط لا مبرر له، وضرب للتفكير الشخصي للتلميذ.
أقدم نموذجين لتلميذين التحقا بالثانوية من خارج إقليم أزيلال:









في الورقتين يتشابه التقديم ولا علاقة له بمطلب السؤال المفتوح المطلوب التفكير فيه وهو: هل يمكن تأسيس الحق على القوة؟
لاحوا التقديمين، ولاحظوا كيف ختمهما التلميذين: "...في أفق تحقيق المساواة والاستقرار بما يسعى إلى السعادة."
لاحظوا أيضا كيف أن التلميذين لم يقوما بطرح الإشكال، لأنهما بعد التقديم مرّا مباشرة إلى لحظة : ولبناء هذا السؤال !!!!!!!! مما يعني أن التقديم شوّش على حاستهما الإشكالية لآن في لاوعيهما كانا تحت " سلطة" المدرس، فانبهرا بالجاهز ونسيا لحظة الأشكلة. وعدة ما أنبه تلامذتي أن التقديم الجاهز يتضمن أفكارا وأحكاما جاهزة، وفي لحظة الأشكلة يُعيدون مُساءلتها، وأُلاحظ عليهم : كيف تتساءلون عن قضايا طرحتموها في التقديم كحقائق ومُسلمات؟ مع العلم ،المطلوب هو تحليلها ومناقشتها.....؟ إضافة إلى أن هذا التقديم النمطي والجاخز والصالح !!!! لكل اٌشكالات !!!! مطلوب من التلمبذ " حِفْظُهُ " أو نقله في ورقة يتم من خلالها لحظة إنجاز الكتابة في الامتحان نقله مباشرة في ورقة الامتحان في غفلة من الحارسين.هكذا يؤسس التقديم الجاهز من قبل المدرس للتبعية والغش في الامتحان. وأن ينسب التلميذ لنفسه ما أنجزه غيره.....
ربّما من بين أسباب التعاطي مع مثل هذه الطريقة، هو أننا غالبا ما نذكّر التلاميذ بأن أول ما يقرأه المصحح هو لحظة الفهم (التأطير الإشكالي أو المقدمة) ربّما من هنا اعتبر التلاميذ أن المقدمة التي أعدّها لهم أساتذتهم هي بمثابة طوق نجاة، ستخلصهم من غضبة المُصحّح، ولهذا فثقتهم في مدرسيهم ستساعدهم على تخطّي مرحلة "الغضبة الأستاذية" وكسب " عطف " المُصحّح!!!!

لهذه الأسباب وجب التنسيق والتشاور بين مدرسي الفلسفة داخل نفس الثانوية من أجل تحقيق قاسم مشترك مؤسسي لا يكون نشازا عن ما هو رسمي، وبعد ذلك فليتنافس المتنافسون داخل الأطر المرجعية والتي لا تُكبّل الإبداع بل بالعكس تعمل على تنظيمه وتسهيل أفق تحققه كما قُلنا مع ديكارت في كتابه " قواعد في المنهج."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
بعض ما يُشاع عن الإنشاء الفلسفي.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: مقاربة الإنشاء الفلسفي-
انتقل الى: