.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
قيمة هسرل والحرية الضرورة الدولة الحقيقي وجود الطبيعي جذاذة الطبيعة الفن الوضع نصوص الكلي الحقيقة الشخص الفلسفة البشري الشغل مفهوم التاريخ الرغبة الحق مجزوءة معرفة الغير

شاطر | 
 

 بعض القضايا الملتبسة بخصوص المحور الأول :الحق بين الطبيعي والوضعي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: بعض القضايا الملتبسة بخصوص المحور الأول :الحق بين الطبيعي والوضعي   الخميس أبريل 25, 2013 7:49 pm


بعض القضايا الملتبسة بخصوص المحور الأول :الحق بين الطبيعي والوضعي.
كيف وبأيّ رهان، أطّر كتاب التلميذ " في رحاب الفلسفة " إشكال هذا المحور؟ وبأيّ منظور عمد إلى مقاربة أطروحتي كل من توماس هوبز وجان جاك روسو؟ وهل الاختلاف بين قراءات المدرسين لهذا المحور لن تصل إلى حدّ الغموض والبلبلة الفلسفية بخصوص الإشكالات المحتملة لهذا المحور؟
نفس الهمّ التساؤلي نطرحه على كتابي منار الفلسفة، ومباهج الفلسفة؟ وذلك من خلال تقديمها للمحاور وتوظيفها للنصوص. ونطرح السؤال التالي: مادام الأمر يتعلق بكتاب التلميذ، فكيف يقرأ التلميذ هذا الكتاب، سواء بمعية مدرسه أم في استقلال عنه؟ وكيف يتمثل التلميذ مختلف تقديمات المفهوم والمحاور في كتاب التلميذ؟ وكيف تُساعده على فهم رهانات مختلف الإشكالات المطروحة في علاقتها بتاريخ الفلسفة ثم بالعلاقة مع رهانات التوجيهات التربوية بخلفية مؤسساتية؟
في كتاب " الرحاب" يبدأ تأطير مسارات المفهوم بخصوص المحور الأول موضوع المُساءلة، من خلال تحديد إشكال العلاقة بين الحق والواقع، على اعتبار أن الحق هو تعديل للسلوك وتصحيح للممارسات. لهذا سيكون من المتناقض تأسيس الحق على ما هو قائم في الطبيعة. وكمثالـ تم اختيار منظور أفلاطون لمفهوم العدالة، والتي تتأسس على الاختلافات الطبيعية بين البشر، باعتبارهم غير متساوين طبيعيا، ومن العدالة أن نحترم هذا الاختلاف في الطبيعة بين البشر لآنه عدل طبيعي.السؤال: كيف سيفهم التلميذ السياق الإشكالي لمفهوم الطبيعة عند أفلاطون ومفهوم الطبيعة عند كل من لوك وهوبز وروسو؟ بمعنى ما الفرق بين طبيعة إنسانية وحالة تاريخية أُطلق عليها " حالة الطبيعة؟ لماذا استدعاء أفلاطون ونحن بصدد أشكلة مشروعية الدولة وكيفية نشأتها؟ هل أفلاطون معني هنا بهذا الانتقال، أم أنه معني بمشكل سياسي يرتبط بالديمقراطية التي سمحت لعامة الشعب الوصول إلى سدّة الحكم الأمر الذي أزعج الطبقة الأرستقراطية، وفكّرت من خلال استغلال أفلاطون في الحكم على أن الناس معادن، ومن ثمة لا يحق لبعضهم التواجد في فضاء هو غير مسموح لهم بطبيعتهم (الحديد). السؤال كيف نبرر للتلميذ موقف أفلاطون من الحق والعدالة بالعلاقة مع إشكالية الانتقال من حق الطبيعة إلى الحق الوضعي؟ فالتلميذ معني بقراءة التقديم، ومن حقه السؤال عن سبب الاستشهاد بأفلاطون قبل الانتقال إلى أطروحتي كل من هوبز وروسو؟ بمعنى يتعلق الأمر بمفهوم الطبيعة حسب رهان المحور الأول : الحق بين الطبيعي والثقافي.

لكن كتاب " مباهج الفلسفة " انبرى منذ البداية بشرح وتفسير مفهوم العدالة والذي تكرر تسع مرات،بينما مفهوم الحق تكرر أربع مرات. السؤال: لماذا لم تتم الإشارة في جميع كتب التلميذ،إلى أننا بصدد مفهوم مركب، وهو ثاني مفهوم بعد النظرية والتجربة؟ السؤال هل لهذا المفهوم المزدوج دلالة فلسفية؟ ما يظهر من خلال تقديم "المباهج " للمفهوم أنه قاموسي وأفكار تقريرية أكثر منها تقديما يرسم الملامح الإشكالية لهذا المفهوم المركّب.
بينما تقديم المفهوم في كتاب التلميذ في " منار الفلسفة "حاول أن يكون مُلما بمسار تطور المفهوم من خلال المحاور الثلاث،على خلفية أن الحق الوضعي يتأسس على القانون، وبالتالي إمكانية تحقيق العدالة، ولكن هذا القانون لا يرقى دائما إلى هذا المستوى" لذلك فإن ما هو قانوني أو مؤسساتي لا يكون بالضرورة حقا" ص 158. بمعنى سيتم في هذه الحالة فتح المجال للإنصاف لتحقيق العدل وتصويب عمومية القانون.

هذه مجرد ملاحظات نريد اقتسامها مع التلاميذ الذين بالفعل يطلعون على تقديمات المفاهيم، في أفق فهم رهانات ما هو مطلوب التفكير فيه من خلال توظيف مختلف الفلاسفة. بينما مدرس الفلسفة مُلزم بالاطلاع على المنهاج وتكييف ما هو مطروح في كتاب التلميذ مع روح المنهاج، في أفق تجاوز ما يُمكن أن يُعتبر موقفا إيديولوجيا أو اختيارا فكريا لمؤلفي كتاب التلميذ. فكثير من المدرسين يعرفون التوجهات الفلسفية والبيداغوجية لكل من الأساتذة أحمد الخالدي،ومحمد مزوز، ومحمد سبيلا ومن معهم.
سأحاول إعطاء مثال لبعض اللبس في مقاربة بعض الإشكالات بالنسبة للتلاميذ في اعتمادهم لكتاب التلميذ.
وذلك من خلال تقديم النصوص. المثال متعلق بجان جاك روسو.
1- كتاب في رحاب الفلسفة :"...وفي هذا الإطار أرسى روسو قواعد الاجتماع المدني على أساس الحرية والمساواة المؤطرين ضمن نظرية عامة للسيادة." ص 165.
2- في كتاب "مباهج الفلسفة :" يميز روسو بين حالة الطبيعة وحالة التمدن : الميزة الأساسية لحالة التمدن في انتهاء الحقوق الأنانية، وسيادة القانون الذي يضمن حقوق الكل. فالحقوق في الحالة الاجتماعية المدنية القائمة على التعاقد يضمنها القانون للجميع." ص 159.
3- في كتل " منار الفلسفة":إن الانتقال من حالة الطبيعة إلى الحالة المدنية هو انتقال من حق القوة إلى قوة الحق،أي من الاحتكام إلى القوة الطبيعية الفيزيائية إلى القوة القانونية والتشريعية والأخلاقية.: ص 162.
بالله عليكم هل هذه التقديمات تتناسب مع أطروحة جان جاك روسو من إشكالية المحور، وهو المتعلق بشروط نشأة الدولة، وهو في رأيي تكرار لمحور مشروعية الدولة وغاياتها.
أكيد أن التلميذ – الذي قد يعتمد على نفسه من دون مساعدة مدرسه، كما هو الأمر بالنسبة لي مع الثانية آداب ولغات 1، والذين لم ينسجموا مع طريقتي في التدريس...قد يعتقد أن روسو مثله مثل هوبز يقول بالانتقال من حالة الطبيعة إلى حالة المدنية، الأمر الذي سيترب عنه بالتبعية أن روسو يُدين ويرفض " حالة الطبيعة" ويعتبرها مرحلة عنف وجور...لنقرأ تقديم كتاب " المنار"!!!! الذي يزعم إن روسو يقول بأن حالة الطبيعة كان يسود فيها حق القوة !!! طيّب لنحتكم ، ونقرأ كتابه "مقال في أصل التفاوت بين الناس" وهو موجود بالفرنسية ومترجم باللسان العربي على النيت...
بأن روسو يعتبر حالة الطبيعة هي حالة كان فيها الإنسان متوحّدا، وهذا التوحد تحقق معه مبدأ قابلية الكمال والذي تتحقق معه السعادة والشفقة والنظام...ولكن سوء الاجتماع هو الذي أفسد هذه الطبيعة الخيّرة وإن كانت ساذجة فهي أفضل من حالة التي حكم فيها العقل والقانون في الاجتماع الأول. إذن جان جاك روسو لا يتحدث عن الانتقال من حالة الطبيعة إلى حالة المدنية بمثل منظور " توماس هوبز" بل يتحدث عن الانتقال من حالة الاجتماع الأول الذي أفسد الطبيعة الخيرة لإنسان حالة الطبيعة،إلى حالة اجتماع ثان على أساس إصلاح مفاسد الاجتماع الأول، وذلك من خلال تعاقد اجتماعي حقيقي يضمن كرامة الناس على قاعدة أخلاقية تصلح مفاسد الاجتماع الأول الذي ساد فيه العنف والحسد والصراعات بسبب نشأة الملكية الفردية و عوامل طبيعية أخرى.... وما نشأ عنها من عبودية وقهر.العنف الذي يتحدث عنه " روسو " ليس مرتبطا بحالة الطبيعة (الإنسان الطيّب والساذج)، بل بحالة الاجتماع الأول، بينما " هوبز " يتحدث عن العنف في حالة الطبيعة (الوحش الكاسر).
ودون الدخول في تفصيلات تارخية تتعلق بمدى وجود حالة الطبيعة من أصلها، بالرغم من تشكيك روسو نفسه لها مع أنه كان يتحدث عنها كما لو كانت بالفعل...ولكن الحديث عنها كان ضرورة ، يقول :" كي تحصل لنا عنها أفكار صحيحة، وحتى نُحسن الحكم على حالتنا الراهنة.Sad مقال في أصل التفاوت)
بالمحصل هذا التمييز بين روسو وهوبز في فهمهما لمفهوم حق الطبيعة، ستكون له نتائج فلسفية تتعلق بمفهوم الحق نفسه.مع العم أن كليهما لا يتحدثان عن نفس الحق بسبب اختلافهما في توصيف الوضعيات الاجتماعية لما قبل الدولة وما بعدها.

هذه مجرّد انطباعات حول الاختلاف بين المدرسين والتلاميذ في قراءتهم لمحتويات كتاب التلميذ.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
بعض القضايا الملتبسة بخصوص المحور الأول :الحق بين الطبيعي والوضعي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: مشاريع دروس فلسفية من إنجاز الأستاذ كمال صدقي-
انتقل الى: