.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الطبيعة قيمة الطبيعي هسرل الغير التاريخ الشخص نصوص الحقيقة الرغبة جذاذة مفهوم وجود الدولة الفن والحرية مجزوءة الحق الوضع البشري الحقيقي الفلسفة الكلي الضرورة التحضير معرفة

شاطر | 
 

 من ذكرياتي مع الفايسبوك.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: من ذكرياتي مع الفايسبوك.   الأحد مارس 25, 2012 8:38 pm

من المفارقات التي تروج هذه الأيام في العالم العربي تتعلق بطبيعة التعالق بين الديني والسياسي.لكن لا أحد يُجادل في العلاقة الجدلية بين الديني والسياسي، ولكن المسكوت عنه هو : كيف تقتدي السياسة بمقاصد الشريعة الإسلامية وليس العكس: كيف يتم التوفيق بين مُتغيّرات السياسة وتوابث الدين. مثلا، تقتضي السياسة إعطاء وعود ولكن بسبب إكراهات موضوعية يتم الإخلاف بالوعد. السؤال: كيف نوفّق بين ضرورة السياسة وضرورة الشريعة الإسلامية، بمعنى هل يجوز أن نُفرّق بين الوعد السياسي والكذب بالمعنى الديني؟ نجد في السنة ما يلي: آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب , وإذا وعد أخلف , وإذا عاهد غدر. وفي رواية أخرى: وإذا أؤتمن خان , وإذا حدث كذب , وإذا عاهد غدر , وإذا خاصم فجر . ونجد في القرآن الكريم الآية التي تحسم الموقف من الكذب. يقول تعالى:" إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ } النحل (105).
والغريب في الأمر تجد في طوابير تبرير الكذب السياسي، ومحاولة إخراجه من دائرة الكذب الذي حرّمه الشرع، الكثير من المُنافقين
الذين يتحججون بالتالي: للضرورة أحكام. الإنسان بطبعه خطّاء، النيّة أبلغ من العمل...بل وصل الأمر بالبعض إلى تبرير مختلف مفارقات الجمع بين الديني والسياسي، بإنتاج كذب مُركّب، أي بجهل الكاذب أنه يكذب. مثلا كانت النشوة بالانتصار تبوح صراحة بالقطع مع الفاسدين...وبعد الانتصار تمّت مُعانقة الفاسدين. فمن يكذب على مَن ؟ بل أكثر من ذلك، ظهرت ثقافة غريبة تتساهل مع النفاق السياسي، وتهربُ إلى الأمام بدعوى ترك الفرصة للمنتصرين الجدد، وتأجيل الحكم عليهم. يقول أهل المنطق ما يُبنى على باطل فهو باطل.ولكل بناء أساس، ومن طبيعة الأساس نحكم على طبيعة البناء، وكل أساس هو تجسيد لتصور في مخيلة الفاعل الذي سيجسد الأساس على أرض الواقع.. والطامة الكبرى هذا المنطق التبريري للمُطبّلين للمفارقات، " يُحلّلون لمُريديهم النفاق السياسي ، والتزلّف للفاسدين، وإطاعة أولي الأمر في التدبير الهيكلي، ومراعاة التوازنات الدولية...ويُحرّمون على خصومهم نقد النظام السياسي، والدفاع عن حقوق الإنسان وكرامته...فقط لأنهم علمانيين وحداثيين. ونِعم التحليل الذي يفوح بالكره والحِقد والشتم من منطلق الحِرص على الدين وفوبيا " موت " الإسلام ناسين قوله تعالى :" إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون.".هذا الاستعلاء " العقائدي" بطعم التكفير المجاني ومن قِبل غير أهل العِلم ، وأسميهم" مغول الفايسبوك" وغيري سماهم " خوارج الفايسبوك" كان آفة معروفة في التاريخ الإسلامي، وكما هو معلوم كان مصير الاستعلاء النرجسي التكفيري -مزبلة تاريخ الغُلاة من جميع الفرق،لأنه يفتقر إلى المُحاجة العقلانية، ويستسلم لتسطيح الأمور من خلال الشتم والسبّ بدل تحليل الخطاب بل ونظام الخطاب.، لتنكشف حقيقتهم كونهم مجرد كِذبة تطمح أن تكون حقيقة، وهم يعلمون إن كان يعلمون أن حبل الكذب قصير كما تقول العامة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
من ذكرياتي مع الفايسبوك.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: