.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الطبيعي الضرورة الحق قيمة الشغل الحقيقي البشري نصوص الاستدلال الفلسفة الفلسفية المعرفة الطبيعة الغير الدولة مفهوم الرغبة الفن وجود العمل الحقيقة والحرية التحضير الشخص جذاذة الكلي

شاطر | 
 

 الإنشاء الفلسفي وإحراجات المذكرة 37

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: الإنشاء الفلسفي وإحراجات المذكرة 37   الأربعاء أبريل 20, 2011 3:11 pm

نعود مرة أخرى للتفكير في التعديلات التي جاءت بها المذكرة 37 كتطوير للمذكرة 159.ومن بين القضايا التي أثارت النقاش بين مدرسي الفلسفة تتعلق بالنص المرفق يسؤال، بحيث تم التنصيص على تحديد فكرة النص في لحظة الفهم بعد تحديد موضوع النص وتحديد الإشكال المطروح.(المذكرة 159.ص 7(وتم إعادة التنصيص عليه في المذكرة 37 ص 6.القضية الثانية تتعلق ببداية تحليل النص بحيث وجب إعادة صياغة إشكال النص.
السؤال: ما الغاية المنهجية من التصريح بالأطروحة في لحظة التأطير الإشكالي؟ مع العلم أن في التجربة الفرنسية والتونسية والجزائرية لانجد هذا التنصيص. وقد سيق لنا فتح نقاش لحظة صدور المذكرة 159 في دجنبر 2007 مع السيدين مفتشي الفلسفة محمد راجي وعبد الرحمان بليزيد ( حاليا نائب إقليمي لوزارة التربة الوطنية بالرباط)بحث دافعا في البداية عن مطلب المذكر 159 وسماها في حينها الأستاذ بليزيد " إنجيل " التقويم الإشهادي !!!كاستعارة لمدى قدسية المذكرة 159..لكن بعد نقاش هادئ وهادف تبيّن أن تحديد فكرة النص أو أطروحته بخصوص صيغة النص يظهر نشازا بحجة الطابع التمهيدي والإشكالي للحظة الفهم. والغريب في الأمر أن دليل التصحيح الخاص بالامتحان الوطني لا يتضمن ولو من باب الإشارة إلى تحديد فكرة النص أو أطروحته.كما أن الكتاب المدرسي مثلا " في رحاب الفلسة" لا يتضمن في فضاء : أتمرس بالكتابة المنظمة أي إشارة إلى ما تنص عليه المذركرتين 159 و 37. ويمكن الرجوع إلى النماذج التطبيقية في ص 25 لنكتشف غياب التنصيص على إنهاء لحظة الفهم بتحديد فكرة النص أو أطروحته، بل تم تذييل جميع النماذج الخاصة بلحظة فهم النص بسؤال وهذا هو المطلوب.مثال:نقرأ ما صيغة المقدمة كالتاليص 25:"يمكن تأطير هذا النص من التأملات الميتافيزيقية لديكارت ضمن الإشكال المتعلق بتحديد " هوية الشخص" وما يطرحه علينا هذا الإشكال من تساؤلات: على ماذا تتأسس هذه الهوية؟ هل بالإمكان تعريفها؟ هل هي ثابتة أم مُتغيرة ؟ فإذا كان الشخص، في هذا النص، باستطاعته أن يتعرف على ذاته ويدركها بوصفها أنا فكيف تتحدد هذه الأنا؟ ما صفاتها وما خصائصها؟(سأرجع لاحقا لمناقشة هل بالفعل نحن أمام أشكلة حقيقية في غياب رصد المفارقة داخل النص)كما أن الكتب الفلسفية التجارة أية سواء التي أنتجتها لجنة تأليف الكتاب المدرسي " في رحاب الفلسفة"(مصطفى كاك.أحمد الخالدي. عبد الغني التازي. محمد زونين... top philosophie) وخاصة الطبعة الأولى 2007 تحت رقم 2310. لنقرأ في ص 17..: التأطير الإشكالي العام:
-يندرج النص ضمن مفهوم النظرية والتجرية....
-إبراز عناصر الإشكال المتضمن في النص....
- تحديد الأسئلة الأساسية وهانات الإشكال...
* التحليل...

لكن في الطبعة الثانية من الكتاب 2009 تحت رقم.0551نجد مقاربة أخر حسب منطوق المذكرة 159 و 37.نقرأ في ص102 الخطوات التالية:
-الفهم:
-تحديد موضوع النص: مجزوءة السياسة..
- تحديد الإشكال المطروح ...
-تحديد فكرة النص أو أطروحته.

في نفس الكتاب نجد مقاربة مُغايرة،ففي ص 77 نقرأ آخر المقدمة لنص: فهل يمكن اعتبار تطبيق القانون شرط للعدالة، ومن ثمة تحقيق الحق داخل المجتمع؟ ألا تحتاج العدالة ذاتها إلى قيم أخرى أساسية تتغذى عليها القوانين؟
بالرجوع إلى هذه المقدمة لا نجد تحديد الأطروحة. أتساءل ما سبب هذا التردد في التصرح بالأطروحة من عدمه في لحظة الفهم؟ وهل هو مُبرّر منهجيا؟ وكيف يستطيع التلميذ الكشف عن الأطروحة قبل تحليل مفاهيمها وعناصرها الدلالية؟ والخوض في بنيتها المنطقية...؟
نفس الشيئ بالنسبة للجنة تأليف الكتاب المدرسي " منار الفلسفة" (محمد مازوز.محمد أفرفار.عبد الله أهرهار..alpha philosophie)وكل الكتب الفلسفية التجارية لم تعتمد في طرحها لنماذج التنصيص على ختم لحظة الفهم بتحديد فكرة النص أو أطروحته. السؤال:لماذا تم تجاهل هذه القضية؟ وهل من الضروري إجبار التلاميذ على التقيّد الحرفي بمطلوب المذكرة 37؟مع العلم أنه يطّلع يوميا على نماذج منشورة علنا وتخلو من التنصيص على المشكل الذي نحن بصدد التفكير فيه.
أما بخصوص إعادة صياغة إشكال النص، فهي الأخرى لا تقل غرابة عن التصريح بالأطروحة في التأطير الإشكالي، وكأني بالتلميذ أشكل ثم حدد الأطروحة فما الداعي للاستمرار في الكتابة؟
عادة ما يجد التلميذ صعوبة في تحديد الإشكال،ومردّ هذا إلى غياب إدراكه وتمرّسه على رصد المفارقة في أيّ معطى سواء كان سؤالا مفتوحا أو قولة أو نصا.في غياب المفارقة سيتم إسقاط أسئلة قد لا ترقَ إلى مستوى الأشكلة الحقيقية.وعادة ما تكون صياغة الأشكلة على شكل سؤال تناوبي يتضمن أطروحتين متعارضتين" هل....أم...؟
بينمهما مفارقة أو تعارض أو تقابل من شأنه أن يجعل التلميذ يندهش من الاختلاف بحثا عن حل.هذا التعارض هو الذي يسمح للتلميذ بصياغة إشكال حقيقي ثم بنائه.
السؤال ما الفائدة من التنصيص على إعادة صياغة نفس الإشكال؟ هل المهم هو المضمون- وهو واحد-؟ أم المهم في الشكل؟!!!
وللحديث بقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
الإنشاء الفلسفي وإحراجات المذكرة 37
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: مقاربة الإنشاء الفلسفي-
انتقل الى: