.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
جذاذة والحرية الوضع هسرل الحقيقي وجود التحضير الحقيقة الدولة مجزوءة الطبيعة الرغبة مفهوم الغير التاريخ البشري الطبيعي الكلي معرفة الحق نصوص قيمة الفن الضرورة الفلسفة الشخص

شاطر | 
 

 الغرب المُغاير.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: الغرب المُغاير.   الأربعاء أبريل 13, 2011 6:55 pm

كثيرا ما يُعبّر البعض عن استغرابه من موقف القادة السياسيين الغربيين من تباطؤ في نُصرة !!! الشعوب التي تتعرض للعدوان من قبل حُكامها الطغاة، بحجة أن هؤلاء القادة السياسيين الغربيين يتبجّحون بقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.علينا أن نُفكّر مَليّا في هذا التقابل الذي تمخّضت عنه تلك المُفارقة، أي التناقض الظاهري بين المبدأ والممارسة. يُمكن استحضار تعريف وتمييز المرحوم عبد الكبير الخطيبي لمفهوم الغرب، فهو يُميّز بين الغرب الامبريالي ذي الأفق الاستغلالي والبراجماتي، وبين الغرب المُغاير occident différent
والمقصود بهذا الغرب الأخير هو غرب المُفكرين الأحرار وكل المجتمع المدني الذي يتقاسم فكره مع هموم الشعوب التي ترزخ تحت ظلم حُكامها. فإذا كان الغرب الأول براغماتي يبحثُ عن المصلحة بُحكم تركيبته الطبقية التي تنهل ممارستها من رجال المال والأعمال ومُحترفي السياسة داخل أحزاب جُلّها يمينية المرجعية، وهو يملك السلطة في تنفيذ القرارات السيادية، فإن الغرب الثاني مع الأسف بالرغم من قوّته الفكرية وخلفيته الثقافية والفلسفية والحقوقية، فتأثيره في القرار السياسي جدّ ضئيل ومن ثمة يبقى في حدود التنديد ما لم يتحول إلى قوة رأي عام للضغط على السياسيين المُحترفين في هرم السلطة. بالمُحصلة، لا علاقة للغرب الحاكم بقيم الديمقراطية وحقوق الانسان والتي لا يتبجّح بها إلا لحظة الانتخابات، وبالتالي كان من الأولى فهم مواقفه من خلال ميزان المصالح وليس ميزان المبادئ.مثلا هل لرئيس الحكومة الإيطالية برلوسكوني مبادئ.؟ فكثير منه في الغرب إلا أنهم يضعون أقنعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
الغرب المُغاير.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: