.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
مجزوءة الدولة الطبيعي الشغل وجود الوضع الغير الحقيقة التاريخ الفلسفة الكلي الحقيقي جذاذة الرغبة معرفة والحرية الطبيعة الضرورة هسرل الفن مفهوم قيمة الحق البشري الشخص نصوص

شاطر | 
 

 قراءة في الترفيه على قناة(الدوزيم) نموذجا؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nouhachama



ذكر
عدد الرسائل : 25
العمر : 51
البلد : maroc
العمل : prof
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

مُساهمةموضوع: قراءة في الترفيه على قناة(الدوزيم) نموذجا؟؟؟؟   الإثنين مارس 15, 2010 10:37 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله،
الحديث عن الإعلام يمثل حقيقة حديثا وسجالا حول السلطة المعرفية أو التثقيفية، ولعل السلطة الرابعة هي محرك خطير في التغيير الاجتماعي والسلوكي للمجتمع، فالتأثير الذي تمارسه على الفرد يلعب دورا أساسيا في بناء شخصيته وتشكيل مواقفه، وفي كثير من الأحيان يتخلص عن مبادئه،صراحة الإعلام بكل وسائله، يستحيل إنكار وظيفتها بشكل عام في الحياة العامة، إلا أن القضية المشروعة التي نروم اليوم الوقوف معها، هي السلبية التي تلعبها التلفزة(صندوق العجب)في حياة الناس على مختلف فئاتهم وأعمارهم، سنقتصر في مقاربتنا على التلفزة الثانية(2M)،
بحيث لها جمهور واسع يتابع برامجها، خاصة تلك المتعلقة بالتسلية، وأخص بالذكر هنا الأفلام والمسلسلات. فما هي طبيعة هذه البرامج؟؟ وكيف أصبحت قبلة للشباب والشيوخ على حد سواء؟؟ ما هي الوسائل التي اعتمدتها التفزة المذكورة في استرجاع سلطتها على القلوب والعقول؟؟؟ والكثير من التساؤلات ذات الطابع التقني والنظري التي تؤطر هذه القضية الحيوية.
نقر منذ البداية بأهمية التسلية والمرح، وأثرها النفسي والفكري على المتفرج، أو على الإنسان بشكل عام، والتسلية في زمن تكاثرت فيه أنواع القلق والأرق، وهموم الحياة والمعيش اليومي، أصبحت من الضرورة بمكان، لكن المتتبع للتسلية في التفلزة الثانية، سيلاحظ أنها تعتمد على التسلية الرخيصة، أفلام ـ اجتماعية ـ تركية، وأخرى ـ عاطفية ـ مكسيكية، وثالثة ـ أمنية ـ بوليسية أمريكية. والعجيب أن هذه المسلسلات أبحت مدبلجة وباللسان الدارج، مما جعل الفئات العمرية الصغير ة تقبل عليها بنهم وشغف كبيرين، إلى درجة أنها أصبحت تحفظ المواعيد والأزمنة بشكل آلي، بل تحفظ الأسماء والعناوين والشخصيات، إلى جانب موسيقى الجنيريك... وهذا دليل قاطع على القوة التي تلعبها الصورة والصوت في الهيمنة على النفوس، وتجعل المشاهد يغيب عن واقعه، بل يعيش اظطرابات نفسية واجتماعية، يفقد من جرائها بوصلته في الحياة ويعيش على وقع الحقائق المقلوبة والتضليلية التي تنبني عليها هذه المسلسلات والأفلام. وهنا بالضبط نظمت أبيات زجلية أقول فيها:
إلى بغيت تدوخ شويا وتبكي شويا عليك بالأفلام التركية والمكسيكية
وإلى بغيت تفيق شويا وتعيق شويا عليك بالجزيرة الوثائقية والخامسة الفرنسية.
الواقع أننا في بيوتنا نلاحظ عند مشاهدة هذه الملوثات السمعية ـ البصرية ، سيادة السكون والمتابعة التدبرية لهذه التسلية الرخيصة، وفي كثير من الأحيان البكاء لحال البطل أو البطلة.
والغريب أنه عندما تنتهي هذه التخريفات اللاواقعية، وفي حال تكرارها مرات أخرى، تجد الجميع يسعى لمتابعتها من جديد وبنفس النهم.
أمام هذه المعضلات القوية والزاحفة، نجد أنفسنا وجها لوجه مع الاستفهام التالي: هل لدينا من المحصنات والحيتيات التي تمكننا من متابعة هذه الترهات ومقاربتها نقديا وتحليليا؟؟؟ هل البعد الأدبي والجمالي والواقعي متوفر لدى المشاهد حتى يتمكن من متابعة عقلانية؟؟ وبالتالي يختار لنفسه ما يناسبه من تسلية معقولة تلبي حاجاته النفسية والفكرية، وتتجاوز به مستوى الأرق والقلق؟؟؟
الجواب عن هذه الأسئلة يحيلنا على نسبة الأمية المنتشرة بين فئات المجتمع، هذا إضافة إلى غياب التفكير النقدي لدى حتى الفئات المتعلمة... هناك أزمة ثقافية كبرى ساهمت بشكل خطير في ابتلاع هذه البضاعات الإعلامية دون استحضار لقيمة العقل النقدي والتحليل الواقعي. وتبقى الأثار المستقبلية لمثل هذه الملوثات عميقة جدا، بحيث سنكون أمام أجيال ممسوخة الهوية، سريعة التقليد والتوحد مع ثقافات غريبة عنها، والأمر الأنكى ، أنه سنكون أمام أجيال ترغب في تجريب مشاهداتها ومكتسباتها على أرض الواقع بالإجرام وثقافة العري وغيرها....
كانت هذه مجرد رؤية نقدية ومقاربة للمشهد الإعلامي في تلفزتنا، ونتمنى أن تفتح نقاشات أخرى.
ودمنا جميعا للحكمة والحقيقة محبين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جمال عيداني



ذكر
عدد الرسائل : 12
العمر : 27
البلد : افورار
العمل : تلميذ
تاريخ التسجيل : 22/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في الترفيه على قناة(الدوزيم) نموذجا؟؟؟؟   الأحد أبريل 11, 2010 3:44 pm

كما تقول يا استاذ الله يعطيك الصحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قراءة في الترفيه على قناة(الدوزيم) نموذجا؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: