.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هل تراجع جان بول سارتر عن بعض من أعماله الفلسفية والمواقف السياسيةقبيل مماته؟ بيني ليفي.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:49 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة في برنامج مختفون
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:46 am من طرف كمال صدقي

»  الجهوية الفلسفية وعوائق التفلسف.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:44 am من طرف كمال صدقي

» الفلسفة البيئية كلحظة من لحظات تطور الفلسفة.
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:38 am من طرف كمال صدقي

» تدريس الفلسفة من زاوية مسكوت عنها
الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:32 am من طرف كمال صدقي

» كيف تحضر الفلسفة كمادة تدريسية؟
الإثنين نوفمبر 05, 2018 8:32 am من طرف كمال صدقي

» في نقد الحاجة إلى الفلسفة.
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 10:26 am من طرف كمال صدقي

» مشروع تمرين في/ على التفلسف. ما شروط أرضنة ا
الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 am من طرف كمال صدقي

»  الأشكلة في منهاج 1996، وامتداداتها في التوجيهات التريبوية 2007
الإثنين مايو 21, 2018 9:41 am من طرف كمال صدقي

» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الوضع الدولة والحرية قيمة معرفة الضرورة جذاذة التحضير الطبيعي هسرل الفن الحقيقة مفهوم التاريخ نصوص وجود الفلسفة البشري الطبيعة الحق الشخص الكلي مجزوءة الحقيقي الغير الرغبة

شاطر | 
 

 الطوبيس والفكر الطوبيسي.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2345
العمر : 63
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: الطوبيس والفكر الطوبيسي.   الجمعة فبراير 05, 2010 4:58 pm

كثيرا ما نتدوال مجموعة من المفاهيم دون معرفة قبلية وبعدية لدلالاتها، مع العلم أن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يعمل على " تمثل " الأشياء حتى يستطيع فهمها من خلال إعطائها معنى.إذن بدون تحويل أشياء العالم إلى علامات ورموز دالة على أشياء الواقع،لا يمكن للإنسان أن يدخل إلى وطن الكينونة، فاللغة كقدرة عقلية تتجسد عند كل الأمم من خلال " اللسان "، إذ لكل جماعة لغوية لسان خاص بها.
إذن هناك من يُبدع وينحث الكلمة، وهناك من يقوم بتداولها بطريقة التقليد إو الوارثة، مثل صانع النكة وراوي النكنة، دون معرفته بمصدرها المجهول.إذن هناك مجموعة من " الكلمات المنطوقة " التي نتداولها بدون إخضاعها للفحص والمساءلة، إلا في حالة " المحرّمات اللغوية ".. ومن بين هذه الكلمات المتداولة: " فلان طوبيسي ".وغيرها مثل : " طايرة بكر " و " دوزييم حلوف "و " سميكس "و " جمّي "و " رضّاع بلبقرة " " الحُفّ " و " عين ميكا"... ومن المكدّ أن لكل جهة من المغرب " كلماتها الخاصة بها والتي يتم تداولها في الحياة اليومية...ونفس الأمر ينطبق على اللغة الإشارية ، إذ لم يصل بعد إلى سمعي أن " مُفكّرا " خاطر بتفسير دلالة ومرجعية التعبير بالإشارات وخاصة لحظة التحرّش الجنسي، أو أثناء السّباب والمشادات الكلامية، ومن تلك الإشارات: " التصباع " الكازي "أو " إنشاء دائرة بواسطة الإبهام والسبابة، وإدخال وسطى اليد الأخرى فيها" أو " أو" جمع الإبهام والوسطى والبنصر والرفع إلى الأعلى كل من السبّابة والخنصر" أو "القبض على على العضو الجنسي وتوجيه حركته نحو الآخر" أو " مسح الحنكين نحو الأسفلا مع القول: والله ما تبقى فيك....وغير هذا كثير ، والغريب اختلاف لغة الجسد هذه ، بين الذكر والأنتى...
لنرجع إلى الفكر الطوبيسي،ونتساءل عن وجه المقارنة بين " الطوبيس" ( حافلة النقل العمومية ) وبين نوع من الفكر والممارسات لدى بعض الأشخاص. سبب هذا الحديث هو أنني اليوم كدتُ أصطدم مع " الطوبيس " بسبب أنه لم يحترم أسبقية المرور، فكلما توقٌف لحمل الراكبين، يستأنف " السير " بدون مراعاة السائقين القادمين من الخلف،( بالدارجة " كيدرّم ") وحتى هذه الكلمة لا أعرف منشأها. سألني إبني عن سبب عدم انتظار الحافلة حتى أمر ما دامت الأسبقية لي، وأجبته لأنه " طوبيس " ، هنا تذكرتُ اتهام بعضنا البعض أيام المرحلة الجامعية ب" الطوبيسية" أي الشخص الذي لا يعرف المرونة في الحوار أثناء اتخاذ المواقف ويُغامر بالتعبير عن موقفه بكل جرأة في الوقت الذي لا يعرف فيه أن تلك الجرأة قد تؤدّي به إلى الهلاك " مجّانا "، وبالتالي ف" الطوبيسي " هو الذي لا يعرف من أين تؤكل الكتف، بل في بعض الأحيان يبدو شخصا متحمّسا أكثر من اللازم، إذا تُعوزه الفطنة في تدبير الكلام حسب طبيعة المقام.وهناك من يختار الطوبيسية طريقة في الاستفزاز المقصدود، مع تحمل النتائج وإن كانت دامية.أتذكر أثناء جمع عام بمدرج ابن خلدون بكلية الآداب بالرباط حول تعرض أحد مناضلي تعاضدية كلية الآداب للإعتداء من قبل " عناصر الشبيبة الإسلامية آنذاك" ووسط التجمع دخل طالب من تلك الحركة وهو يستفز الطلبة، ف" أُلقي عليه القبض" وتم عرضه على منصة المُدرج، وطُلب منه أن يقول : عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. لكنه وبجرأة انتحارية ردّد " يسقط الاتحاد الوثني للطلبة القاعديين.!!! هذا التصريح جلب عليه عاصفة من الضرب والركل والرفس حتى صار يسبح في دمه الأحمر القاني، إلى درجة أنه فقد الوعي، وتم رميه من الباب الذي يدخل منه المدرسون. السؤال كيف لهذا الطالب أن يُواجه أزيد من 1500 طالب جلّهم من كل أطياف اليسار ، وهو يعلم مدى ردّ الفعل الممكن وهو يدخل المدرج ويقوم باستفزاز الآخر المختلف ولكن الأكثر عددا.لنفرض أن هذا الطالب توفي بسبب كثرة الضربات التي تلاقاها لمجرد أنه يتحدى الأخر باتهامه بالكفر والوثنية.ومن بين أسباب ردّ هذا الطالب، هو أن الآخر أيضا كان يقوم بممارسات أشبه بالطوبيسية، على سيبل المثال كان طلبة الشبيبة الإسلامية يقومنون بمعرض الكتب والبخور والألبسة الإسلامية...داخل باحة الكلية ( أو بالحي الجامعي) بدون أخذ ترخيص من مكتب تعاضدية الكلية أو مجلس القاطنين، وكانوا يستعملون مكبر الصوت لتلاوة القرآن الكريم... ولما يحتج أعضاء التعاضدية على عدم شرعية مثل هذه العروض، كان الجواب المعروف: إن عرض كتاب الله المقدس لا يحتاج إلى ترخيص. هنا يُبادر أحد أعضاء التعاضدية ببعثرة مواد العرض برجليه بما فيها القرآن، وهذا عمل ناقشناه مع الكثير من " الرفاق" كونه عمل " طوبيسي" لا يُراعي مشاعر الطلبة " المتديّنين " التطبيقيين" والمُتعاطفين مع " الفصائل اليسارية " .
كثيرة هي المواقف الطوبيسية التي نمارسها، وغالبا ما تكون لها عواقب وخيمة.وكأني بالطوبيسة ممارسة لاعقلانية، تحضر فيها الأهواء والتسرع في الأحكام، والميل إلى الفوضوية ...الطوبيسية في النهاية نوع من نُكران الآخر، بل نوع من الوهم في امتلاك الحقيقة ، والتصريح بها بدون اعتبار لما يُمكن أن بترتب عنها من مضار.كما تظهر الطوبيسية أثناء المسيرات الاحتجاجية أو التضامنية، ومعلوم في مثل هذه الظروف تتشكل لجنة للشعارات، بحيث يتم الاتفاق على مضمونها... لكن بعض " الطوبسيين " يتسللون داخل الجمع ويقومون بتسميم الأجواء- حسب خصومهم- الأمر الذي يترتب عنه مشادات..وهذا يطرح سؤال الحدود بين الطوبيسية وحرية التعبير، وخاصة عندما يتعلق الأمر بما يُصطلح عليه : المُقدّسات المُتعاقد عليها.
لكن الطوبيس مجرد وسيلة نقل، وبالتالي علينا أن نلوم سائق الحافلة. وهذا يَطرح السؤال التالي: كيف نُفسّر تطابق مُعظم سائقي الطوبيس في المغرب على نهج الطوبيسية في القيادة؟ نفس السؤال يُطرح على سائقي " الطاكسي " الصغير والكبير، وخاصة " طوبيسيتهم في السرعة المُفرطة والتسابق على حمل الركاب..كل هذا يجعلهم لا يُعيرون الأهمية لغيرهم، مما يُسقطهم في الطوبيسية.لكن الحقيقة " الطوبيس بريء من ما يُنسبُ إليه. وعلينا مُساءلة أغلب سائقي " الطوبيس " على نهج نوع من السياقة لا تُعير الاعتبار للآخرين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
الطوبيس والفكر الطوبيسي.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: