.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
قيمة الحقيقة الشغل الفلسفة الشخص والحرية الدولة العمل لمفهوم التحضير الاستدلال الرغبة الطبيعة الحقيقي الكلي الحق الفلسفية مفهوم جذاذة الفن المعرفة الطبيعي الضرورة وجود نصوص الغير

شاطر | 
 

 إنفلونزا الحلوف والطبيعة البشرية.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2339
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: إنفلونزا الحلوف والطبيعة البشرية.   الأربعاء ديسمبر 30, 2009 7:44 pm

مثلي مثل كل المواطنين، أصبحتُ أرتاب مما يُشاع حول النتائج المحتملة للقاح إنفلونزا الخنازير. ومن بين ما أرعبني ما قرأته في الحكم التالي، والذي نشرته إحدى المواقع :"
فيما ينتظر سكان العالم التطعيم ضد فيروس H1N1 كمن ينتظر الخلاص، تطالعنا الصحف الغربية بتقارير تحوي قدرا كبيرا من التخويف، فتحت عنوان "كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية" نشرت صحيفة نمساوية تقريرا للصحفي الأمريكي جيم ستون يقول: "اللقاح المذكور ما هو إلا خطة لتدمير عقولنا وصحتنا وقدراتنا الجنسية عبر
حملة تطعيم عالمية واسعة"، وهذا يبرهن على حد قوله على وجود مخطط واضح لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين، تضم الأولى من تدنت قدراتهم الذهنية وتدهورت صحتهم وانخفضت قدراتهم الجنسية بسبب التطعيم الملوث، ومجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية وبالتالي فهي متفوقة وتحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلا."

في الحقيقة استفزني هذا المقال، بسبب كونه يحمل إمكانية تدمير جزء كبير من ساكنة هذه البسيطة،مع سبق الإصرار والترصد، لكن تحت ذريعة القضاء على الجائحة المحتملة.إن صح هذا الادعاء، فنحن أمام نوع من الحرب تتستر وراء دعاوي علمية، تناقضت بسببها الأراء، بين مؤيد ومناصر .ولكن لماذا هذا الجدال حول اللقاح موضوع الخلاف؟ لا أريد أن أرتاب من خلال مقولة : ليس هناك دخان بدون نار، ولا أستطيع الجزم بأن الفيروس h1n1 مركب ومُصنع وراثيا، كما أنني لستُ مؤهلا لفهم لماذا اللقاح المزعوم يحتوي على مادتين لهما تأثيرات خطيرة على المدى المتوسط وهما :السكوالين والثايمروزال.
ولكن ما يشغلني كمدرس للفلسفة، هو أن الموضوع مناسبة للتفكير والتفلسف، وقد يكون مجالا للتفكير مع التلاميذ في مجزوءة الطبيعة والثقافة، ما دام الأمر يتعلق بإمكانية تهديد الطبيعة البشرية.
وقد أثار فيّ إشكال مدى سلامة لُقاح إنفلومنزا" الحلّوف" وأفضل هذه التسمية القدحية ( أبله، معتوه، مكلخ ( بالدارجة))لتناسبها مع ما يجري،، لنعرف من هو " الحلّوف " في نهاية المطاف؟ هل نحن الذين انخذعنا بحرب إعلامية لا نعرف المخفي فيها ولا أسبابها العلمية أو الإيديولوجية؟ أم الحلوف في النهاية الذين صنعوا الفيروس واللقاح
لأهداف غير معلنة وسيفشلون ( وربما سيربحون اقتصاديا ما دمنا نتحدث عن منتوج أيضا)؟ ولكن هل من المنطقي أن يعمل هؤلاء" الإرهابيون البيولوجيون " المُفترضون على تحقيق أهدافهم في واضحة النهار؟ لديهم ألف طريقة صامة لتحقيق أهدافهم دون " فيّق زعطوط يضرب بالحجر"،. أليس هم الذين يُصنّعون كل أنواع الأدوية؟ ماذا لو دسّوا ما في اللقاح في أدوية مخصوصة" حسّي مسّي "؟ تذكرتُ هنا أسطورة كانت تتردد في السبعينات، مفادها أن شركة لزيت المائدة مشهورة، ومطاحن للدقيق كانتا تتوصلا بكميات من المواد ؟؟؟؟من جهة......!!! ليتم خلطها بالزيت والدقيق، حتى يتحقق الولاء والطاعة ل........!!!وكأن التضبيع لا يتم إلى عن طريق " التوكال " المقنع، وتم نسيان أن التنشئة الاجتماعية والتربوية وبعض العادات والتقاليد أخطر وسائل التضبيع، ألم يكتب المفكر محمد جسوس مقالا في الاتحاد الاشتركي أواسط الثمانينات اتهم فيه وزارة التربية الوطنية كونها تريد خلق جيل من الضباع؟ كم من الناس أصيب بالعقم والتخلف العقلي ( تناول عشبة الداد ) بسبب التناول اللاعقلاني للأعشاب الطبية، تحت ذريعة " الطب البديل؟
لو رجعنا إلى المقال أعلاه، سنجد حكم : تدمير العقل من أبرز الأخطار التي يحملها اللّقاح - لو صح الاتهام- وبالتالي نحن مدرسي الفلسفة معنيون بهذا التدمير المفترض.فإذا كانت الفلسفة طريقة في التفكير خاصة، كما قال هيجل، وإذا كان التفلسف- حسب كانط- هو التدرب على استعمال العقل بطريقة حرة لا بطريقة تقليدية، معنى هذا أن لقاح إنفلونزا " الحلوف" يُهدد مستقبل تدريس الفلسفة، بعد أن لا يُجدي سؤالها في إيقاظ عقل تمّ تضبيعه إلى الأبد .بهذا الافتراض نكون بصدد هجوم جيل جديد من إيديولوجيي التفوق العرقي، كما عرفناه في موقف الحتمية البيولوجية
هنا تحضرني فقرة تستفزني من كتاب " ستيفن روز" : علم الأحياء والإيديولوجية والطبيعة البشرية": إن الحتميين اليولوحيين يسألون، في الخلاصة، عن سبب كون الأفراد على ما هم عليه؟ لماذا يفعلون ما يفعلون؟ وهم يجيبون بأن حيوات البشر وأفعالهم هي نتائج محتومة للخصائص البيوكيماوية للخلايا التي تُكوّن الفرد، وهذه الخصائص تُحددها بدورها على نحو منفرد مكونات الجينات التي يحملها كل فرد. وفي النهاية فإن السلوك البشري- وبالتالي كل المجتمع البشري- محكوم بسلسلة من العومل المحددة تجري من الجينات إلى الفرد حتى مجموع تصرفات كل الأفراد. فالحتميون يرون إذا أن الطبيعة البشرية مُثبّتة بجيناتنا، والمجتمع الصالح هو إما مجتمع متوافق مع الطبيعة البشرية التي تزعم هذه الإيديولوجية أن لها ميزة التوصل إلى خصائصها الأساسية من اللامساواة والتنافس، وإلا فإن المجتمع الصالح هو مجرد يوتوبيا لا يمكن التوصل إليها لأن الطبيعة البشرية تتناقض تناقضا لا فكاك منه مع الفكرة التعسفية
القائلة إن الخير هو مما يتوصل له دون الرجوع إلى حقائق الطبيعة الفيزيائية. وهكذا فإن أسباب الظواهر الاجتماعية تعود إلى بيولوجيا الممثلين الذين يؤدون المشهد الاجتماعي....ولم يكن فكر الحتمية البيولوجية وحجمها في أوائل السبعينات
سوى رد فعل على المطالب الملحّة التي لم يعد بالإمكان الاستجابة لها . وهو بذلك محاولة لتحريف قوة ضغط هذه المطالب بإنكار شرعيتها. فمطالب السود بالمساواة، في العائد الاقتصادي والوضع الاجتماعيـ يُزعم بأنها غير شرعية لأن السود بيولوجيا أقل قدرة على التعامل مع المجردات العليا التي تعود بالعائد الأعلى. ومطالب النساء بالمساواة لا مبرر لها لأن سيطرة الذكور أمر قد تم بناؤه في جيناتنا من خلال أجيال من التطور. ومطالب الآباء بإعادة تشكيل بنية المدارس لتعليم أطفالهم الأمّيين لا يمكن تنفيذها لأن أمخاخ أطفالهم مختلة وظيفيا...ولكل حركة كفاح تفسير بيولوجي يُفصّل على مقاسها بطريقة ملائمة بحيث يحرم الحرطة من شرعيتها. فالحتمية البيولوجية هي شكل مرن قويّ من أشكال إلقاء اللوم على الضحية."
لنتخيل لو أن فلاسفة الحتمية البيولوجية فشلوا في إقناعنا بأكذوبتهم التي طالت السلوك، وبالتالي فشل بيولوجيا السلوك كعلم ، سمح لجيل من أنصار الحتمية البيولوجية ، وهذه المرة علماء من طينة جديدة، أرادوا مباشرة تحقيق مزاعم التفوق الجيني للجنس الأبيض بأجرأة الوسيلة وليس الفكرة، بمعنى صناعة فيروس ولقاح مضاد في أفق أجرأة " فلسفة" الحتمية البيولوجية، بعد تكاثر المتخلفين جينيا!!!مع العلم أن "ديك تشيني" يملك أحد مختبرات صناعة اللقاح.
بالمحصلة: ما العمل؟ هل نحن فعلا" حلالف " كي نُصدّق نجاعة اللقاح مع العلم أننا كمجتمعات مُتأخرة ،لا نملك التقنية ولا المختبرات لمعرف مكونات اللقاح ونسبها، وإعادة فحصها مختبريا قبل تطعيم الخلق به. أم سنكون فعلا " حلالف" لو صدقنا الإشاعات وعرّضنا حياتنا للخطر؟
إنه فعلا إحراج من طبيعة غريبة: الحقيقة والإشاعة؟ والحياة البشرية في الميزان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
أبو حمزة

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 129
العمر : 49
البلد : maroc
العمل : Employer
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: إنفلونزا الحلوف والطبيعة البشرية.   الجمعة يناير 01, 2010 11:42 am


شكرا على الموضوع... بالمناسبة.. فقد بعث لي أحد الأصدقاء و هو أستاذ جامعي بموضوع عبر بريدي الإلكتروني بهذا الموضوع الذي ينفي فيه ما يسمى بأنفلونزا الخنازير..
و هذا هو النص:
Quels sont les intérêts économiques derrière cette grippe porcine dont on nous rabat les oreilles ?
1 million de personnes par an meurent dans le monde de la MALARIA, qui pourrait être prévenue avec un simple moustiquaire.
Les journaux n’en parlent pas!
2 millions d’enfants par an meurent dans le monde de la DIARRHÉE, alors que l’on pourrait l'éviter avec un banal sérum pour 0€25 la dose.
Les journaux n’en parlent pas!
10 million de personnes par an meurent de la ROUGEOLE, PNEUMONIES et INFIRMITÉS, que l’on pourrait les guérir avec de simples vaccins.
Les journaux n’en parlent pas!
Mais il y a de cela 10 ans, quand la fameuse grippe aviaire est apparue...
Les journaux mondiaux nous on inondés d’informations à ce sujet... :
Une épidémie, la plus dangereuse de toutes... Une PANDEMIE !
On ne nous parlait que de la terrifiante maladie des volatiles.
Et pourtant, la grippe aviaire a causé la mort de quelques 250 personnes en 10 ans... 25 morts par an.
La grippe commune, tue un demi-million de personnes par an, dans le monde. Un demi-million contre 25 !
Un moment... Un moment s’il vous plaît !
Alors, pourquoi un tel remue-ménage - un scandale- autour de la grippe Aviaire?
Parce que derrière les poulets il y avait un "Coq", un coq à grande crête.
L’entreprise pharmaceutique internationale ROCHE avec son fameux TAMIFLU vendu à des millions de doses aux pays asiatiques.
Bien que l’efficacité du Tamiflu soit douteuse, le gouvernement britannique en a acheté pour 14 millions de doses pour protéger sa population.
Grâce à la grippe aviaire, ROCHE et RELENZA, les deux des plus grosses entreprises pharmaceutiques qui vendent les antiviraux, ont obtenues des millions de dollars de bénéfices.
Alors, en avant avec les oiseaux et maintenant avec les porcs.
He oui! Maintenant commence la psychose avec la grippe porcine. Et tous les médias du monde ne parlent que de çà.
Et je me demande: Si derrière les poulets il y avait un "Coq"... N’y aurait t’il pas derrières les cochons un "Gros Porc"?
L’entreprise nord-américaine Gilead Sciences détient le brevet du Tamiflu.. Le principal actionnaire de cette entreprise n’est autre que le sinistre, Donald Rumsfeld, secrétaire d’état à la défense de
Georges Bush, l’artisan de la guerre contre l’Iraq...
Les actionnaires des entreprises pharmaceutiques ROCHE et RELENZA doivent se frotter les mains, ils doivent être heureux avec les Millions de nouvelles ventes du Tamiflu.
La véritable pandémie est celle de l’argent, les énormes bénéfices de ces mercenaires de la santé.
Je ne nie pas les précautions nécessaires qui sont entrain d’être prises par tous les Pays du globe.
Mais si la grippe porcine est une pandémie aussi terrible que l’annonce les médias. Si l’OMS se préoccupe tant de cette maladie, pourquoi ne la déclare-t-on pas cette pandémie comme un problème mondial de santé publique.
Pourquoi ne pas autoriser la fabrication de médicaments génériques pour la combattre ?
Se passer momentanément des brevets des entreprises ROCHE et RELENZA et distribuer les médicaments génériques gratuitement à tout les pays, et plus particulièrement aux pays les plus pauvres.
Ne serait-ce pas la meilleure solution. Ou alors c'est une farce et aucune menace réelle ne pèse sur le genre humain !!!
Avez vous remarqué que malgré le très grand risque lié à la prolifération de cette maladie, aucune précaution n'est prise à l'égard des destinations à risques?
Aucuns médias ne se fait le relais de la prévention ni ne met sérieusement les gens en garde comme le voudrait le bon sens.
Demande-t-on aux gens d'éviter de se rendre aux états-unis? Non!
Que fait-on concrètement pour enrayer le risque de s'engager dans une pandémie?
Rien!
Pourquoi? On est inscrits dans un contexte de crise financière ayant entraîné une crise économique. Une des plus grave que l'on ai connu.

Pour détourner l'attention du peuple et sa méfiance, relancer l'économie "florissante" et ultralibérale avec les mêmes personnes qu'avant, il faut une situation de crise visant les personnes dans leur intégrité physique.
On sait tous qu'en temps de crise, les gens se jettent sur les magasins pour faire des stocks de tout et de rien.
La preuve, certains font déjà des listes de survie pour pandémie.
On a vu ça avec les différentes guerres au 20ème siècle, les gens vont naturellement acheter plus et font des réserves.
Une guerre mondiale ne pouvant être déclarée (logique) rien de tel qu'une bonne pandémie!
N.B: Faites passer se message afin que cette réalité sur cette pandémie soit dévoilée au plus grand nombre

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحجاج2

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 49
البلد : maroc
العمل : Employer
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: إنفلونزا الحلوف والطبيعة البشرية.   الخميس يناير 07, 2010 7:39 pm

لا وجود لشيء إسمه أنفلونزا الخنازير... ما معنى أن تصادف الأزمة العالمية هذا الفيروس الذي يقولون عنه أنه قاتل... وهل الصابون و الماء هو الدواء الواقي من الإصابة بهذا الداء... لا يمكن أن نثق بقراصنة الصحة العالمية إنهم يروجون لأكاذيب الفيروسات المصطنعة... علينا أن نحذر من هجماتهم المعلنة...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إنفلونزا الحلوف والطبيعة البشرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: