.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
قيمة الطبيعة الدولة الفن الحقيقي جذاذة الشغل العمل والحرية المعرفة مفهوم الغير الشخص الحقيقة وجود العلاقة التحضير الرغبة نصوص الفلسفة لمفهوم الفلسفية الضرورة أرسطو الكلي الاستدلال

شاطر | 
 

 امتحانات الفلسفة جميع الشعب و المسالك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو حمزة

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 129
العمر : 49
البلد : maroc
العمل : Employer
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: امتحانات الفلسفة جميع الشعب و المسالك   الخميس يونيو 04, 2009 4:37 pm



الامتحان الوطني الموحد للباكلوريا الدورة العادية 2009

الفلسفة

كل مسالك الشعب العلمية و التقنية و الأصيلة

اكتب في أحد المواضيع الثلاثة الآتية:

الموضوع الأول:

هل تنحصر هوية الشخص و قيمته في الجسد؟

الموضوع الثاني:

"
يقتضي مبدأ العدالة تحقيق المساواة، إلا في الحالة التي تكون فيها اللامساواة مفيدة اجتماعيا."
اشرح مضمون القولة و بين أبعادها.

الموضوع الثالث:

"
إن النظرية غالبا ما تظهر في البداية كنوع من الخيال، ذلك الخيال الذي يأتي للعالم على شكل إلهام قبل أن يتمكن من اكتشلف قواعد المطابقة التي تساعده على إثبات نظريته. و عندما قال "ديموقريطس"(*) إن كل شيء يتكون من ذرات، لم يكن لديه بالتأكيد أدنى دليل تجريبي على صحة نظريته، و مع ذلك كانت لديه عبقرية فذة، وفراسة عظيمة. ذلك لأنه بعد مضي أكثر من ألفي سنة أمكن إثبات ما تخيله. و لهذا السبب لا ينبغي أن نتهور و نعارض أي خيال توقعي لنظرية ما، بشرط أن يكون في الإمكان اختباره في زمن مستقبلي ما. و الواقع أننا نقف على أرض صلبة، و لكن إذا كنا نتوخى الحذر حقيقة، فلا يمكن أن تدعي الفرضية أنها علمية إلا إذا كانت هناك إمكانية لاختيارها. و ليس المطلوب إثباتها حتى تصبح فرضية، و إنما المطلوب أن تكون ثمة قواعد مطابقة تسمح، ولو مبدئيا، بأن تكون لدينا وسائل لإثبات أو عدم إثبات نظرية ما."

حلل النص و ناقشه

(*)
ديموقريطس فيلسوف يوناني (460 - 370 قبل الميلاد.




شعبة الآداب و العلوم الإنسانية: مسلك الآداب.

اكتب في أحد المواضيع الثلاثة الآتية:

الموضوع الأول:

هل يمكن تبرير العنف؟

الموضوع الثاني:

"
تمكن القيمة العظمى للنظرية في قوتها على اقتراح قوانين جديدة، يمكن التحقق منها تجريبيا."
اشرح مضمون القولة و بين أبعادها.

الموضوع الثالث:

"
أرى أن أي إنسان مقتنع بحيازته لحرية الاختيار أو حرية الإرادة، يتميز بإحساس أعظم بالمسؤولية يفوق الشخص الذي يعتقد أن الحتمية الشاملة تسود العالم و تتحكم في حياة البشر. و تعني الحتمية أن تيار التاريخ، وما يحمله من شتى مظاهر الاختيارات و الأفعال الإنسانية، تحدد مساره مسبقا تحديدا كاملا مند بداية الزمن.
إن من يعتقد أن كل ما هو كائن قد تحددت له كينونة ما، بمقدوره أن يحاول التنصل من المسؤولية الأخلاقية المترتبة عن ارتكاب الفعل الخاطئ، كالزعم بأنه كان مجبرا على فعل ما فعله، لأن هذا الفعل كان مقدرا تبعا للقوانين الصارمة التي تربط السبب بالنتيجة.
أما إذا كان الاختيار الحر موجودا حقا في لحظة الاختيار، فلا يخفى أنه في هذه الحالة، سيتمتع الناس بالمسؤولية الأخلاقية الكاملة لاتخاذ القرار و الاختيار بين بديلين أو أكثر من البدائل الحقيقية. و بذلك لا يكون لحجة الحتمية أي وزن ."

حلل النص و ناقشه



شعبة الآداب و العلوم الإنسانية: مسلك العلوم الإنسانية.


اكتب في أحد المواضيع الثلاثة الآتية:

الموضوع الأول:

هل القيام بالواجب نفي للحرية؟

الموضوع الثاني:

"
إن التجربة العلمية التي لا تصحح أي خطأ، و تقدم نفسها بوصفها حقيقة لا نقاش فيها، تجربة لا تصلح لأي شيء."
انطلاقا من القولة، بأي معنى تصحح التجربة أخطاء العلم؟.

الموضوع الثالث:

"
إن الشخص الذي يفكر في الانتحار سيسأل نفسه إن كان من الممكن أن يتفق مسلكه مع فكرة الإنسانية بوصفها هدفا في ذاته. فإذا لجأ إلى تحطيم نفسه ليهرب من حالة مؤلمة، فإنه يستخدم بذلك شخصا كمجرد وسيلة تهدف إلى المحافظة على حالة محتملة إلى نهاية الحياة. و لكن الإنسان ليس شيئا، و بالتالي ليس موضوعا يمكن ببساطة إن يعامل معاملة الوسيلة، بل ينبغي النظر إليه في كل أفعاله بوصفه دائما هدفا في حد ذاته. و من ثم فلست أملك حق التصرف في الإنسان الكامن في شخصي، سواء ذلك بتشويهه، أو إفساده، أو قتله...
إن الذي ينوي أن يعطي وعدا كاذبا للغير سيدرك على الفور أنه يريد أن يستخدم إنسانا آخر كوسيلة فحسب، بغير أن يحتوي هذا الإنسان الأخير في نفس الوقت على الغاية في ذاته."

حلل النص و ناقشه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bahija said



انثى
عدد الرسائل : 1
العمر : 57
البلد : maroc
العمل : professeur
تاريخ التسجيل : 06/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: امتحانات الفلسفة جميع الشعب و المسالك   الخميس يونيو 04, 2009 4:45 pm

ما رايكم في النص المقترح لمسلك العلوم الانسانية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2339
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: امتحانات الفلسفة جميع الشعب و المسالك   الجمعة يونيو 05, 2009 2:21 pm

سأعمل على مناقشة هذه الصيغ الثلاث، حالما أنتهي من عملية التصحيح. وأشكر الأستاذ أبو حمزة على هذه البادرة بنشر مواضيع الامتحان. ولست أدري - وربما يدفع بنا أبو حمزة بهذا لأول مرة- هل نقوم بالتداول في صيغ الامتحان ونحن بصدد عملية التصحيح، لكن لن نقد نماذج جاهزة ، وأتفق مع الأستاذ ديوجين بخصوص تجاوز النماذج النمطية الجاهزة.وسأقوم الليلة بنشر دليل التصحيح كما تم تقديمه لنا ومناقشة مفتوحة لرهانات الصيغ الثلاث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
المصطفى سكم



ذكر
عدد الرسائل : 2
العمر : 58
البلد : المغرب
العمل : أستاد التعليم الثانوي الـتأهيلي
تاريخ التسجيل : 20/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: امتحانات الفلسفة جميع الشعب و المسالك   السبت يونيو 06, 2009 12:45 am

فعلا لابد من فتح نقاش حول طبيعة امتحانات هذه السنة ومدى ارتباطها بالتوجيهات المنظمة لأسئلة الامتحان الوطني سواء من حيث اختيار موضوعاتها أو صيغتها أو علاقتها بما اصطلح عليه عناصر الإجابة وسلم النقيط
إن استعراضا سريعا لهذه المحددات يجعلنا أمام مهمة استعجالية تتمثل في ضرورة الإسراع بإخراج الوكالة الوطنية للتقويم والامتحانات إلى الوجود كما نص على ذلك الميثاق الوطني للتربية والتكوين.
ولي عودة للموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2339
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: امتحانات الفلسفة جميع الشعب و المسالك   السبت يونيو 06, 2009 7:49 am

مرحبا بالأستاذ الفاضل مصطفى السكم، والذي أعتز بإطلالته على منتدى فيلوصوفيا، وأتمنى منه أن يكون لنا عونا في الاستفادة من تجربته الواسعة، وخبرته الكبيرة مع الدرس الفلسفي ، ومن خلال الكتابة الفلسفية في شقها البداغوجي و المتعلق بالإنشاء الفلسفيبلاخصوص وأنا أعرف مدى اهتمامه بإغناء الكتابة الإنشائية.ومن خلال الأستاذ المصطفى سكم تحية إلى الإخوة في منتدى فيلومغرب.
بخصوص مداخلتك أعلاه،بالفعل علينا تحمل مسؤولية مناقشة طبيعة امتحانات هذد السنة، من موقعنا كمنتديات مسؤولة من واجب الوزارة المعنية الانصات بطريقة التعامل مع ما ينشر في المنتديات من باب الاستشارة غير المباشرة، وخاصة أن دور المنتديات( على غرار ما يُنشر في الجرائد وتأخذ المصالح المعنية بعين الاعتبار أن ما يُنشر تم إنتاجه من مصادر موثوقة) .وهذه الضرورة تُزكي اقتراحك الهام والجاد بخصوص إخراج الوكالة الوطنية للتقويم والامتحانات إلى الوجود كما نص ذلك الميثاق الوطني للتربية والتكوين.ولدي بخصوص ما طرحته بعض الاقتراحات:
1- إذا أردنا أن نكون - كمنتديات لها وزن في التأثير على تحريك بعض الأوضاع الراكدة- في مستوى مسؤولية التأثير في بعض الجهات المعنية بموضوعنا قيد المناقشة ، من الأفيد التنسيق بخصوص تقييم مواضيع الامتحان وطرق التقويم بناء على دليل للتصحيح، والذي يتغير كل سنة الأمر الذي يُربك عملية التصحيح. لهذا أقترح أن يتحمل منتدى فيلومغرب مسؤولية فتح نقاش موسع بين جميع مدرسي الفلسفة من المغرب( على غرار طريقة تواصل أولمبياد الفلسفة الخاص بالتلاميذ ) ويُخصص ركنا بالمنتدى يُساهم فيه مدرسو الفلسفة بانتقاداتهم واقتراحاتهم الموضوعية لكل عملية الامتحان الوطني،بخصوص الموضيع المقترحة ( التي تشكو هذه السنة من بعض الثغرات والتساؤل عن شروط صناعة صيغة موضوع إنشائي) وطرق التقويم وكيفية أجرأة المذكرات الخاصة بالموضوع( من خلال المذكرة 159) وطريقة تصحيح المدرسين ( ولدي عدة اقتراحات في هذا الشأن والتساؤل الجدي حول استمرار الاختلاف المُهول بين المدرسين في التصحيح، وهذه ظاهرة تعرفها حتى البلدان المتقدمة في تدريس الفلسفة كفرنسا.)وأرجو من المشرفين على فيلومغرب فتح بوابة للنقاش فيما بيننا قريبا في أفق جمع المعطيات وتوثيقها ولما لا اقتراحها على المسؤوليين. سيكون هذا العمل أرفى من ما تقوم به المنسقية المركزية لمادة الفلسفة، والتي انصب اهتماهها على ما يهم الدرس الفلسفي نظريا وأهملت جانب الكتابة الإنشائية والتي لا زالت تؤرقنا وتؤرق التلاميذ أكثر، وسقطت هذه المنسقية في فخ الندوات المهرجانية ونسيت أن مسؤوليتها لا تنحصر في تجميع مدرسين ثم الخطابة عليهم، وانتهى الأمر.
2- التفكير في كيفية إحدات مرصد وطني للامتحانات والتقويم" مواز " للمراصد الرسمية التي تغرق في مساطر إدارية وقانونية ينتج عن عملها تعطيل تفعيل ما توصلت إليه بعد تأخير لن يُجدي بعد فوات الأوان.أقول مرصد تجريبي على غرار أولمبياد الإنشاء الفلسفي الذي نجحتم في إدارته، لكن هذه المرة سسيكون النداء موجها للسادة الأساتذة، أحلم أخي المصطفى سكم أن أتمكن من الانصاط لزملائي حول تقييم تجربة الامتحان وما هي الاقتراحات الممكن طرحها، خدمة لنا كمدرسين، ورأفة بأبنائنا الذين يدفعون ثمن اضطراب العملية التعليمية.وتذكر أخي أن الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالمغرب ما فتأت تصرخ من أجل عقلنة عملية الأمتحان في شموليتها .من واجبنا التداول في الشأن الامتحاني والتقويمي- وهذا ليس ترفا فكريا أو جداليا- بل الأمر يتعلق بمصداقية الامتحان وبمصير أبنائنا التلاميذ، فمشكلة في امتحان ما لا تؤثر على تأخر حوالاتنا في نهاية الشهر، ولكنها قد ترمي بآلاف التلاميذ إلى الشارع وقد يكون من بين الضحايا أبناؤنا.نعم تقويم الامتحان لازال في المغرب خطا أحمرا، فلنجعله خطا أخضر، ولا أحد من المسؤوليين ( الفوق) يُزايد علينا في حبنا لهذا الوطن . فوطنيتنا واجب وليس وسيلة لأشياء أخرى نترفغ عن ذكرها.أخي سكم هنا دخلنا إلى منطقة يتقاطع فيها السياسي مع البيداغوجي، وأرجو من مدرسي الفلسفة- حين تقومون بترجمة الاقتراحات في مندى فيلومغرب وبالتنسيق مع منتديات صديقة دفعا لأية حساسية مع أن الأمر يتعلق بمصلحة عامة- أن يكونوا في مستوى المسؤولية، لآنه بصراحة جدية الموضوع تفرض نفسها.شكرا أستاذ سكم على اقتراحك، وأنا رهن الإشارة كلما طلب مني فيلومغرف المشاركة في هذا العمل النبيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
المصطفى سكم



ذكر
عدد الرسائل : 2
العمر : 58
البلد : المغرب
العمل : أستاد التعليم الثانوي الـتأهيلي
تاريخ التسجيل : 20/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: امتحانات الفلسفة جميع الشعب و المسالك   الأربعاء يونيو 10, 2009 4:59 pm

ترددت كثيرا قبل أن أنشر هذا الموضوع وتساءلت مع نفسي إن كان من الأخلاقية فعل ذلك بذون استئذان صاحبه غير أن عدم معرفتي به من جهة وورود نفس المقدمة والصيغ التعبيرية العامة والروابط الخ في أكثر من ورقة تحرير جعلني أقتنع أن صاحبه الحقيقي هو الغير اللامشخص المهيمن بنمطية كتابته على من اعتقد في سحريتها ونجاعتها وقابليتها التطبيق على كل الموضوعات والصيغ وإن كان حسه السليم لا يقبل بذلك مما بفسر إنهاء الموضوع بالاستعطاف
إن الهدف الحقيقي من هذا النشر توجيه صرخة صادقة للزملاء الأساتذة : أن يفكروا في خطورة الصيغ النمطية القاتلة التي - وبكل حسن نية وهاجس تربوي وإنساني عاطفي- يقدمونها إلى تلاميذتهم أو ينشرونها في كراساتهم أو في المواقع التربوية ..ومن المؤكد أن الزملاء الأساتذة قد صادفوا أثناء تصحيحهم الكثير من أوراق التحرير التي تحمل نفس التصميم والصيغ التعبيرية النمطية ..فكفى عبثية رحمة بالفلسفة

!
بدون تعليق إليكم الموضوع التالي وقد نقل حرفيا كما هو

هل تنحصر هوية الشخص وقيمته في الجسد؟


من الخصوصيات التي يتميز بها الفكر الفلسفي أنه فكر ماهوي لا يكتفي بإثارة القضايا من خارجها بل يحاول الغوص في داخلها ونضيف إلى ذلك أن الفكر الفلسفي فكر تساؤلي ونقدي لأنه إعادة نظر متواصلة في الأفكار الجاهزة. ومن القضايا التي فكر فيها الفلاسفة قضية الشخص التي تنحصر على عدة مسؤليات إن هوية الشخص تمثل داته وكيانه وتساعده على اكتساب الشخصية وتكوينه العلمي والفلسفي والزيادة في إشرافه على ذاته لكي يكون نفسه قبل جسده إن الشخص يساهم في تكوين الشخصية وزيادة الخصصة باعتبارها إشكالية فلسفية قابلة أن تتأثر في كل وقت وحين. والنص الذي نحن بصدده مقاربته يعبر عن واحد من أهم المواقف من هذه الإشكالية. فكيف عالج صاحب الفكرة هذه الإشكالية؟ وما هي القيمة الفلسفية لهذه الفكرة؟
إن الأفكار المتميزة التي تدور في هذه الفكرة تبرز أن تصور هذا الفلسفي ، يبرهن على قيمته في الجسد وأنها تكمل الشخص وتزيد من قيمته العملية والفعلية والفكرية ، تتمحور مجزوءة الشخص على عدة معايير متميزة ومفيدة.ومن هذا المنطلق تعرفنا على الأطروحة، يتاح لنا الآن أن نتمثل الطريقة الفكرية التي بنا بها الفيلسوف تصوراته من خلال مرافقته فكرية عبر النظر في الموضوع الأول الذي هو موضوع الساعة.
لقد أبان المؤلف في بداية الأطروحة أن الشخص يساهم في كل الأشياء وقيمته لا تكمن في جسده بل تفكيره. يقول سبينوز أن الشخص هو شخص لذاته لا لغيره ليستنتج الفيلسوف من خلال ذلك أن الشخص مبرهنا لنفسه قيمته ليعود بعد ذلك ليفتح موضوع الساعة يستنتج الفيلسوف أن الشخص مكمل لشخصه ويزيد من قيمته بعد أن تابعتم معي موقف صاحب النص من الإشكالية المنهجية يتاح لنا الآن أن نعمل على تقييم هذا النص من خلال البحث في الأطروحة والمناقضة له . عملا بمبدأ ماله وما عليه حتى تتسم مقاربتنا بالموضوعية الضرورية حتى لا يكون رأينا مجحفا في حق هذا الفيلسوف.
من الأطروحة القريبة نسبيا من تمثل النص نجد الأطروحة التالية مملوءة بالمفاهيم نحو الشخص وقيمته إن أطروحة الشخص وصاحبها الذي لم أتدكر إسمه نجد أن هناك صعوبة في فهم النص . وفي المقابل نجد من يرى أن هذه الأطروحة سهلة في الفهم وتساعده على معرفة شخصيته وقيمتها
كاستنتاج ما تقدم يتبين أن طرح صاحب النص تتأرجح حوله الأطروحة نحو التأكيد الشبه المطلق والتحفظ الذي نلمسه في الأطروحة التي تؤكد أن هوية الشخص تنحصر في قيمة جسده وذاته ، ونحن بدورنا لا يلزمنا إلا أن ننظم إلى ما من يميل إلى القول بأن الشخص هو مكمل لعقله وذاته وتفكيره والأخير ألتمس كامل الشكر لقراءة نصي وتنزيل نقطة جيدة أو حسنة أو على الأقل متوسطة.

وفي الكثير من أوراق التحرير وجدت ما يلي :


" وأخيرا وليس آخرا ،فإننا قد نعتبر أن الفيلسوف الأول كانط قدم إلينا أطروحة صائبة تحتمل الخطأ والفليسوف الثاني أدرج لنا أطروحة خاطئة تحتمل الصواب / حيث أبى هؤلاء الفلاسفة إلا أن يلبسوا أطروحاتهم الغموض ويعطرونها بعطر الإشكالية ويزينونها بمساحيق التعقيد والصعوبة "

أما بعد...
فإن العيب فينا ...وما استفزنا على الضحك أثناء التصحيح ينبغي أن بستفزنا على طرح أكثر من سؤال عن ذواتنا و فعلنا البيداغوجي وممارستنا الديداكتيكية وعن مكانة الكتابة الفلسفية في منهاج تدريس الفلسفة عامة وحضورها كممارسة تابثة ومنتظمة في الدرس الفلسفي" الفصلي" خاصة...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وحيد الغماري



ذكر
عدد الرسائل : 30
العمر : 49
البلد : تونس
العمل : أستاذ
تاريخ التسجيل : 15/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: امتحانات الفلسفة جميع الشعب و المسالك   الأربعاء يونيو 10, 2009 7:15 pm

لا أريد أن أكون متطفلا على حواركم ولكني لا أعتقد أن ما تواجهونه من صعوبات واحراجات تتعلق باصلاح اختبارات الباكالوريا يختلف كثيرا عما نواجهه نحن في تونس.

لا أريد أن أطيل كثيرا وفي كل الحالات وبعد يوم آخر من الاصلاح لا أجد قدرة للاطالة ولكني سأكتفي بملاحظة واحدة:
أثناء انجاز عملية الاصلاح اصطدمت بوضعيات مؤسفة حقيقة واحساس الى حد ما بالذنب
مرد هذا الشعور وثوق بأن التلميذ جيد يحسن الكتابة الفلسفية أشكلة ومفهمة لكن تجد عمله لا يستجيب لمقاييس الامتحان والمشكل هنا هو تحديد المسؤول عن هذا الاخفاق لتلميذ جيد كما تشهد على ذلك ورقته
من الأكيد أن موضوع الاختبار كان صعبا من جهة دقته ولكن ذلك لا يمنع أن نراجع نحن الأساتذة أنفسنا قليلا وامكان أن نكون مقصرين في تمكين وتدريب التلميذ على العمل المنهجي و اكتفائنا بالتركيز على الجانب المعرفي.
على كل حال هي انطباعات أولى أرجو أن أعود لاحقا معكم لتعميقها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falsafiatbac.ahlamontada.net/forum.htm
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2339
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: امتحانات الفلسفة جميع الشعب و المسالك   السبت يونيو 13, 2009 9:03 am

في انتظار عودة الأستاذ وحيد من أجل إغناء ما تفضل به الأستاذ الصطفى سكم، من خلفية التجربة التونسية، أسجل بعض الملاحظات بخصوص ما طرحه الأستاذ سكم:
1- لأول مرة نجرؤ على تقديم نموذج لمترشح للأمتحان الوطني، وأتفق معك في مدى شرعية إدراج موضوع إنشائي بالواضح. لكن بحكم هاجس الارتقاء بالكتابة الفلسفية إلى ما نطمح إليه كمدرسين للفسفة، يُصبح من الضروري اللجوء إلى المُكاشفة والمُصارحة فيما بيننا، من خلال عرض نماذج لتلاميذنا من الامتحان الوطني ، وإن كنتُ أميءُ هنا إلى أنه في بعض الأحيان تُصبح: مقولة الغاية تُبرر الوسيلة، مُبرُر اللّجوء إليه كإكراه، ليكون الفصد في النهاية الارتقاء بالإنشاء الفلسفي إلى ما مطمح إليه، ولو الحدود الدنيا.
2- نأتي إلى قضية ضعف مستوى الإنشاء، من خلال إرجاعه إلى الكتابات النمطية التي يَقدِم بعض المدرسين على تقديمها لتلامذتهم، في أفق اتخاذها كنموذج يُحتدى به. لنُخضع هذا الحكم إلى المساءلة والتمحيص:
أ- ماذا نقصد بالصيغ النمطية، ولماذا نحكم عليها كونها قاتلة؟ في تصوري يجب التمييز بين نماذج مقطعية يُطلب من التلاميذ توظيفها كمداخل للتمييز بين تمفصلات أهم لحظات الإنشاء الفلسفي، وهي ما يُطلق عليها بالروابط اللغوية، والتي بدورها تنقسم إلى قسمين: روابط مدخلية ، وروابط منطقية. الروابط الأولى تؤسس للإنتقال المفصلي بين لحظات الأنشاء، من مثل : يمكن تأطير السؤال ضمن .... نحن بصدد تأطير .... وما شابه مثل هذه الروابط التي تربط ما سيتم عرضه ضمن خارطة الإنشاء. وبعد هذا الربط ( التأطيري) يتم الانتقال إلى تحديد لحظة الأشكلة من خلال رابط يُعلن صراحة لحظة الانتهاء من التأطير والانتقال إلى الأشكلة، من مثل : السؤال المطروح....الإشكال المطروح..... وفس على ذلك من شاكلة: لتحليل السؤال يلزمنا ...... ولمناقشة أطروحة النص......وختاما.....
أما الروابط التي نُطلق عليها " منطقية " مجازا، هي التي تُنظم حركية التفكير وتجعله ممكنا من خلال جدلية الشكل والمضمون، وقد تظهر هذه الروابط في بداية الفقرات أو وسطها. وبالتالي وظيفتها تختلف عن وظيفة الروابط المدخلية. فإذا كانت هذه الأخيرة تُوظف من أجل التمييز بين لحظات الأنشاء المفصلية( الفهم، التحليل، المناقشة، التركيب ) فإن الروابط المنطقية،تُنظيم حركية الفكر وتُعطيه مبرر استمراره من خلال الحوار بين مختلف مقاطعه وحسب وظيفة الرابط ضمن سياق الفكرة مثال : (يمكن القول.... نستطيع القول... غير أن... لكن....وبالمقابل....ومقارنة مع ما سبق...وبالإضافة إلى ما سبق.....) وهكذا تتغير الروايط بتغير مضمون الفكر واتجاه حركيته. لست أدري أن بعض المدرسين يُطلقون أحكاما بدون حجة، كون هذه قوالب جاهزة!!! طيب ماذا نقول عن كتاب الحروف للفاراب؟ مع أننا في حاجة إلى هذا الكتاب لمساعدة التلاميذ في تحليل مفاهيم السؤال الاستفهامية، من مثل الفرق بين " هل، وكيف، وبأي معنى....كما نحتاجه في فهم الأسئلة المرفقة للقولة مثل ما الفرق بين : أبعاد.. مدى...قيمة....حدود...إلخ
هذه يا إخواني ليست كتابات نمطية- وشأشرح ما معنى النمطية فيما بعد-إنها جزء من التخطيط المنهجي- التقني للإنشاء الفلسفي، فهي مجرد أدوات وليست كتابة بالمعنى الحرفي، كما أُشفق صراحة على من يصفها ب" القوالب الجاهزة"!!! طيب أسال هؤلاء: قولوا لنا كيف تشتغلون مع تلامذتكم في إنجاز نماذج تطبيفية للإنشاء الفلسفي؟ بعبارة أدق، كيف نكتبُ مقدمة وبأية مواصفات شكلية أولا، وبأية معايير سياقية ثانيا؟ هل رافضي" القوالب الجاهزة" يقولون لتلامذتهم إن لحظة الفهم هي لحظة التأطير والأشكلة، فأطروا وأشكلوا، ولا تخرجوا عن الموضوع. وانتهى الأمر ( بالدارجة : وسيروا دبروا روسكم) لو سأل تلميذ: ما هي المواصفات المنهجية والشكلية لتقديم مقدمة، وما الشروط المعرفية التي يجب أن تتضمنها المقدمة وتجعلها تختلف عن لحظة التحليل والمناقشة؟ليس الإنشاء الفلسفي حشو للمعارف، بل بالدرجة الأولى منهجية في التفكير سابقة على مضمون التفكير أو مولدة له وفي تعالقهما لا يظهر من ولّد من، وبدون منهجية قبلية لا معنى للأفكار في ذاتها.أقوال للمدرسين كفانا من النقد من أجل النقد، وكفى من تحويل المواقف إلى مجرد ردود. أُعطونا موقفا متأصلا نستفيد ، وليس الاكتفاء بنقد لا يغني ولا يسمن من جوع، واعتقد أن الذين ينتقدوني وينتقدون الأستاذ سكم من خلال اجتهاداتنا بخصوص الإنشاء الفلسفي،لم يقرؤا بعين متبصرة ما نقدمه للتلاميذ بخصوص الإنشاء الفلسفي. طيب أعطونا أنا والأستاذ سكم ما تروه بديلا، بدل الرمي بشبهة النمطية بدون تقديم البديل... وأستغرب كيف أن " شيخات العيطة " يعرفون ميزان ( منهجية ) العيوط، من " الدخلة" مرورا بكثير من المحطات المعقدة، وصولا إلى" القفلة"، وبدون هذه المنهجية لا تستطيع " الشيخة" التطابق مع الميزان الموسيقي،وواهم من يعتقد أن " العيوط " غناء عشوائي....لكل خطاب أسسه الشكلية والمضمونية،ولا عيب في كوننا ننهج التعريف بالبناء الشكلي في تعالقه مع مضمونه،ولا أريد الدخول في طبيعة التعالق/ العلاقة بين اللغة والفكر.
وغالبا ما يقدم المدرس لتلاميذه مجموعة من الروابط المختلفة والمتنوعة، درءا لأحادية النموذج،هذه الأخيرة هي التي تُسقطنا في النمطية، فنماذج الروابط وأنواعها واختلاف وظائفها حق من حقوق الإنشاء بدونها لا وجود للأنشاء، فكيف نُعلّم تلامذتنا أولى خطوات الإبداء إذا لم تكن له ترسانة من اللفة وأدوات الاستفهام ومختلف أنواع الروابط وكل أساليب الحجاج....فكبف نحرم التلاميذ من ما حق من حقوق أية متابة، بحرمان التلميذ كن أحد ألياتها الأساسية. ليس الإنشاء فقط مضمونا بدون شكل، وغلبا ما يتهمنا الآخرون بأننا مدرسي الفلسفة، نُغلب الجانب المعرفي على الجانب اللغوي،بسبب أننا لم نعد نستكمل تكويننا في النحو والصرف والمجاز والاستعارة والتتشبيه.... مع أننا نفق في تحليلنا للنصوص على لحظة الحجاج، ويعلم الجميع كم هي من الأهمية والتي بدونها ان يستقيم وجود للكتابة، ومن يشك فيما قلته اللحظة عليه أن يقرأ كتابات " نيتشه " و" برجسون " و" سارتر" .
فرق بين أن نقدم ما به يتأسس الإنشاء في هيكلته اللغوية، وبين من يروم تقديم كنابة نمطية، وهذا نرفضه، بل هذا السلوك مُناف لتعلّم الفلسفة ذاته. كيف؟
حكى لي مفتش حضر في أطار ملاحظ أيام أحد الامتحانات بأفورار، وهذا المفتش متميز ويحب النقاش..أخبرني وأنا في لحظة القيام بمهمة التنسيق.. أن مدرسا لفلسفة ( في المقرر السابق)...كان لا يدرس الدروس بالطريقة التي ننهجها، بل كان يحولها على شكل موضوع إنشائي،ويقول لتلامذته، هكذا يجب أن تكتبوا الإنشاء على هذا النمط.( موضوع إنشايي في كل محاور اللغة والعقل والحقيقة والنظرية.....ربما أراد هذا المدرس- سامحه الله- أن يضرب عصفورين بحجر، أن تترسخ لدى التلاميذ أنماط من الإنشاء، وفي نفس الوقت تتم مقارية مضامين االموضوعات من خلال النمط الإنشائي. فحين يكتب المدرس أو يُحضّر دروسه فيما يشبه قالبا إنشائيا، هذا هو النمط،( وأكيد لن يجد التلميذ مشكلة في إعادة الننمط الذي درّبه عليه مدرسه كما يتم تدريب الحيوانات من مدخل الفعل المنعكس الإشراطي بالطريقة البافلوفية) ماذا علق السيد المفتش، قال إن مثل هذه الكتابات تخدع المُصححين، ولكن لوسألت تلميذا هل تفهم ما كتبته؟ سيجيب لم افهم شيءا، ولكنني قمت بتقليد ما كان يقدمه لنا المدرس طيلة السنة.( بمعنى حين يسمع التلميذ وقع وخششخة ورقة الامتحان، بدون وعي منه يكتب تحت تأثير الفعل المنكس الإشراطي، وكنت أتساءل كيف كان هذا المدرس يجوّع تلامذته قبل الإقبال علن ما يقدمه لهم من نمطية!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الكتابة النمطية هي التي يقوم فيها المدرس بكتابة الموضوع الإنشائي بكامله ( مثلما نجد في الكتب التي نبتت كالفطر باسم الفلسفة، ومنهم مؤلفون من الرحاب والمنار وغيرهم ). النمط يتعلق بما هو جاهز في شموليته، وما على الآخر سوى أن " يقٌدّ " عليه كما يقدّ الخياط أو الصانع التقليدي أعمالهما على قوالب جاهزة، أما الصيغ المنهجية السالفة الذكرن في ليست أنماط بل هي من صلب حقيقة الكتابة.
رجاء ِمن مَن سيرد على هذه المداخلة، أن يعفينا من" تقافة الردود " من أجل الرد فقط، بل نريد أن نرقى بالردود إلى بناء مواقف من خلال ما سنرد عليه.
ومن الصدف الجميلة قبل أن اقدم هذا الموقف ردا على الأستاذ سكم، قرأت فصلا من كتاب: ضد الراهنن لأستاذنا المحترم عبد السلام بنعبد العالي7ن يقول فيه:..إن الإعلام لم يعد اليوم يخبرنا عن الواقع، بل أصبح يصهرنا فيه إن صح التعبير....فعوض أن يحعلنا ندرك الأحداث في بعدها التاريخي ودلالاتها العميقة، صرنا نضيع في جزئياتها...لقد غدا الإعلام أداة لتفتيت الواقع....تحويل الحروب إلى معارك متفرقةـ تحويل المواقف إلى ردود أفعال متقلبة، والأفكار إلى انطباعات مترددة...بل وتحويل الخبر ذاته إلى سلسة من العجالات يكذب اللاحق منها السابق.
تصوروا لو حذفنا كلمة إعلام وعوضناها بكلمة فلسفة، فهل يصح ما انطيق على الإعلام أن ينطبق على الفلسفة؟ ألم أقل كم نحن في حاجة إلى التنسيق، لمعرفة المطلوب من المنتديات الفلسفية، وحتى لا تتحول إلى ما سيضرّ بالفلسفة، أرجو من قلبي الخالص أن نبني مواقف ونبتعد عن ثقافة الردود ، والردود من أجل الردود، ويضيع بين الرد والرد على الرد ما كان في الأصل موضوع الرد، في متاهات عبثية لا تنتهي. ولهذا فضلت الرد علن من يبني موقفا انطاقا من موفق سابق. وأخيرا قدموا لنا حلولا عملية لمشكلة التعاطي مع الإنشاء الفلسفى ( وقد طرحت جزءا من المشطل في ركن : يوميات مدرسي الفلسفة وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
الحجاج



ذكر
عدد الرسائل : 3
العمر : 49
البلد : maroc
العمل : Employer
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: امتحانات الفلسفة جميع الشعب و المسالك   الإثنين يوليو 06, 2009 6:31 pm

شكرا لكم على التوضيحات أساتذتس الكرام....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hamoud amina



انثى
عدد الرسائل : 1
العمر : 26
البلد : maroc
العمل : étudiante
تاريخ التسجيل : 19/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: امتحانات الفلسفة جميع الشعب و المسالك   الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 2:16 pm

لقد نستفيد كثيرا من ملاحظاتكم و كتاباتكم التحليلية شكرا الله يجزيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Karima.R



انثى
عدد الرسائل : 2
العمر : 25
البلد : maroc
العمل : étudiante
تاريخ التسجيل : 25/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: امتحانات الفلسفة جميع الشعب و المسالك   الإثنين أبريل 25, 2011 10:02 pm

شكرا للاساتذة الاوفياء ... و ما اود قوله هو ان هدا المستوى الذي نجد فيه بعض التلاميذ فيما يخص الكتابة الفلسفية قد تكون اسبابه ودواعيه متعددة ومن اللازم النظر فيها ومراجعتها ..
والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
امتحانات الفلسفة جميع الشعب و المسالك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: مقاربة الإنشاء الفلسفي-
انتقل الى: