.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الفلسفة العمل الدولة أرسطو العلاقة الاستدلال قيمة جذاذة الطبيعة والحرية مفهوم وجود الفلسفية الفن المعرفة الضرورة الشغل نصوص الشخص الكلي الغير الرغبة الحقيقة الحقيقي التحضير لمفهوم

شاطر | 
 

 كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2339
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   الإثنين أبريل 06, 2009 9:31 pm

ظهرت في السوق إصدارات جديدة خاصة بالفلسفة في البكالوريا.وسأعمل على نشر فصل من كل إصدار في أفق التعليق عليه ومناقشته. بل العمل على تقييم هذه التجربة برمتها، بإجابياتها وسلبياتها. وأرجو من السادة مدرسي الفلسفة التحرك من أجل قراءة نقدية لهذه الإصدارات بالمساءلة والتقييم والإغناء من أجل جعلها إجرائية وفي متناول التلاميذ، هذه الإصدارات هي كالتالي:









تجمع هذه الإصدارات بين ملخصات لمفاهيم المجزوءات، وبين منهجية كتابة إنشاء فلسفي. وما يمكن ملاحظته أن الملخصات في هذه الإصدارات تتفاوت من حيث القيمة والجدية ، ولكنها سقطت في بعض الهفوات الديداكتيكية، إذ عمدت إلى شحذ ذهن التلميذ بمجموعة من المعارف الجاهزة من خلال طريقة الملخصات ، في الوقت الذي نُدرس فيه بواسطة النصوص ، ومن ثمة بناء الدرس مع التلاميذ بالحوار والمناقشة وتقييم مواقف الفلاسفة من القضايا المعروضة للتفكير، لكن مع الأسف تُطالعنا هذه الإصدارات بتلخيصات تقتل التفكير الفلسفي إذ تُحوله إلى مُجرد مُلخصات جاهزة تُركز على ما قاله هذا الفيلسوف ضد فيلسوف آخر( المعرفة الفلسفية وليس المنهجية الفلسفية)، وهذا مناف لتعليم الفلسفة الذي يركز على المشكلات والأسئلة والقضايا والموضوعات وليس بالضرورة التركيز على الأشخاص وكأننا أمام عرض للأزياء .إلا أن كتاب: الفلسفة في البكالوريا ( لجنة تأليف في رحاب الفلسفة) يتميز بجدية وعمق في تقديمه وعرضه لمفاهيم المجزوءات. ولكن علينا التفكير في مدى إيجابيات أو سلبيات الملخصات .والتي غالبا ما تشكل للمصححين عدة متاعب، لأن التلاميذ ينقلونها جاهزة في ورقة الامتحان ، مما يؤسس للتشابه والنمطية. المثير للتعجب هو كيف تُقدم هذه الإصدارات موقف الفيلسوف في ثلاثة أسطر أو أقل بطريقة " الكليشيهات " التي لا تتناسب مع التقكير الفلسفي بالخصوص.وأستغرب كيف تتصدر جميع هذه الإصدارات عبارة: وفق مقررات وزارة التربية الوطنية...مع العلم أنها تختلف في كثير من النواحي مع كتاب التلميذ وبعض بنود التوجيهات التربوية. ومع ذلك - وبعيدا عن الدوكسولوجيا - تبقى هذه الإصدارات شمعة في يد التلميذ والمدرس يُنيران بها ظلمة مجهول المجزوءات. وللإنصاف فإن الشق المتعلق يالأنشاء الفلسفي قد بذل فيه جهد يستحق التقدير. وما أحوجنا إلى مثل هذه الإصدارات، شريطة أن لاتكون لها أهداف تجارية لأنها ستكون على حساب تدريس الفلسفة بطرق ديداكتيكية تتعارض مع ثقافة الملخصات والتي تكون - كما هو واضح في بعض هذه الإصدارات - أقل قيمة فلسفية من نصوص الفلاسفة كما هي في كتاب التلميذ، لأنها تهمل دعوة التلميذ إلى المساءلة والنقد.إذ لا معني لتقديم موقف لفيلسوف في ثلاثة أسطر ‍!!!! مفصول عن سياقه التاريخي والإشكالي. المطروح للنقاش إذن، هو: هل طريقة الملخصات ناجعة في مساعدة التلميذ على إفهامه ما لم يستطع فهمه في القسم؟ بأي معنى تكون طريقة الملخصات وسيلة لإعادة تنظيم شتات مكونات المفهوم لدى التلميذ.؟ من المعروف أن التلاميذ يتهافتون على الجاهز وينفرون من الدرس الفلسفي المبني بناء متدرجا من الدلالات إلى الإشكالي، ثم التحليل المفاهيمي والحجاجي، إلى المناقشة حيث التقييم: القيمة والفلسفية والنقد ، كل هذا من خلال المشاركة الفعالة للتليمذ في الحوار التفاعليي والمناقشة. السؤال : لماذا ينفر التلميذ من طول دروس المقررات ليبحث له عن مخرج في الملخصات الفلسفية الجاهزة؟
، ملحوظة : يظهر أن الخطوات المنهجية لتحليل القولة في تلك الإصدارات تبرهن على مدى المشاكل التي تعترض المصححين. وأشير بعجالة إلى كتاب " الفلسفة في البكالوريا:، الصفحة 110،حيث نجد في خطوات تحليل القولة ومناقشتها غياب التنصيص على مطلوب السؤال المرافق للقولة، والمتمثل في مناقشة قيمة الأطروحة. وركزت اللجنة على مضمون الأطروحة فقط، وهذا خطأ قاتل. السؤال: ما دور السؤال المرافق للقولة إذا كان التلميذ غير مطالب بالإجابة عنه؟ كيف ستتكافأ الفرص إذا حلل وناقش كل تلميذ القولة من منظوره الخاص بدون التقيد بالمطلوب منه في السؤال المرافق للقولة؟


عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الأربعاء أبريل 08, 2009 9:34 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2339
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   الخميس أبريل 09, 2009 2:07 pm

سؤالك غامض أخي أبو حمزة. فالإصدارات أعلاه مُوجهة بكاملها إلى التلاميذ بالدرجة الأولى. السؤال ما هو موقف مدرسي الفلسة أولا من هذه النوعية من الكتب، والتي تعتبر سلاحا ذو حدّين.فالمؤلفون أنتجوا هذه الكتب وانتهى الأمر بالنسبة لهم ، وهم مشكورون على اجتهاداتهم ورغبتهم في تأسيس الدرس الفلسفي ومن خلالها الإنشاء الفلسفي، هنا يبقى على السادة مدرسي الفلسفة تقييم هذه التجربة مع تلامذتهم، ونفس الشيء أقوم به منذ سنوات، حيث كنت أعرض على تلامذتي - في القسم - كل ما يكتب عن الدرس الفلسفي، والإنشاء الفلسفي، ونفتح نقاشا حول ما يجتهد فيه بعض الأساتذة والمراقبين التربويين.بل كنت أشجعهم على اقتناء تلك الكتب والإصدارات واعتمادها في تكوينهم المنهجي والمعرفي، إلى جانب ما يتحصلون عليه بمشاركتهم في القسم.من حقهم الاطلاع على اجتهادات الآخرين ومقارنتها باجتهاد وإبداع مُدرّسيهم، ومن يدري قد تكون تلك الإصدارات حافزا لطرح السؤال: لماذا هذا المدرس قارب هذا النص بهذه الطريقة، ومدرسهم قاربه بطريقة أخرى؟ لماذا حلل مدرس إنشاء فلسفيا باعتماد خطوات مُغايرة لمدرسهم.لم أكن أخفي عن تلامذتي أي جديد يتعلق بمادة الفلسفة، بل كنت-وما زلت- أوفر لهم نسخا من كل الإصدارات التي تتعلق بتدريس الفلسفة، مفهوما وإنشاء. وأعتبر هذا من حقوقهم على المدرس، وبالمقابل من واجب المدرس مساعدة تلامذته على انفتاحهم على تجارب أخرى، وطرق أخرى للتدريس.ولما ظهرت الأنترنيت أصبح التلاميذ يقومون بهذه العملية لوحدهم، وأصبح في إمكانهم التمييز بين درس سطحي وآخر جدّي، درس مُختصر وآخر مُعمّق، درس بهذه المرجعية وآخر بمرجعية مختلفة، لكنهما يصلان إلى نفس الهدف.
أما يخصوص سؤالك أين التلميذ، أتساءل أنا: أين السادة الأساتذة أعضاء هذا المنتدى؟ ما مبرر زياراتهم بدون تقديم أية ملاحظة أو تعليق، أو طرح وجهات نظر قد تحفّز التلاميذ على المشاركة؟ومع ذلك هذا لا يعفي التلاميذ أعضاء المنتدى، أو التلاميذ بصفة عامة من إبداء رأيهم من مثل تلك الإصدارات، والتي لن تكون في نهاية المطاف سوي في صالحهم.
كنت أحلم فيما مضى أن يكون لدينا إنتاج مغربي أو عربي خاص بالدرس الفلسفي، لأننا كنا نتجه نحو الدرس الفلسفي الفرنسي بالخصوص، ولدي العشرات من الكتب القيمة حول كل المفاهيم الفلسفية والمقاربات الديداكتيكية. بحيث كنت أخجل من ندرة التأليف في الدرس الفلسفي المدرسي، لهذا لا يحق لنا القول: الكتب كثيرة وكثيرة.. هذا غير صحيح مقارنة مع ما نتوفر عليه من إصدارات فرنسية . نحن لا زلنا في بداية الطريق، وعلينا أن نشجع هذه التجربة، ليس بالمدح المنافق،أو الرفض العدمي والمطلق، بل بالنقد البناء من أجل تأسيسها وجعلها جزءا من الحياة اليومية للمدرس والتلميذ. ولهذا أحيي كل من أصدر منتوجا فكريا يتعلق بالدرس الفلسفي، لأنه سيصل إلى التلميذ لا محالة بواسطة مدرسي الفلسفة، بحيث لم يصدر أي كتاب ولم أعرضه على تلامذتي بالمناقشة والتقييم ، وتشجيعهم على اقتنائه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
أبو حمزة

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 129
العمر : 49
البلد : maroc
العمل : Employer
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   السبت أبريل 11, 2009 4:57 pm



صدر عن مكتبة الأمة كتاب " سلسلة الأمة في الفلسفة " أتهيأ للكتابة الفلسفية في الامتحان الوطني وفق البرامج الجديدة ووفق المذكرة 159 (الأطر المرجعية)، للسنة الثانية من سلك البكالوريا، جميع المسالك.
في التقديم يؤكد صاحب الكتاب "بكي عمراني" أن الهدف من الكتاب هو تمرن التلميذ على وضعيات اختبارية مماثلة لتلك التي سيواجهها في امتحان الباكلوريا. و أن التلميذ سيواجه ثلاثة صيغ للتقويم الإجمالي، سيكون الاختيار على واحدة ( النص بصيغة حلل و ناقش / القولة – السؤال / السؤال الحر المفتوح).
و يتضمن الكتاب تحليلا لأهم المحاور المعتمدة في الكتاب المدرسي. كما أنه ينقسم إلى أربعة فصول:

++
الفصل الأول: البرامج و الخلاصات (التصورات.
الوقوف على أهم المحاور التي يتكون منها كل مفهوم مع الإجابة على مجموعة من التساؤلات من خلال الاعتماد على مواقف الفلاسفة.

++
الفصل الثاني: التقويم: المذكرات و الإطار المرجعي.
تنص المذكرة 159 على ما ينبغي أن يقوم عليه كل من التقويم التكويني و الإجمالي، سواء تعلق الأمر بالمجالات و المضامين التي يمكن أن توظف في التقويم أو تعلق بالبرامج الخاصة بهذا المسلك أو بذاك أو بالكفايات المنهجية المنتظر تحقيقها من خلال العناصر السابقة ( الفهم/ التحليل/ المناقشة/ التركيب / الجوانب الشكلية) أو القيم التي ينبغي استحضارها. كما تنص المذكرة على درجة الأهمية التي ينبغي إيلاؤها للمضامين و للمنهجية و للقيم، محددة نسبا مئوية لكل مستوى، إلى جانب تركيزها على الوضعيات الاختبارية و مطالبها واضعة تمييزا بين الشعب و المسالك حسب درجة الصعوبة.

الفصل الثالث: - من الكتابة الجزئية إلى الكتابة الكلية.
-
ترجمة إجرائية للصيغ القائمة على المفهومين أو المجزوءتين.
في هذا الفصل تم تقديم أهم الخطوات التي يمكن للمتعلم / التلميذ إنجازها خلال عملية التحليل. و قدم الأستاذ عمراني خطوات تحليل النص و القولة والسؤال.

الفصل الرابع: نماذج لوضعيات اختبارية ممكنة.
يضم هذا الفصل مجموعة من النماذج لامتحانات مفترضة ( 46 نص 46 قولة / 46 سؤال)على المتعلم إنجازها بالاعتماد على ما جاء في الفصل الثالث، للتمرن على الكتابة الإنشائية الفلسفية.



عن مؤسسة "إيدو سوفت" صدر كتاب "دروس الفلسفة لامتحانات الباكلوريا" و الذي أعده الأستاذ: عبد المجيد الانتصار.
هذا الكتاب يضم المجزوءات الأربعة المقررة للسنة الثانية باكلوريا جميع الشعب.
+
دروس تحليلية متكاملة
+
تحليل نصوص و مناقشتها
+
توجيهات حول كتابة الإنشاء الفلسفي.
و قد أكد مؤلفه بأن الهدف من إصدار هذا الكتاب هو توفير أداة بيداغوجية، إلى جانب الكتب المقررة، و العمل على تقريب محتويات برنامج مادة الفلسفة إلى المترشحين، الرسميين والأحرار، وتؤهلهم معرفيا ومنهجيا لاكتساب القدرات و المهارات المطلوبة في تقويم أجوبتهم أثناء اجتيازهم لامتحان مادة الفلسفة.
كما أكد على أن الكتاب ليس المقصود منه تعويض الكتب المدرسية المقررة بل هو إضافة مساعدة للمتعلمين المترشحين للامتحان الوطني.

يقع الكتاب في 208 صفحة من الحجم المتوسط، 48 درهما.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو حمزة

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 129
العمر : 49
البلد : maroc
العمل : Employer
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   السبت أبريل 11, 2009 5:35 pm

السؤال ليس غامضا ... أتفق معك بأن هذه الكتب تخدم التلميذ بالأساس و كذا الأستاذ ... لكن السؤال المطروح: كيف يمكن لتلميذ مستواه ضعيف جدا من جميع النواحي (اللغة و التركيب و الصرف و الإملاء....) أن يتعامل مع مثل هذه الكتب؟ و هل بإمكانه الاستفادة من كل هذه الكتب رغم بساطتها... و إذا كنت أنت -بصفتك مدرس فلسفة - لا تخفي على تلامذتك كل جديد و بطريقتك الخاصة، فهناك من يستغل هذه الكتب لصالحه و يعتبرها مرجعا في دروسه.
و أنا لا أتفق معك في أن التلميذ يقوم بالتمييز بين ما هو سطحي و ماهو جدي ... أعتقد أنه(التلميذ) لا يهمه سوى وضع الدروس في المنتاول قصد اجتياز الامتحات بسلام وبس.

إن أكثر الكتب إقبالا من طرف التلاميذ (خاصة المدينة التي أتنمي إليها) كتب إدريس أوهلال و هي كتب عبارة عن خطاطات يعتمدها التلميذ في فهمه الخاص للدروس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2339
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   السبت أبريل 11, 2009 9:29 pm

أشكرك الأستاذ أبو حمزة على هذه المداخلة القيمة.وأتمنى أن أحصل على الكتب التي أشرت إليها وإدراجها في هذا المنتدى والتعليق عليها. أما بخصوص كتب إدريس أوهلال - سواء التي تعلقت بالمقرر السابق ( اللغة، العقل...) فمع الأسف هي من الكتب التي لا ترقى إلى مستوى حقيقة الدرس الفلسفي بسبب اختزالها المفرط وسطحيتها القاتلة للروح الفلسفية. ولقد قمت بتقييمها مع تلامذتي( المقرر السابق ) ووقفنا على مجموعة من العيوب التي أضرت بمن اعتمدها. وما دمت أثرت هذه الكتب سأقوم بتقييم بعض محاورها لاحقا. ويؤسفني أن لجنة تأليف منار الفلسفة عمدت إلى نفس التلاخيص المُبترة لمواقف الفلاسفة بنفس طريقة الأستاذ إدريس أوهلال، وأتمنى من بعض تلامذتي القدامى أن يتدخل ليبين مكامن الخلل المعرفي والمنهجي في كتب إدريس أهلال كما ناقشناها في القسم آنداك. وحاليا أتوفر على كتابيه الجديدين المتعلقان بمجزوءات الدورتين. لكن تبقى كتب لجنة تأليف : في رحاب الفلسفة ، طبعة 2007 وطبعة 2009 ، من الكتب القيمة ، وستكون مفيدة للسادة الأساتذة والتلاميذ نظرا لجدّيتها في مقاربة المفاهيم أو الإنشاء الفلسفي.لكن لدي ملاحظة: لماذا قامت كل لجنة بمقاربة المفاهيم وفق كتاب التلميذ الذي ألفته كل لجنة ووفق النصوص المُدرجة في كل كتاب على حدة؟ الملاحظة الثانية : لماذا لم تدخل لجنة تأليف مباهج الفلسفة على الخط وتُصدر كتابا حول مقاربة مفاهيم كتاب التلميذ: مباهج الفلسفة مع الاشتغال على الإنشاء الفلسفي وفق نصوص مباهج الفاسفة؟ ما السر وراء هذا التنافس ؟ هل هو خدمة الدرس الفلسفي أم بسبب هواجس تجارية ؟كيفما كان الحال ، ما أحوجنا لمثل هذا التنافس، لأنه في نهاية المطاف- ومهما كانت قيمته - فهو سيرجع للفلسفة الحظوة التي كانت لها في السبعينات بالخصوص. وأتمنى أن لا يتحول الاهتمام بهذه الإصدارات، بمثل الاهتمام بإصدارات الفيزياء والكمياء والرياضيات... حيث يتعاطى التلاميذ لهذه الكتب من أجل التحصّل على نقطة عالية في المراقبة المستمرة والامتحان الوطني، تعاطيا براجماتيا وليس معرفيا أو بيداغوجيا كما في القسم( وهذه مفارقة )، أقصد أن يدرس التلميذ الفلسفة lمن خلال تلك الإصدارات ،ولا يستطيع تعريف الفلسفة ولا مناهجها ولا موضوعاتها،مثل عجز التلميذ العلمي عن تعريف أي مادة إبستمولوجيا من حيث ماهيتها وموضوعها ومنهجها ووظيفتها ورهانها، كأن يقبل التلميذ على التعاطي للإنشاء الفلسفي كما هو مطروح في جل الإصدارات التي تعرف النور حاليا، ويعمل مثل العلمي، أي يقُدّ إنشاءه على إنشاء تلك الإصدارات كما يقد الخياط أجزاء المعطف على ترسيمة ورقية مُعدّة سلفا، أي يكتب موضوعا إنشائيا فلسفياوهو لا يعرف أنه يكتب موضوعا إنشائيا فلسفيا ،لأنه قدّه على نموذج جاهز، وتعوّد على الكتابة والتمارين مثل تعوّد التلميذ العلمي على حل التمارين دون إدراك تركيبي وقبلي لما يقوم به!!!.دون الرجوع إلى المدرس واستشارته بخصوص ما قد تنطوي عليه تلك الإصدارات ( العلمية والفلسفية)من أخطاء مطبعية وعيوب منهجية أو معرفية، حتى خُيّل لبعض التلاميذ أنه يمكن الاستغناء عن عمل المدرس والاعتماد كليا على تمارين وملخصات تلك الإصدارات، وهذا خطأ قاتل. يجب القول بأن الفلسفة ليست مادة يستعملها التلميذ كرافعة للحصول على أعلى نقطة وبعدها لا يهم ،بل الفلسفة طريقة خاصة في التفكير كما قال هيجل، والتي تقتضي كما بيّن هوسيرل بناء على التأملات الديكارتية: إن من بريد أن يفكر فلسفيا عليه أنة يعود إلى ذاته ولو مرة واحدة في حياته، وأن يعمل على قلب جميع المعارف التي تلقاها سابقا ، ويعيد بناءها من جيد. إذن هل ما نقدمه للتلميذ في المنتديات أو في مختلف الإصدارت الفلسفية، تساعد التلميذ على أن يفكر بنفسه أم نمارس نحن مدرسي الفلسفة التفكير نيابة عنه، حين نقدم له النماذج، ونأمره بأن يتبع هذا ويترك هذا، وأن لا حق له قي هذا، وليس من حقه الإتفاق أو عدم الاتفاق... وهلم جرا من الوعظ والإرشاد الديداكتيكي . بالمحصلة أتمنى أن يقوم مدرسي الفلسفة بتقييم تجربة الإصدارت أعلاه، حتى لا نقع في ما يقع فيه العلماء الذين لا يفكرون في نتائج أبحاثهم العلمية،وكما قال إدجار موران" العلماء .. الذين لا يتحكمون تقريبا في مخلفات اكنشافاتهم، لا يراقبون حتى ذهنيا معنى وطبيعة بحثهم." الأمر الذي لا يجعل من الدراسة العلمية للمعرفة العلمية التي يقوم بها الإبستمولوجيون حاجزا أمام وقوع الكوارث( استنساخ كابربوني لمحتويات تلك الإصدارات الفلسفية ).فمن السهل أن تتكاثر الإصدارات- ونحن في حاجة إليها- ولكن من الصعب تقييمها وترشيدها نحو تحقيق الرهان التي وُضعت من أجله، والإرتقاء بالمستوى المعرفي والمنهجي للمُتعلم.فما الذي يُمكن أن ينفعه أو يضره من مثل هذه الأعمال؟ هذا هو السؤال.أما إذا اتبعنا الهاجس التجاري، أو حبُ التواجد في الساحة بسبب نرجسية نعرف أنها مرض يُصاب بها البعض، فهذا علامة على شيء آخر نتمنى عدم ذكره الآن.
وأخيرا يجب محاربة النزعة الاختزالية والتبسيطية لبعض الإصدارات، حتى لا تتحول إلى باطولوجيا ديداكتيكية.
من أعراض هذه الباتولوجيا التعليمية الجديدة، نسرد الأمثلة التالية من بعض الإصدارات أعلاه:
1-من كتاب باك فلسفة ، الدورة الثانية الصفحة 23، للأستاذ إدريس أوهلال:حول محور مشروعية العنف: فايل:ليس مضمون الحياة الإنسانية بنظر إريك فايل هو العنف الأول !!!، بل على العكس من ذلك تماما، إن الحياة الإنسانية بنظره لم يكن لها مضمون إنساني إلا عندما يوجه العنف الثاني !!!ضد العنف الأول ويبعده من وجود الإنسان. إن اللاعنف هو نقطة الانطلاق نثلما هو الهدف النهائي للحياة الإنسانية.أستطيع أن أجزم بأن جذاذة الأستاذ إدريس حول نص إريك فايل هي أرقى وأدق مما اختزله في هذه الأحجية،وأنه أسهب مع تلامذته في تحليل وتقييم السياق الذي يؤسس من خلاله فايل موقفه الرافض للعنف ورغبة الفلسفة في اختفائه. السؤال ما الذي أقنع الأستاذ إدريس أن يقدم إيريك فايل بهذا الاختزال القاتل لموقف فايل من عدم مشروعية العنف.يظهر أن نص فايل نفسه إوضح مما قدمه الأستاذ إدريس، وبالتالي علينا التعاقد حول ماهية الملخص المُكثف الذي يساعد التلميذ على ضبط عمق الموقف الفلسفي للفيلسوف.وكمثال على هذا التلخيص المكثف والهادف، أورد من كتاب : الفلسفة للأستاذ الوهابي عبد الخالق موقف غوسدورف : الشخص بوصفه قيمة، يقول في ص 16: يتناول غوسدورف الشخص من منظور عملي/ واقعي. وهكذا فالشخص قيمة أخلاقية اجتماعية لا تتحقق إلا عبر مشاركة للغير والآخرين وانفتاحه على المحيط بغية الوصول إلى الكمال الأخلاقي الذي لا يتحقق إلا على أرض الواقع. يبدو أن هذا التلحيص جامع مانع لم يُشوه الموقف الفلسفي لغوسدورف من قيمة الشخص.وذلك باعتماد وظيفية النص من خلال سياقه.
ومع ذلك لا زال السؤال مطروحا:على ماذا نراهن من خلال هذه الملخصات؟هل على أطروحة الفيلسوف؟ أم على مشكلة أو مسألة تتعلق بقضية معروضة للتفكير؟ لو افترضنا أن الأمر يتعلق بأطروحة فيلسوف، فهذا سيخلق مشكلة خطيرةـ تتمثل فيما يلي: سنجد أن كنب التلاميذ الثلاث وظفت فلاسفة في سياقات مختلفة، وبالتالي كانت أطروحاتهم مختلفة. مثال لنلاحظ كيف تم توظيف ماكيافيلي في الرحاب وفي المباهج، نفس الشيء يُقال عن ابن خلدون، ففي نصه في الرحاب ( الدولة ) تم توظيفه لغرض محدد ودقيق، وهو طبيعة السلطة السياسية ( الرفق  والاعتدال والإضافة والتوسط ) ضدا على موقف سابق يقول بالمكر والقوة، لكم مع الأسف نجد بعض السادة الأساتذة عوض التعامل مع النص الخلدوني وظيفيا، وفي سياقه الإشكالاتي، قاموا ببليّ عنق النص نحو أساس قيام الدولة وأسهبوا في مفهوم العصبية مع أن النص الخلدوني لا يتطرق لهذه القضية في النص. السؤال : هل في التلخيص أو الدرس داخل الفصل نتعامل وظيفيا مع النصوص أو نسقط ما تراه يمثل الموقف المشهور والمعروف للمفكر؟ وهل حقيقة للفيلسوف أطروحة واحدة قطعية يتميز بها ونسقطها كلما واجهنا نصا لهذا الفيلسوف أم للفيلسوف مواقف متعددة حسب طبيعة المشكلة التي يفكر فيها.لقد وقع للفيلسوف - بالمماثلة- ما وقع لمُغن مشهور أدى أغنيته الأولى فاشتهر بها، ولما غيّر أسلوبه الغنائي وتتطور، لم يواكب الجمهور تطوره وبيقي يختزل المغني في أغنيته المشهورة. أليس للفلاسفة كتابات الشباب وكتابات النضج؟ أليس للفلاسفة إمكانية تعدد واختلاف وتطور حتى داخل " نسقهم " الفلسفي" لاحظوا أيضا كيف اختلف السادة الأساتذة في تأويل موقف ميرلوبونتي من معرفة الغير، فمنهم من نسب له إمكانية معرفة الغير، ومنهم من نسب له عدم إمكانية معرفة الغير. السؤال كيف سيتعامل المصحح مع إجابة التلميذ القائل بأحد التأويلين. نفس الشيء يقال عن سارتر( وبالمناسبة ورد نص لسارتر في كتاب مباهج الفلسفة حول الغير شوّه موقف سارتر حول وجود الغير، بسبب سوء تقطيع النص، فتم دمج موقف المثالية والواقعية في النص بطريقة تُظهر أن سارتر هو الذي يقول إن بيني وبين الغير هوة ..ما ليس أنا.. والليس هو عبارة عن مسافة مكانية..مع أن سارتر ينتقد هذا الموقف المثالي والواقعي. فهل سيحاسب المصحح التلميذ على هذا الخطأ القاتل يُحاسب لجنة أكاديمية على مستوى عال؟) السؤال المسكوت عته: هل نحن نُدرس مفاهيم NOTIONS وموضوعات فلسفية باعتبارها مشكلات فلسفية؟ أم نحن ندرس الفلسفة كما ندرس الشعراء والأنبياء والخلفاء"؟ من يجب أن يخدم من ؟ هل الفيلسوف يُوظف للتفكير في مشكلة فلسفية أم المشكلة الفلسفية تُختزل في مواقف الفلسفة ( بالرغم من صعوبة الفصل ) لهذا لماذا يتم في الإصدارات أعلاه التركيز على الفلاسفة وليس على بناء المشكلات والتركيز على المناقشة والمقارنة والتركيب والاستنتاج، وإبراز القيمة والعيوب...بحيث تتحول أطروحات الفلاسفة إلى مواقف أقرب إلى التعريف الجوهري والبدهي للأطروحة. وهذا ضد الفلسفة نفسها. هل يمكن للتلميذ أن يستفيذ منهجيا من تقديم أطروحات الفلسفة مفصولة عن سياقها التاريخي والإشكالاتي؟ قد يقول قائل: هذه مجرد كتب مساعدة للتلميذ، وعلى هذا الأخير أن يرجع إلى أستاذه، ويُسائله بخصوص ما ورد فيها وتكون بالتالي عونا له وليست بديلا عن جهد المدرس في القسم. أقول هذا صحيح ومقبول. لا غنى عن المدرس في توجيه التلاميذ بل وتشجيعهم على اقتناء هذه الإصدارات والعمل على إغناء معرفهم ومنهجيتهم بالاطلاع عليها.فإذا كنا في القسم نُصحح عيوب كتاب التلميذ( بالرغم من أننا ننهل من مرجعية التوجيهات التربوية وليس من كتاب التلميذ) فكيف لا يقوم السادة الأساتذة يتقييم تلك الإصدارات إعلاه، ونتعلم من عيوبنا لنتقدم بالدرس الفلسفي إلى الأمام.


عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الثلاثاء يناير 20, 2015 9:51 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
أبو حمزة

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 129
العمر : 49
البلد : maroc
العمل : Employer
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   الأحد أبريل 12, 2009 7:25 pm

صور الغلاف لكتاب "سلسلة الأمة في الفسلفة "

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو حمزة

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 129
العمر : 49
البلد : maroc
العمل : Employer
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   الأحد أبريل 12, 2009 7:34 pm

صورة الغلاف لكتاب "دروس الفلسفة " لعبد المجيد الانتصار

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2339
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   الأحد أبريل 12, 2009 8:11 pm

أشكرك أستاذ أبو حمزة على التعربف بالإصدارين السابقين. أنا لا أتوفر عليهما حاليا. وسأعمل على اقتنائهما، وكما قلت لك سابقا، نحاول جعل هذا المنتدى صلة وصل بين مدرسي الفلسفة وخاصة الذين يشتغلون في المناطق الجبلية والبعيدة عن المراكز الحضرية التي تتوفر على تلك الإصدارات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
أبو حمزة

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 129
العمر : 49
البلد : maroc
العمل : Employer
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   الإثنين أبريل 13, 2009 8:16 pm

شكرا الأستاذ كمال على هذه التوضيحات...

بالنسبة لكتب إدريس أوهلال أو - خطاطات الأستاذ أوهلال- فقد أكدت على أن التلميذ يعتمدها للفهم الخاص لمادة الفلسفة، لا يهمه سوى الحصول على أعلى نقطة، و الهدف منها تجاري محض ... أما الكتب أو الإصدارات الخاصة بالمقرر الجديد فهي موجهة - في نظري للأستاذ - فهو المسؤول الأول على إيصال هذه المادة للتلميذ، و التلميذ غير مبال بما يروج في الساحة الثقافية من إصدارات تخصه....و هناك من الأساتذة من يقوم بمجهودات كبيرة فصد وضع ملخصات مركزة و شاملة، و هناك من يعتمد على ملخصات غيره و يقدمها جاهزة للتلاميذ دون القيام بما يلزم ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2339
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   الإثنين أبريل 13, 2009 10:10 pm

أشكرك أستاذ أبو حمزة على صراحتك، وأتمنى أن يحدو حذوك باقي أساتذة الفلسفة. وأذكرك بأنني فتحت منذ مدة فضاء للمناقشة في هذا المنتدى، هدفه الأساسي ترسيخ ثقافة البوح من أجل الدفاع عن الدرس الفلسفي ومن خلال الدفاع عن الفلسفة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
فتح الله



ذكر
عدد الرسائل : 2
العمر : 54
البلد : dz
العمل : استاد
تاريخ التسجيل : 19/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   الإثنين أبريل 20, 2009 10:34 am

أخوكم من الجزئر يطلب إن أمكن تصوير هذه الكتب و وضعها للتحميل
خاصة لأعضاء المنتدى و المشاركين فيه و المهتمين بالفلسفة و المربين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2339
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   الإثنين أبريل 20, 2009 1:21 pm

ليس من حقي تصوير تلك الكتب لأنها تجارية، واحتراما لحقوق المؤلفين.لكن يمكن تصوير إحدى الفصول من كل كتاب... إذا كان لك أحد الأصدقاء المقربين لك في المغرب أو أحد الأعضاء من العائلة، إذ بإمكانهم شراؤها لك وإرسالها بالبريد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2339
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   الأحد أبريل 26, 2009 1:51 pm

بعد قراءتي للإصدارات الفلسفية أعلاه، سجلت بعض الملاحظات من خلال المقارنة بين المضامين المعرفية والمنهجية لتلك الإصدارات، وذلك من خلال توظيف مؤلفي تلك الإصدارات لمجموعة من نصوص الفلاسفة. وسيظهر مدى الاختلاف إلى حد التناقض في فهم أطروحات الفلاسفة، الأمر الذي قد يؤثر سلبا على تبني تلك القراءات المتناقضة والمنحرفة بمواقف الفلاسفة عن موضعها. مثال.
أ- نقرأ في كتاب الفلسفة.سلسلة alpha philo تألبف الأستاذ مزوز وفريفه( وهم من لجنة المنار)في ص 89 ما يلي:" يؤكد ميرلوبونتي إستحالة معرفة الأنا للغير، لأن الأنا لا يدرك منه سوى سلوكه الخارجي.كما أن الأنا غير قادر على معرف الغير اعتمادا على الاستدلال بالمماثلة. وهذا يعني حسب ميرلوبونتي أنا الأنا قد يشارك الغير معاناته وآلآمه، وذلك باستحضار إحساسات سابقة، لكنه لا يمكن أن يعيش هذه المعاناة والآلآم كما يعيشها الغير.
وبالقابل نقرأ في كتاب الفلسفة في البكالوريا، من تأليف الأساتذة الخالدي وكاك والتازي وزرنين ،في ص16 ما يلي:" إن المواقف الفلسفية القائلة بفكرة التشييء ( سارتر مثلا ) والتي تعتبر معرفة الغير غير ممكنة هي حسب ميرلوبونتي مواقف تتجاهل أهمية التواصل الإنساني بوصفه العامل الإيجابي في تحقيق المعرفة المتبادلة بين الأنا والغير... إن معرفة الغير ممكنة، لأنها أصلا معرفة لذاتي المشروطة لحضور الغير، كأفق إنساني لحضوري الذي لا ينفصل عن العالم... وإذا كان ميرلوبونتي قد اعتبر معرفة الغير ممكنة عبر التواصل فإن ماكس شيلر شيؤكد نقس القول."
تعليق:
ما سبب هاتين القراءتين المتضاربتين وأيهما أقرب إلى أطروحة ميرلوبونتي بخصوص معرفة الغير؟كيف نفسر هذا التعارض الواضح بين الإمكانية والاستحالة لنفس الفيلسوف من نفس القضية؟ كيف نتعامل مع مترشحين في الامتحان الوطني أحدهما انتصر للإمكانية والآخر انتصر للإستحالة - ما دمنا أمام حرب التأويلات المتضاربة-؟ إن هذا الوضع يعكس حقيقة ما يدور في فصولنا الدراسية. فهل يحق لنا توظيف نص لفيلسوف بليّ عنقه ليقول مالم يقله الفليلسوف في قضية ما.؟
من الواضح أن نص ميرلوبونتي الموظف في كتاب التلميذ، يقول، بإمكانية معرفة الغير- ليس فقط بسبب خلفيته الفلسفية الفينومينولوجية-ولكن متن النص واضح ومفاهيمه تدل على أن التواصل الإنساني شرط لمعرفة الغير.وأرجو من أعضاء المنتدى الدخول على الخط لنكسر الصمت أمام ما يعرض من سلع قد تضر بالمستهلكين من التلاميذ، وحتى بعض المدرسين الجدد، الذين سيجدون دروسا جاهزة قد تُصادر على حقهم في البحث والاجتهاد والتمرس بقراءة النصوص والتخلص " من صداع الراس ديال التحضار"!!!
في الحلقة المقبلة سأناقش موقف سارتر من معرفة الغير.وهذه المرة كانت الكبوة لجماعة العلمي وكاك والتازي وزرنينن ومعهم باقي الإصدرات الأخرى. ولست أفهم لماذا لا زال بعض مدرسي الفلسفة يخلطون بين ما نسبه سارتر للفلسفة الواقعية ( وهي التي تقول بالمسافة المكانية ،وليس سارتر، ومن ثمة الهوة والعدم...نعم سارتر قال بهذا ولكن ما هو سياقه؟) وما نسبه للفلسفة المثالية ( والتي جعلت من الغير موضوعا مخالفا للأنا وبواسطة المعرفة كوسيط يمكن معرفة الغير). وكيف سيرد سارتر على هذه الرؤية السلبية للغير. ولنحتكم لكتاب " الوجود والعدم" الفصل الثالث: ما هو الغير" .(يمكن الرجوع إلى هذا الكتاب في هذا المنتدى)، صفحة القسم الثالث 377.كما سنحتكم إلى الكتاب المدرسي لسنة1996، أي المقرر السابق( الفكر الإسلامي والفلسفة، درس الغير ص 156، نص سارتر : معرفة الغير ( وهو يجسد في تقطيعه أطروحة سارتر حول معرفة الغير بشكل أمين وكما يعرضه سارتر) وسنقارن هذا النص بنص ورد في كتاب التلميذ " مباهج الفلسفة"ص 29/28، والذي- كما سنرى- أساء بالمكشوف وشوّه أطروحة سارتر من قبل لجنة يُشرف عليها أستاذ جامعي متخصص في الفلسفة. ولنا عودة في الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2339
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   الثلاثاء مايو 26, 2009 10:45 am

نتابع الحديث بخصوص الغموض في خلط الموقف الفلسفي المثالي والموقف الفلسفي الواقعي مع موقف سارتر من الغير، بمعنى يتم نسب القول بوجود هوة بين الأنا والآخر، تصل إلى درجة العلاقة المكانية من خلال العلاقة التجاورية بين طاولتين أو كرسيين..مع أن سارتر لم ينسب لنفسه هذا الكلام، بل اعتبره اقتراض تفترضه الفلسفة المثالية والواقعية . يقول سارتر في كتابه الوجود والعدم:"وفيما يتعلق بمشكلة وجود الغير، هناك افتراض أساسي: إن الغير هو الآخر، أي الأنا الذي ليس إياي. فنحن هنا ندرك إذن سلبا بوصفه بنية مكونة لوجود-الغير. والافتراض المشترك بين المثالية والواقعية، هو أن السلب المكوّن هو سلب تخارج. فالغير هو من ليس إياي، ومن لست أنا إياه. وليس تشير هنا إلى العدم بوصفه عنصر فصل مُعطى بين الغير وبين نفسي. فبين الغير وبيني أنا عدم للفصل، وهذا العدم، هو أصلا أساس كل علاقة بين الغبر وبيني كغياب أولي للعلاقة.. فالواقعي الذي يعتقد أنه يُدرك الغير من خلال جسمه، يحسب إذن أنه مفصول عن الغير كما يفصل جسما عن جسم ، ومعنى هذا أن المعنى الأنطولوجي للسلب المتضمن في الحكم" أما لست عمرا " هو من نفس النمط الذي منه السلب المحتوى في الحكم " الطاولة ليست الكرسي "...وهكذا فإنه بالنسبة إلى المثالي وبالنسبة للواقعي ثمة نتيجة محتومة:فمن كون الغير ينكشف لنا في عالم مكاني، فإن مكانا واقعيا أو مثاليا يقصلنا عن الغير.وهذا الافتراض السابق تترتب عنه نتيجة خطيرة، فإذا كان علي أن أكون بالنسبة إلى الغير في حال تخارج سوية، فإنني لا يمكن أن أثأثر في وجودي بانبثاق أم إلغاء الغير، كما لايتأثر ما هو-في- ذاته من ظهور أو زوال ما هو-في- ذاته الآخر..... ويمكن الرجوع إلى ترجمة عبد الرحمان بدوي- منشورات دار الآداب-بيروت الطبعة الأولاى 1966، الفصل الثالث: ما الغير، ص 377-394.
السؤال كيف نسمح نحن مدرسي الفلسفة أن نقع في مثل هذه الأخطاء القاتلة،( قول ما لم يقله فيلسوف) وأقدم لكم تحليلا لنص سارتر موضوع الغموض ، من خلال ورقة قدمها الفريق التربوي لأكاديمية بني ملال ؛ حول نص سارتر المعنون في المقرر السابقب: معرفة الغير ص 156، ووزعت على جميع أساتذة الفلسفة بالأكاديمية سنة 2000 وهي فراءة جيدة لمقصد سارتر من وجود الغير. نقرأ ما يلي،ص 14:
" جاء النص في سياق نقد سارتر للفلسفات التي تقول بوحدانية الذات أو الأنا solipsismeفي كتابه الوجود والعدم. ففي الباب الثالث من الكتاب المحصص للآخر، يلاحظ سارتر أن تناول الآخر اهتمت به فلسفتين: الواقعية والمثالية.
فالفلسفة الواقعية اعتبرت الآخر هو ذلك "الأنا " المخالف "للأنا"، إذ يمكن أن أتأكد من هذا الاختلاف تجريبيا، ما دام الآخر يقع على مسافة من الأنا، فالآخر يوجد كمقابل للأنا، ووجود الآخر هو وجود حقيقي أي واقعي، إذ ليس هناك أكثر واقعية من وجود جسد الآخر الذي يتموضغ داخل العالم، كما تتموضع الأجساد الأخرى. وهذا يعني للواقعية أنه ليس هناك مجال للشك لعدم وجود الآخر المخالف لجسد الأنا. فحكم الواقعية على مخالفة الآخر للأنا يستند على اعتبار الآخر شيئا يشبه الأشياء المادية.
أما الفلسفة المثالية، فهي الأخرى لم تسلم من هذه المسلمة، إذ جعلت من الآخر ذلك الموضوع المخالف للأنا، أي ذلك الموضوع القابع خارج الذات. لهذا جعلت المثالية من المعرفة الوسيط الذي يمكن الذات من التواصل معها.
لهذا قرر سارتر أن هناك فرضية تنطلق منها كل من الواقعية والمثالية، ومضمون هذه الفرضية يتلخص في القضية التي تؤكد أن هناك مسافة تفصل الأنا عن الآحر، هذه المسافة تتجسد في المكان المادي الذي يبرز أن الآخر هو موضوع لمعرفتي. من هنا فالمشكل واحد سواء نظرنا إليه من زاوية الواقعية التي تعتمد قي رؤيتها إلى الآخر على التجربة، أو من زاوية المثالية التي تتخذ من المعرفة إطارا لها ، فالآخر هو دائما "ليس " أنا، إن الآخر يعرف دائما بالسلب.
بيد أن تعريف الآخر إيجابيا بالنسبة لسارتر، يستلزم الأخذ بعين الاعتبار القضايا التالية:
1- يجب أن نطرح مسألة الكوجيتو طرحا جديدا يسمح لنا بتجاوز الفلسفة التي تقول بوحدانية الذات.
2- يجب على الكوجيتو أن لا ينظر إلى الآخر كجسم مغاير لجسمي، بل كشيء يُحدد وجودي.
3- إن الآخر ليس موضوعا لمعرفتي، بل مجالا " يهم " وجودي.( لا يجب الخلط بين الوجود والمكان )
..............إلخ.
السؤال إلى متى نكون كمدرسين أمينين في تقديم أطروحات فلسفية بأمانة؟ وأن لا ننسب لفيلسوف ما لم يقله، فهذا بلغة القانون تزوير وتلفيق..
هذا التزوير ، نجده في إصدار : في الفلسفة، ضمن سلسلة الأمة، لكاتبها الأستاذ بكي عمراني مولاي هاشم في ص15. يقول بخصوص وجود الغير عند سارتر ما يلي :" يميز سارتر بين وجود الغير ووجود الذات( الغير هو " أنا : ليس أنا ) معتبرا عملية التمييز هذه دليلا على وجود فراغ أو عدم بينهما، وهو فراغ أو عدم لا يستمد وجوده مني ولا من غيري. إن ذلك الفراغ أو العدم أو الفاصل بيني وبين غيري يجعل منه موضوعا إمبريقيا( ماديا تجريبيا ) (كذا يا أستاذ) بالنظر إليّ، مثلما يجعل مني موضوعا إمبريقيا بالنظر إليه ... انطلاقا من ذلك، تظل علاقة التباعد الموجودة بيني وبينه قائمة، وهي نفسها العلاقة الموجودة بين مواضيع العالم ( كذا يا أستاذ) أي العلاقة التي تجعل من وجود الغير مجرد صورة ضمن حقل تجربتي." والكارثة الأخرى،نجد في نفس كتاب الأستاذ بكي عمراني مولاي هشام ضمن مفهوم السعادة،ص 81،ويظهر أن الخطأ ليس مطبعيا بسبب تكرار إسم الفارابي خمس مرات. إقرأوا معي هذا الخطاب وأترككم تحكمون عليه وهو موجه للتلاميذ، وربما سينقلونه حرفيا في إنشاءاتهم. ونعم المساعدة؟!!!!.
"العنوان: الفرابي (المنقذ من الضلال) !!!!!!
يرى الفارابي أن الطريق الوحيد المؤدي إلى السعادة هو التقوى، والابتعاد عن أهواء النفس ومسرات دار الدنيا. ولن يتأتى ذلك ما لم يتجاوز العلوم الدنيوية إلى العلوم الأخروية، وتجاوز ما هو مرتبط بالزمان من حوادث، من تربية للأطفال، وضرورات العيش، باعتبارها ما يعيق صفاء الخلوة الصوفية. إن الطريق الصوفي في نظر الفارابي، هو أقضل الطرق وأصوبها، وأخلاق المتصوفة هي أحسن الطرق. انطلاقا من ذلك فليس العلم البرهاني يمكن تحقيق السعادة!، بل الذوق والحدس الصوفيين.وفي هذا الإطار، يبين الفارابي أن دواء القلب ينبغي أن يؤخذ من تقليد الأنبياء واعتمادا على نور النبوة، مثلما يؤخذ دواء الجسد من الأطباء الذين أخذوه من الأنبياء.إلا أن الفرق بينهما هو أن أدوية الطب تكون للجسد وأدوية العبادات تكون للقلب. وهذه الأخيرة هي ما يسمح بتحقيق السعادة...يتضح مما سبق...فإذا كان راسل يرى...في حين بذهب الفارابي إلى ربط السعادة لواجب الاعتماد على الذوق والكشف الصوفيين، لأنهما السبيل الوحدي لنيلها.!!!! أكيد يقضد الكاتب موقف أبو حامد الغزالي، من العنوان المنقذ من الضلال. ولكن من سيوجّه التلميذ نحو الغزالي أو الرازي ( الفقيه) أو ابن مسكويه وهم يتشابهون في تصورهم البياني للسعادة، بخلاف الموقف الفلسفي البرهاني، بالإضافة إلى الموقف العرفاني. لقد تسببت لنا مثل هذه الكتب في عدة إشكالات، الأمر الذي جعلني أُحضرها إلى القسم وأعرضها على التلاميذ، وأصحح ما بها من أخطاء أو تأويلات قد تنحرف بمقاصد ما نُدرسه للتلاميذ. ونفس العملية كنت أقوم بها بالنسبة للمقرر الفلسفي السابق. السؤال من يوقف هذا المد التجاري الذي يُشوه الفلسفة ويقدم لأبنائنا شباكا وفخاخا قد تكون سببا في تعثرهم في الامتحان الوطني، لأننا نعلم أن التلاميذ يبحثون عن الجديد للخروج من روتين مدرسهم، وخاصة إذا كان لا يقوم بواجبه!!! فيشد التلاميذ الرحال نحو ما هو أفضع. أرجو من اللذين يؤلفون مثل هذه الكتب أي يقوموا بمراجعة بعدية قبل الطبع، ولا بأس من تكوين لجنة من أصدقاء الكاتب تقوم بقراءة قبلية بهدف تصحيح الأخطاء.لو كان لدي الوقت الكافي لعرضت عليكم من الأخطاء في كل الإصدارات الفلسفية التي طلع علينا بها أساتذة لم يحترموا أخلاق المهنة، وراهنوا على المنافسة والربح المادي والشهرة وأشياء أخرى. . وأعاتب أعضاء منتدى فيلوصوفيا وأعضاء منتدى فيلومغرب الصديق،ولا علم بما يروج في منتديات أخرى أتمنى أن أتعرف عليها في أفق خلق رابطة أو كنفدرالية للمنتديات الفلسفية.. كونهم يسكتون عن مثل هذه المشكلات،من خلال عدم متابعة ما يُنشر بخصوص التأليف الفلسفي الموجه للتلاميذ، إذ من بين وظائف المنتدىات الفلسفية هو تنبيه المؤلفين إلى مثل هذه الأخطاء ودعوتتهم إلى حوار مفتوح في أحد المنتديات لتوضيح ما يظهر أنه خطأ أو لبس أو سوء تأويل. فليس الخطأ عيباـ بل مقدمة لبناء الحقيقة شريطة الاعتراف بالخطأ. شخصيا أحبذ فكرة التأليف للتلاميذ، ولكن بشرط أن تكون جماعية، ويجب مأسستها وتنظيمها وليس التسرّع بُغية تحقيق أهداف لا علاقة لها بمصلحة المادة وبأبنائنا التلاميذ. والسؤال ما حدود مسؤولية الوزارة ومن خلالها مسؤولية المنسقية المركزية لمادة الفلسفة، ومسؤولية الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة ( الجمعية الشبح)
من مثل هذه التضاربات في الفهم وسوء التأويل إلى حد التشويه. كيف مثلا تُقرّ جماعة الدكتور "مزوز" في مؤلفها أعلاه أن ميرلوبونتي يقول باستحالة معرفة الغير، بينما جماعة" أحمد الخالدي" تقول بإمكانية معرفة الغير( أنظر المقارنة أعلاه) ومثل هذه التناقضات كثير، وسأعمل على نشر تلك التناقضات في تقويل الفلاسفة ما لم يقولوه ( بالإضافة إلى التناقضات في الفصول الخاصة بالإنشاء الفلسفي...). وأحس هنا أنني أتكلم بحكم كوني رئيسا لجمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ ثانوية سد بين الويدان، أكثر من كوني مدرسا للفلسفة، وبالتالي قلبي على التلاميذ الذين سيكونون أول ضحايا ذلك الضجيج الفلسفي،الذي ابتلي به الدرس الفلسفي، وربما بعض المدرسين المولوعين بالجاهز!!!. فارحمونا من ضجيجكم وقوموا بواجبكم، نحن الذين في واجهة إثارة الحس النقدي لدى التلاميذ، فكبف نعلم للآخرين شيئا لا نملكه نحن أصلا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
nassiri262



ذكر
عدد الرسائل : 6
العمر : 24
البلد : maroc
العمل : Employer
تاريخ التسجيل : 30/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   الإثنين يوليو 30, 2012 10:37 pm

إسمح لي أخ كمال على التدخل في المناقشة .بالنسبة لللأخ فتح الله من الجزائر الذي رغب في حصوله على الكتيب ولكن ظروف البعد التجاري هي التي لم تسمح له. أنا لاأتفق معك من هذه نحية للأن أنت لاتخرق القوانين طبع سؤوضح أكثر. نقل الموضوع من الكتيب إلى كتابك الخاص وتنشره .فهذا يسمى مخالف للقوانين واضحة .في الجزائر أنا أتواصل مع أساتذة ومفتشون يعملون هذه طريقة كما قال لك أخ فتح الله والعديد من المواقع المغاربة تعتمد على هذه طريقة .وأرجو من الله أن تقتنعة بجوابي.وتساعد أخيك فتح الله والعديد من تلاميذ داخل المغرب وخارج المغرب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريتاج



ذكر
عدد الرسائل : 1
العمر : 66
البلد : morocco
العمل : prof
تاريخ التسجيل : 20/01/2015

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   الثلاثاء يناير 20, 2015 3:39 pm

السلام عليكم
كتب أحد السادة الأساتذة في تعليق له حول تضارب بشأن تأويل لجنتين للتأليف بخصوص قضية معرفة الغير عند ميرلوبونتي. يبدو لي أن ملاحظته وجيهة جدا، فنحن كثيرا ما نجد في إجابات التلاميذ بين من يقول بإمكانية معرفة الغير بدعوى ما وجه في نص من نصوص رحاب الفلسفة وفي المقابل هناك من يقول بالعكس استنادا لما تقول به كتب مدرسية أخرى.  أين يكمن أصل المشكل؟
أولا للإحاطة بالتناقض الذي وقعت فيه لجنة تأليف الكتاب المدرسي لابد قراءة المتن الأصلي للفيلسوف، فالخطأ الذي يسقط فيه معظم الأساتذة أنهم يجعلون من تلك النصوص المصدر الوحيد لبناء الدعاوى وتوضح الرؤى في حين أنها دعامة من بين دعامات أخرى، وفي حالة كهذه الذي تناقضت فيها اللجنتين كان لابد من الرجوع إلى الأصل وتصحيح ذلك الخطأ بمراسلة من طرف السادة المفتشين لكن الأمر لم يحصل وربما لن يحصل والسبب غير معروف؟؟؟ 
السؤال الآن: هل يمكن معرفة الغير حسب ميرلوبونتي؟
الجواب: لا / نعم وبتعبير أوضح نعم لكن في حدود وبكيفية نسبية.... فبالرجوع إلى مؤلفه فينومينولوجيا الادراك سنجده يقول في إحدى فقراته " لقد شكلت مسألة وجود الغير صعوبة وإحراجا بالنسبة للفكر الموضوعي...." عن أي صعوبة يتكلم هنا؟ إن وجود الغير بالنسبة إليه مركب: فهو وجود في ذاته عندما يتعلق الأمر بالجسد الذي هو جزء من العالم يمكن دراسته دراسة علمية كما ندرس الأشياء المكانية وبالتالي إمكانية معرفته بدقة عن طريق علم التشريح والفيزيولوجيا والبيولوجيا.... لكن الوعي الذي هو وجود لذاته لا يمكن معرفته " لأننا لا يمكن أن نلاقي في العالم وعي يكشف عن سريرة ظواهره الخاصة". أمام هذه الفكرة يمكن القول بأن نعرفة الغير في حدود الجسد فقط ولا تطال الوعي لأنه بنية غامضة وتجربة داخلية. ( نعم نعرف الجسد ولا نعرف الوعي)
 أما الفكرة الأخرى المرتبطة بالتواصل: فالتواصل باعتباره شكلا راقيا للرقي بالعلاقات الانسانية والخروج بالذات الفريدة من قوقعتها هو الذي يقربنا من الغير ويفتح جسور الحوار والتفاهم لكن هل يعرفنا بالغير؟
نعم/لا.... أو كما قلنا نعرف ولكن معرفة سطحية تقريبية كيف ذلك؟
هنا يتحدث ميرلو بونتي عن التجارب الخاصة بكل فرد والتي لا يمكن أن تشكل مجالا مشتركا كما تحدث عنها هوسرل من خلال البين- ذاتية، فلكل واحد منا عالمه الخاص الذي وان انفتح لنا في لحظة ما إلا أنه يخفي داخله عالما آخر لا نخترقه، وهذه الفكرة موجودة فيما يسمى الادراك الفينومينولوجي عند هوسرل فالشيء لا نحيط به كلية بمقتضى ماهيته.... من ذلك يكمن القول إن معرفة الغير ممكنة ولكنها تقريبية وسطحية. فالمشكل الذي وقعت فيه لجنة التأليف أنها نظرة من جهة دون أخرى. ووقعت في جواب الإحراج لكن كان عليها بالأحرى أن تعي بالمشكل في عمقه الفينومينولوجي عند ميرلوبونتي...... السلام لكم جميعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2339
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي   الثلاثاء يناير 20, 2015 9:42 pm

شكرا للأستاذ ريتاج على هذه المداخلة القيّمة.
قضية معرفة الغير من عدمها قضية ملغومة ومعقدة كما هي مطروحة في شكلها التجزيئ والتقابل التأويلي بين " نعم ولا.بمعنى أن حضور مواقف الفلاسفة ليس لذاتها ومن خلال متنها فقط (إذ لسنا بصدد تدريس تارخ الفلسفة والفلاسفة)، بل من خلال رهان مفهوم الغير وهو رهان بؤسس لعلاقة تفاعلية بين وجود الغير ومعرفته والعلاقة معه، وهذا مع الأسف ما يغيب لدى بعض مدرسي الفلسفة، حجتي في ذلك أن النصوص الفلسفية أدوات وظيفية في إضاءة إشكال يتعلق في النهاية بالعلاقة مع الغير، وهذه العلاقة تحددها طبيعة وجود الغير ( وهي قضية خلافية ولوجوده أنماط هي في النهاية مختلف تجليه الوجودي مُجتمعة وحسب سياق انوجاد الغير كشخص في المجتمع وفي التاريخ). أعتقد أن "وهم استحالة معرفة الغير" أشبه بأحجية للتسلّي والإحباط ،وليس للتفكير(هو موجود ولكنني لا أستطيع معرفته،هذه فزورة فلسفية،إذ ما المقصود هنا بالمعرفة؟؟؟؟؟؟)، وفي هذا الإطار لا ننسى حكمة سقراط في قوله :" تكلّموا تُعرفوا" " تكلّم كي أراك"وهي ما سيثبته ميرلوبونتي في لحظة خروج الغير من تقوقعه لتقول الذات :"هو ذا صوته وهي ذي أفكاره".
أعتقد يجب  بناء المواقف الفلسفية بما يتماشى مع استراتيجيات المجزوءات، والتي تدور كلها حول السؤال الفلسفي : ما الإنسان؟ وما تترتب عنه من إشكالات جلها لها رهان تعالقي بما يحقق الوجود بالمعيىة والعيش المشترك. وفي هذا الإطار، علينا أن نتفلسف بعض الشيء، وأقول إن من يزعم نفي معرفة الآخر ،لأسباب ما، فهو في الحقيقة يعرف هذا الأخر ، بحجة أنه تستعصي علي معرفته، سواء من خلال مظهره (الخادع) أو ( مظهره الموحي لي بدوخل ذاته مما يجعلني أتعاطف معه في حدود ما أفهمه من مظهره، أو أتباعد عنه كي لا يذيب أناي في واقعه المبني للمجهول On، وحتى وإن هو شيّئني بنظرته على أيضا أن أشيئه كي أظهر له أني ذات، ومطلوب مني أن أمر عبره كي أفهم ذاتي ( الخجل)، أو هو بينة الإدراك الممكن ،حتى وإن غاب عني فهو بوجوده هناك ينوب عني في معرفة ما يغيب عني، حتى لا أقول إن الأشياء والأغيار غير موجودين في غيابي.....، حتى من يعتقد أن الغير سجن منيع، فهذا نوع من المعرفة، ليست بالضرورة التعرّفية العامية، بل المعرفة الإشكالية،أي بمجرّد حديثك عن الغير فأنت تعرفه كي تتحدث عنه بالسلب، وإذا زعم أحد أنه لا يمكن معرفته فمن المنطقي أن يصمُتَ ويتحدث عن شيء آخر.

من رهانات وجود الغير ومعرفته والعلاقة معه، تنكشف لنا قضية السياسية وقبلها المجتمع والتقنية والفن والتبادل..وقبلهما الدهشة والشك والسؤال والعقلنة والبعد القيمي للفاسفة في شقيها النظري والعملي....وهذه كلها أمارات على وجود الغير وإمكانية التفاعل معه من خلال منظومات قانونية وأخلاقية وحقوقية حتى ) الحق والعدالة). لا يجوز سنّ قوانين وضعية وأخرى أخلاقية، لكانن نجهاه ولا نعرفه!!! وقبل هذا، كيف لنا أن نتجاهل رهان العلوم الإنسانية  الوضعبة ( أوجست كونت ودوركايم) في إمكانية تشيئ الأخر قصد معرفته معرفة علمية ومن خلال منهج تجريبي على غرار نموذجية العلوم التجريبية؟
أخي ريتاج، لا يتعلق الأمر بسجننا في فلان وفلان، وهل نعم أم لا، القضية أكبر من التدقيقة في مدى ما قال وما لم يقله، بل القضية في توظيف مواقف الفلاسفة في إغناء إشكالات المجزوءات كإطار مرجعي للفلسفة المدرسية برهانات متعددة،وهي كلها مترابطة وتؤسس لإمكانية تحقيق إنسانية الإنسان من خلال المعرفة، لذاته وللغير وللآخر ( الطبيعة). الإنسان كائن عارف ومبدع وجمالي وأخلاقي...وهذا ما يُميّزنا عن باقي الكائنات.
كان دائما بعض من تلامذتي، يشمئزون من زعم استحالة معرفة الغير بمعناها الضيّق والمحصور في أطروحة وحجاجها ومفاهيمها، بحيث بهذه المنهجية البيداغوجية يُمكن انتهاك حرمة الفلسفة ونحن نُقبر روحها من خلال تجزيئات من المؤكد للتجزيئية أنصار، ولكن نظرهم قصير( ونستحضر هما موقف برجسون من كون روح الفلسفة( الفكر في علاقته بأطر اللسان) غير قابلة للتجزيء والتشييئ).
من الصعب الاقتناع بموقف يزعم أن معرفة الآخر مستحيلة، ليحدثني فيما بعد عن الأسرة والعائلة والتعاقد والصراع والتسامح والدولة.
بالمحصلة علينا أن نقارب ما يزعموا أنها استحالة ضمن منظور أوسع لا يتناقض مع البعد الاجتماعي والسياسي والأخلاقي للإنسان، قد تكون المسائل الحميمية للغير صعبة المعرفة، ولكل واحد منا خصوصيته ولا يمكن معرفتها، ولكن من الصعب الزعم أننا لا نعرف المشترك من خلال ضرورات العيش المشترك والوجود بالمعية، حتى في بعد الحقوقي.
تحياتي أستاذ ريتاج.هذه مجرد وجهة نظر لا أدعي أنها الوحيدة، مما يعني وجود غيرها، والمهم هو فتح آفاق النقاش وتطوير الدرس الفلسفي باحترام كل الأراء والتأويلات.ولقد ذكرتَ الكثير من التأويلات الصائبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.forumarabia.com
 
كتب جديدة خاصة بالإنشاء الفلسفي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: مقاربة الإنشاء الفلسفي-
انتقل الى: